الحق والضلال الحق والضلال
البحث


خلق الله الكون فى ستة أيام وفى اليوم السابع استراح ، هل يتعب الله ويستريح؟

منذ 2 شهر
June 15, 2019, 6:17 pm بلغ
خلق الله الكون فى ستة أيام وفى اليوم السابع استراح ، هل يتعب الله ويستريح؟

صورة أرشيفية


خلق الله الكون فى ستة أيام وفى اليوم السابع استراح ، هل يتعب الله ويستريح؟

كتبت مارينا ابراهيم لموقع الحق والضلال

فى البدء كانت الأرض ظلمة وخربة فرتب الله خلق الكون كله فى ستة أيام وجاء اليوم السابع فاستراح فيه. لم يكن راحة الله بالمعنى الجسدى الذى نقصده, الله الخالق غير المحدود كلى المجد والبهاء لا يصاب بالتعب أو الملل كالبشر "أَمَا عَرَفْتَ أَمْ لَمْ تَسْمَعْ؟ إِلهُ الدَّهْرِ الرَّبُّ خَالِقُ أَطْرَافِ الأَرْضِ لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَعْيَا. لَيْسَ عَنْ فَهْمِهِ فَحْصٌ" (أش 40: 28). الله روح والروح نشيط دائماً فى حركة واستعداد دائم فلا يمكن أن يصاب بالتعب كالجسد المادى فهو لا يتعب من عنايته لنا واستجابته لصلواتنا "أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى الآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ" (يو5: 17). كلمة استراح فى ترجمة الانجيل باللغات الاخرى تأتى بمعنى التوقف عن القيام بعمل معين إذاً تعنى أن الله انتهى عمله فى خلق الكون وأتمه وليس بمعنى الراحة الجسدية فكيف له أن يتعب وهو صخر الدهور "تَوَكَّلُوا عَلَى الرَّبِّ إِلَى الأَبَدِ، لأَنَّ فِي يَاهَ الرَّبِّ صَخْرَ الدُّهُورِ" (أش 26: 4) "لِيَأْتِيَ إِلَى جَبَلِ الرَّبِّ، إِلَى صَخْرِ إِسْرَائِيلَ" (أش30: 29) وذكرت في أكثر من موضع كلمة راحة "لأنه قال في موضع عن السابع هكذا: واستراح الله في اليوم السابع من جميع أعماله وفي هذا أيضا: لن يدخلوا راحتي" ؟(عب 4: 4-5), "لأن الذي دخل راحته استراح هو أيضا من أعماله، كما الله من أعماله" (عب4: 10) وفسر الآباء كلمة استراح بالمعنى الروحى حيث أن الله يستريح براحة خليقته وكأب لنا راحته فينا نحن أبنائه.














اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.