الحق والضلال الحق والضلال
البحث


ان لم تسكن الظلام وتشتم رائحه الموت فلن تتحرر

منذ 1 اسابيع
June 9, 2019, 12:04 am بلغ
ان لم تسكن الظلام وتشتم رائحه الموت فلن تتحرر

مارينا ابراهيم لموقع الحق والضلال
من كتابات كيرلس فتحي ترك مكان معيشته وأشتري منزلاً كان قديما جداً مبنى بالطين يتكون من طابق واحد لون الحوائط تميل للأسود باب المنزل من الخشب السميك بالمنزل لوحة نحاسية محفور عليها تاريخ تأسيس البيت (1902) بالرغم من قدمه إلا إنه كان بحال جيد. بدأ المعيشة فى ذلك المنزل منذ شهر لكنه كان من أمرّ الشهور الذى عاشها فى حياته كانت تحدث له أشياء غريبة التفسير لم يكن من أحد معه فى المنزل حتى ما يسأله ما إذا كانت تلك الأشياء غريبة أم واقعية. فى إحدى الليالى تلقى رساله على حسابه على الفيسبوك من حساب مجهول حاول أن يعرف صاحب الحساب فوجده مغلق. مرة أخرى أرسلت له رسالة غامضة جداً وغير مفهومة ومخيفة للغاية (عين النار ترصدك، نتلذذ بدمائك الساخنة) تلك كانت الرسالة التى بثت الرعب فى داخله. أراد أن يبلغ عن تلك الرسالة فلم تكن تصل إلى إدارة الفيسبوك بل وصلت فارغة حاول أكثر من مرة حتى تعجب جداً مما يحدث, ترك تلك الحادثة التى إذ ما سمعها أحد سوف يدلى إهتمامه بل وقد يسخر منه. وفى أحد الأيام بعد رجوعه من عمله دخل البيت وإذ أصوات ثعابين فتح الباب وأشعل الضوء وتفاجئ بأنه لا إثر للثعابين فى البيت مع أنه متأكد من وجود الصوت فى البيت. مرة أخرى أثناء نومه سمع أصوات حيوانات لم تكن موجوده من قبل وحين استيقظ اختفى الصوت ومرة ثانية أصوات طبول وأغانى كانت تختفى بمجرد استيقاظه, كاد أن يصل للجنون من تلك الأصوات شعر بأن المنزل عبارة عن جحيم تتجمع فيه أصوات غريبة ورغم وجوده بجوار منازل أخرى إلا إنه كان يشعر باحساس الانعزال عن العالم وإنه مسكن للأرواح. ضاق به الحال من هذا البيت وقرر أن يخرج أغلق هاتفه الذى وصلت عليه العديد من الرسائل الغريبة والتى لم يستطع أن يمسحها. همّ للخروج وهو منهك مشتت العقل هامد الجسد وصل إلى الباب ليفتحه ولكنه تفاجئ بصاعق كهربى فى جسمه وشئ يجذبه بقوة للداخل أوقعه على الأرض فإصطدمت رأسه وسالت منها الدماء لم يعد قادر على القيام أنفاسه محبوسة شعر وكأنه فاقد الوعى أفكار الموت تملكت عليه الخوف الشديد جزع قلبه الضعيف وتفاجئ بما لا يتوقع صوت خبطات على الأرض كأن ثور ضخم قادم عليه يصدر منه أصوات غريبة تقدم صوت الخبطات شيئاً فشيئاً خبطات منتظمة وقتها كادت روحه أن تخرج منه مع كل خبطة, شعر وكأنه مقيد بأقوى السلاسل حينها تذكر تلك الرسالة المخيفة فأغمض عينيه ليلاقى مصرعه من صاحب تلك الخبطات وعيناه ممتلئة بالدموع. تقدم إليه صاحب الخبطات شعر بلمس أصابعه المدببة التى كادت أن تجرحه فمسك فى رقبته تألم جداً منه فأفتح عينيه وإذ بأكبر مفاجأة رأها فى هذا البيت وقتها تمنى ولو لم يفتع عينيه أبداً. لم يكن شكل إنسان بل تجمعت ملامح لبعض أشكال الحيات فى رأسه مثل التنين لسانه لسان أفعى له قرنين أنفه بفتحة واحدة خارج منها دم ودود أسود ليس له أسنان بل أنياب فقط جلده سميك ومشقق أما جسمه فكان مثل الانسان له جناحين كبيرين عظامه ملطخة بالدماء رائحته كريهة . كان الكائن الغريب محدق نظره فيه لعابه النازل عليه كان حارقاً جداً, نظر الكائن لأعلى فترك رقبته وبدأ يتحرك فى كل أنحاء البيت ونظره موجه نحوه ووقف عند أحد الجدران وكتب بحوافره (إن لم تسكن الظلام وتشتم رائحة الموت فلن تتحرر) كتبها بحروف من دم وقتها قرأ الكلام واصطدم من معناه, وبعد أن تجول بالبيت مرة أخرى أشار إليه وكأن يقصده بالكلام المكتوب أخذ من دمه السائل ووضعه على جبينه وفجأة طار بجناحيه الكبيران وحلق فى سقف المنزل وأمسك به واستعد للهجوم عليه حتى يقبض علي روحه. تجمعت كل مشاعر الخوف والفزع والرعب الشديد فى قلبه وكادت أن تقتله قبل هجوم ذلك الكائن بدأ يصرخ على إثر استعداده التام للهجوم وفجأة!!!! طرق باب منزله . سمع صوت الطرق تسمر الكائن الغريب فى مكانه وصرخ بشدة وشعر بأنه يتعذب لكنه شعر من تلك الطرقات كأن قيوده بدأت تدرجياً فى الانحلال جمع كل قواه وأخذ يزحف على الأرض ناحية الباب والدماء تسيل بغزارة منه كانت المسافة للباب كأنها أميال وأخيراً وصل فتح الباب وإذ بالنجدة أتت لتنقذه إنه كاهن الكنيسة الذى بمجرد أن رأى دمائه النازفة جسده المهمد أخذه على التو فى حضنه الذى شعر فيه وكأن الجحيم إنغلق وفتح باب السماء.














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.