الحق والضلال الحق والضلال
البحث


ماذا كان رد الرب علي الخواجه باسيليوس عندما عال هم نقص دخله درس نتعلمه جميعاً

منذ 5 شهر
June 15, 2019, 8:16 pm بلغ
ماذا كان رد الرب علي الخواجه باسيليوس عندما عال هم نقص دخله درس نتعلمه جميعاً

ماذا كان رد الرب علي الخواجه باسيليوس عندما عال هم نقص دخله درس نتعلمه جميعاً
كتبت مارينا ابراهيم لموقع الحق والضلال
الخواجة باسيليوس وأرادب القمح العشرة كان الخواجة باسيليوس شيخ بلد لقرية من قرى صعيد مصر له الأراضى والأطيان ولديه القدر الكافى من المال, كان مواظباً على حضور الكنيسة يوم الأحد وقد تعود على الجلوس فى مكان معين وقد لاحظ كاهن الكنيسة بوجود مكانه فارغ فى ذلك اليوم حيث نادراً ما يغيب عنها. ذهب الأب الكاهن ليفتقده لعل سبب غيابه خير, وما أن دخل الاب الكاهن إلا وعم باسليوس قد انفتح فيه وأخذ يشكو له بلوته حيث أن الاراضى اتى يمتلكها يحصد منها سنوياً اثنى عشر أردب من القمح وعائلته الكبيرة تأكل منها أردباً كل شهرولكن هذا العام لم يحصد سوى عشرة أرادب من القمح إذا سيبقى شهرين دون القمح, لم يصدق باسيليوس ذلك أخذ يكيل القمح مرة أخرى ولكن نفس المقدار, جلس باسيليوس يتضجر ويشكو لماذا يحدث معه ذلك وهو لا يقصر فى حق الله. صمت الاب الكاهن ولم يرد أن ينطق بكلمة لكنه رفع قلبه لله وطلب من باسيليوس أن ينتظر منه الرد غداً بعد صلاة القداس, ذهب الكاهن وبالفعل ذكر الأب الكاهن باسيليوس فى صلاته وبعد انتهاء القداس ذهب إلى باسيليوس الذى كان منتظراً أبونا بلهفة وعند وصوله سأله عن رد الله فطلب منه الاب الكاهن أن يذبح بطة ويحشيها بالفريك ويذهب بها لأرملة لديها خمسة أطفال تسكن بعشة فى بداية البلد. تعجب باسيليوس جداً من طلب الاب الكاهن ولكنه أراد أن يوضح له أن الرد هناك. فعل الخواجة باسيليوس كما طلب منه الاب الكاهن وذهب إلى الارملة وهناك بعد أن طرق باب العشة الصفيح وخرجت الارملة أعطاها البطة لتتعشى بها هى وأولادها تعجبت جدا الارملة واخبرته ان أولادها تعشوا وصلوا وناموا فطلب منها أن تبقيها للغد فسألته : هل هو مسافر غداً؟ فليس كعادته يرسل لنا أكلاً بايت من الأمس. سألها باسيليوس من هو الذى سيسافر غداً وغير عادته أن يأكلكم أكل بايت. أجابته الله لا يدعنا نعول هم الغد لكن اعتدنا على خبزنا كفافنا. رجع باسيليوس وهو خجلان جداً يؤنب نفسه على قلقه الشديد عما سيفعله بعد عشر شهور وهذه الأرملة البسيطة لا تعول هم الغد." «لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَبِمَا تَشْرَبُونَ، وَلاَ لأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ. أَلَيْسَتِ الْحَيَاةُ أَفْضَلَ مِنَ الطَّعَامِ، وَالْجَسَدُ أَفْضَلَ مِنَ اللِّبَاسِ؟ اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ السَّمَاءِ: إِنَّهَا لاَ تَزْرَعُ وَلاَ تَحْصُدُ وَلاَ تَجْمَعُ إِلَى مَخَازِنَ، وَأَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا. أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ بِالْحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَا؟ (مت6: 25-26).











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة roromoha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.