الحق والضلال الحق والضلال
البحث


بساطة وإيمان طفلة جعلها تذهب للموت سريعاً

منذ 5 شهر
June 8, 2019, 10:57 pm بلغ
بساطة وإيمان طفلة جعلها تذهب للموت سريعاً

.كتبت مارينا ابراهيم لموقع الحق والضلال 

بساطة وإيمان طفلة جعلها تذهب للموت سريعاً
إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأطفال فلن تدخلوا ملكوت السموات
كانت عائلة صغيرة مكونة من أب وأم و إبنة يعيشون فى إحدى البلاد المسيحية لم يكن يعرفوا الله كما أرادوا أن يبعدوا ابنتهم عن معرفته أيضاً فحاولوا أن يبعدوها عن أى شخص مسيحى كان جحدهما لله يملأ قلبيهما وأثر ذلك على الابنة.
وذات مرة طلبت الام من الابنة أن تشترى لها شيئاً فخرجت الطفلة مسرعة تلبية لطلب امها و عند رجوعها سمعت أصوات لم تسمعها من قبل ولكنها جميلة جداً اقتربت الطفلة من مصدر الصوت شيئاً فشيئاً حتى وجدت نفسها أمام أحد الكنائس والاطفال بها يرنمون بأصواتهم الملائكية دخلت الطفلة وكان بداخل الكنيسة صفوف التربية الكنسية بعد أن رنموا وقف الخادم يحكى لهم ويكلمهم عن الرب يسوع صانع المعجزات وشافى الامراض محب البشر الذى مات عنا حين رفع على الصليب وتحمل الالام لاجلنا وذلك لمحبته الفائقة لنا.
كانت الطفلة واقفة تنصت لذلك الكلام فقد أحبت يسوع الذى تكلم عنه الخادم بل ووقفت معهم لتصلى فعبرت عن حبها ليسوع ذاك الصديق المحب ودون أن تشعر بالوقت فقد ظلت حتى انتهاء مدارس الأحد وأخيرا انتبهت الطفلة إنها تأخرت كثيراً فذهبت مسرعة إلى البيت لكن السماء بدأت تمطر عليها فقد أغرقت ثيابها.
قلقت الأم على ابتها كثيراً التى بمجرد أن رأتها صرخت في وجهها بشدة. حاول الابنة أن تعتذر لامها وحكت لها ما حدث حيث إنها تعرفت على صديق جديد يدعى يسوع عرفته من الكنيسة وقد أحبته كثيراً وطلبت منه ألا يتركها ويسكن بقلبها.
وبمجرد أن الطفلة أنهت كلامها وجدت نفسها ينهال عليها الضربات والشتائم من قبل والدها ومن شدة الضرب فقدت الطفلة وعيها وجرحت بجروح كثيرة فى جسدها فكانت الأم تضع المراهم عليها وهى تتألم لما حدث بها, ظلت الطفلة على هذا الحال لمدة يومين وفى اليوم الثالث تعبت أكثر إذا ارتفعت حرارتها جداً ولم يجدى معها أى علاج وغابت عن الوعى فترة طويلة.
وفى إحدى الليالى سمعت الأم صوت إبنتها تناديها لم تصدق الام وجرت مسرعة إلى ابنتها فقد ظنت إنها بدأت تشفى. رفعت الطفلة صوتها الضعيف وطالبة من أمها أن تحضر لها الفستان الذى كانت ترتديه يوم أن ذهبت الكنيسة. تعجبت الأم من طلبها واخبرتها إنه أصبح متسخاً وممزقاً وممتلئ بالجروح وقد كانت ستقوم بإلقاءه.كان الأب واقفاً عند باب الغرفة لا يجرؤ أن يدخل إلى ابنته فقد أصابه الحزن الشديد على ما فعله بها.
أصرت الطفلة على احضار ذلك الفستان وعندما استفسرت الأم عن سبب طلبها قالت لها أن ملاكاً قد جاءها وأخبرها إنها ستذهب للسماء هناك سترى يسوع الذى أحبته وإنها سوف تأخذ الفستان معها لتريه ليسوع وتخبره إنها سالت دمائها مثله لأنه تحبه.











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.