الحق والضلال الحق والضلال
البحث


القديسه مطرونه فقدت البصر منذ صغرها لكن عيون قلبها كانت مستنير

منذ 2 اسابيع
June 10, 2019, 7:25 pm بلغ
القديسه مطرونه فقدت البصر منذ صغرها لكن عيون قلبها كانت مستنير


القديسه مطرونه فقدت البصر منذ صغرها لكن عيون قلبها كانت مستنير


كتبت مارينا ابراهيم لموقع الحق والضلال
كثيرون منحهم الله كل شئ ولكنهم أفسدوها ودنسوها ومنهم من حرموا أو فقدوا أشياء ولكن كأنهم يمتلكون كل شئ وكما وبخ الله شعب اسرائيل إذ قال لهم لكم أعين ولا تبصرون نرى ما يقوله لفاقد بصره "وَأُسَيِّرُ الْعُمْيَ فِي طَرِيق لَمْ يَعْرِفُوهَا. فِي مَسَالِكَ لَمْ يَدْرُوهَا أُمَشِّيهِمْ. أَجْعَلُ الظُّلْمَةَ أَمَامَهُمْ نُورًا، وَالْمُعْوَجَّاتِ مُسْتَقِيمَةً. هذِهِ الأُمُورُ أَفْعَلُهَا وَلاَ أَتْرُكُهُمْ" (أش 42: 16) كان أبوان فقراء جداً يعيشان فى إحدى القرى بروسيا وليس لديهم المال الكافى حتى يعولوا أطفالهم الثلاثة كان يضيق بهم الحال جداً وخاصة عندما حملت الأم بطفل آخر فقد حزنا جداً فمن أين لهم المال حتى يعولوا أربعة أطفال ويسدوا جوعهم فقرروا عند ميلاد طفلهم الرابع سوف يضعونه فى إحدى دور الأيتام. وفى أحد الأيام رأت الأم حلماً وإذ بطائر جميل له رأس إنسان وكان ناصع البياض وقف فوق ذراعها الأيمن وعندما شخصت له وجدت أن ليس له أعين, هذا ما حدث عندما ولدت الأم طفلتها وإذ بها ليس لها أعين وقد تحقق حلمها. وشاءت العناية الإلهية أن تبقى مطرونة فى بيتها وتتربى مع إخوتها بين عائلتها لكن الفقر الشديد جعل أبواها يعملون اليوم كله حتى يستطيعوا أن يسدوا جوع أطفالهم, فكانوا يتركوا مطرونة مع إخوتها الثلاثة الذين كان يضايقوها بالضرب والتعذيب وكانوا يلقوها فى حفرة قريبة من بيتهم وكانوا دائما ما يلعبون بها هكذا. كانت مطرونة تهرب من إخوتها ومن مضايقتهم لها بأن تذهب للكنيسة على الرغم من أن معظم روسيا كانت شيوعية وكان خطر عليها الذهاب إلى الكنيسة إلا إنها كانت دائمة الإلتجاء لها. كانت مطرونة صاحبة العجائب من صغرها فحين كانت تبلغ من العمر ست سنوات طلب منها رجل (يقال إنه القديس نيقولاوس) كوب ماء فأعطته فشرب منه ثم ضربها على صدرها وإذ بعلامة صليب منقوشة على صدرها كأنه من لحم, ومرة أخرة أخبرت جار لها مكان بقرته التى ضاعت منه وكان يبكى عليها إذ إنها كانت مصدر معيشتهم الوحيد. وفى سن السابعة من عمرها كانت تتنبأ بأشياء سوف تحدث وتعمل معجزات وتشفى أمراض فأعطوها الناس هدايا وأموال فكانت تنفقها على عائلتها بعد أن ماتا والداها. حدث جوع شديد فى البلاد فكان الناس يتركون بلادهم بحثا عن الطعام فى المدن الكبرى فتركت مطرونة قريتها وذهبت إلى موسكو وكان ذلك قبل الحرب العالمية الثانية, وهناك كرزت وبشرت بالمسيحية إذ كانت مستنيرة عيون أذهانها كما يقول الكتاب المقدس "مستنيرة عيون أذهانكم لتعلموا ما هو رجاء دعوته وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين" (اف1: 18). وتنبأت مطرونة بالحرب العالمية الثانية للرئيس استالين وأخبرته أيضاً بانحلال الاتحاد السوفيتى. تنيحت القديسة مطرونه سنة 1952م ومازال اسمها يعمل المعجزات وأقام لها المؤمنين كنائس على اسمها فى روسيا و موسكو. بركه شفاعتها تكون معنا آمين.














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.