الحق والضلال الحق والضلال
البحث


​المال والحياه الابديه وبماذا حظر الرب يسوع في ذلك الموضوع

منذ 3 شهر
June 6, 2019, 9:40 pm بلغ
​المال والحياه الابديه وبماذا حظر الرب يسوع في ذلك الموضوع



كتبت مارينا ابراهيم لموقع الحق والضلال

المال وحياة الابدية
ليس كل غنى يستطيع شراء كل شئ وأهمها الملكوت
المال هو بركة وعطية من عطايا الله الصالحة للإنسان فهو أداة لتعاملاتنا اليومية كما إنه وسيلة لعمل الخير وهو وزنة يجب أن نؤتمن عليها ونستثمرها لمجد الله. ومع ذلك فقد يكون المال معرقل للدخول إلى الملكوت فنرى الشاب الغنى عندما أتى إلى الرب يسوع يسأله عما يفعل ليرث الحياة الأبدية فطلب منه الرب يسوع أن يترك ماله للفقراء ويتبعه فمضى وهو حزن لأنه كان ذو أموال كثيرة لم يستطع أن يتخلى عنها (مرقس 10: 17-30).
ومن تلك الاسباب فى تعطيل دخول الغنى للملكوت هو إنه يتكل على أمواله وبدونه لا يعيش الانسان ولا يتحرك بل هو كل شئ فى الحياة وإن وجد المال وجد الأمان وقد أوضح الكتاب المقدس ذلك «ما أعسر دخول المتكلين على الأموال إلى ملكوت الله» (مر 24:10).
قد يصل الانسان فى اتكاله على المال إلى محبته ومشتهاه فكل هدفه جمع المال والذى قد يتجاهل محبة المسيح فى قلبه ويحل محلها المال «لأن محبة المال أصل لكل الشرور الذي إذا ابتغاه قوم ضلوا عن الإيمان وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة» (1تي 10:6).
ومحبة المال قد تؤدى بالانسان إلى البخل الشديد والقسوة وخاصة على الفقراء والكبرياء والتعالى على الناس والطمع ففى مثل الغنى ولعازر نجد كيف كان الغنى يعامل لعازر الذى يشتهى حتى الفتات الساقط من مائدته «انظروا وتحفَّظُوا من الطمع، فإنه متى كان لأحد كثير فليست حياته من أمواله» (لو 15:12).
والأخطر فى الموضوع أن يصير الانسان عبد للمال مسَيطر من سيده المال وحذر الرب يسوع المتكلين على أموالهم «لا يقدر أحد أن يخدم سيدين لا تقدروا أن تخدموا الله والمال» (مت 24:6).
ورغم خطورة الاتكال على المال إلا إنه نجد قديسون استطاعوا أن يخلصوا رغم غناهم فقد حولوا المال للخدمة وعمل الخير وتخزين كنوز سماوية لا إرضية منهم إبراهيم أبو الآباء كان يستضيف الغرباء و أيوب الصديق كان يعطف على الفقراء من أمواله ,ورجل غنى مثل يوسف الرامى الذى جعله قبره الجديد للرب يسوع و بأمواله استطاع أن يكفن جسد الرب يسوع وكثير من الشهداء تركوا أموالهم للفقراء قبل مسيرتهم للسماء واكليل الشهادة ليزدادوا لمعاناً فى السماء.
إذاً فالانسان وحده من يقدر أن يستعمل المال لصالح حياته الروحية بان يهتم بغناه فى الايمان و غناه فى الاعمال الصالحة  كرمه فى العطاء أم ان يجعل المال ضدد حياته الروحية ويكون المال لعنة لا بركة له. فكم من فقراء استطاعوا أن يخلصوا بدون مال أو قليل منه فنجد رب المجد يمدح المرأة ذات الفلسين بالرغم من العطايا التى قدمت للهيكل فى ذلك الحين إلا إنها مُدحت لانها أعطت من أعوازها














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.