الحق والضلال الحق والضلال
البحث


لماذا يعمد الأطفال و هم لم يؤمنوا بعد ؟

منذ 5 شهر
June 16, 2019, 10:05 pm بلغ
لماذا يعمد الأطفال و هم لم يؤمنوا بعد ؟

لماذا يعمد الأطفال و هم لم يؤمنوا بعد ؟
كتبت مارينا ابراهيم لموقع الحق والضلال
لقد جاءت وصية السيد المسيح واضحة فقد قال "مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ" (مر16:16) فكيف يعمد الأطفال وهم لا يدركوا الايمان بعد؟ المعمودية ضرورية لكل مسيحى بل ولازمة وبدونها لن يعاين أحد ملكوت الله "الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ" (يو3: 5) ومنها يستطيع الشخص أن يمارس جميع الاسرار ويصبح عضو فى جسد المسيح. فكيف يصير عضو فى جسد المسيح (الكنيسة) ويتمتع بأسراره إن لم يعمد إذا كان طفلاً فالسيد المسيح نفسه يقول «دَعُوا الأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ لأَنَّ لِمِثْلِ هؤُلاَءِ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ»." (مت 19: 14). الأطفال يتميزون بالبراءة وقبول أى شئ وتصديقه دول جدال أو مناقشة لذلك فالايمان كان شرط للكبار الذى يحكمون عقلهم فى كل شئ فيحتاجون للاقناع والكرازة و إلى خدمة الكلمة لذلك عندما تقوم الكنيسة بعماد شخص كبير يكون على دراية بالايمان المسيحى وقواعده ومؤنين بذلك, أما الاطفال هم يتعمدون على ايمان والديهم. ونجد فى الكتاب المقدس أمثلة لاطفال خلصوا على ايمان والديهم منها: لقد خلص أطفال كثيرين من شعب اسرئيل بدم خروف الفصح وذلك بسبب ايمان والديهم إذ أن خروف الفصح رمز للسيد المسيح ودم الخروف يرمز لدم المسيح "أَنَّ فِصْحَنَا أَيْضًا الْمَسِيحَ قَدْ ذُبحَ لأَجْلِنَا." (1 كو 5: 7), فكان دم الخروف الذى رش على على العتبة والقائمتين خلص كل من فى البيت من صغار وكبار خلصوا من الملاك المهلك بدم الفصح فهل من الضرورى أولاً معرفة ايمان كل طفل بالخلاص بدم الفصح حتى ولو كان رضيعاً لكن لا يعقل ذلك فإنهم خلصوا بايمان ابائهم. كذلك أيضاً الاطفال الذين عبروا البحر الأحمر مع موسى النبى خلاصاً من عبودية فرعون مصر فقد عبروا البحر على اكتاف ابائهم بل على ايمان ابائهم بخلاص الرب الذى وعد به موسى النبى, وقد كان عبورهم البحر رمز للمعمودية "وَجَمِيعَهُمُ اعْتَمَدُوا لِمُوسَى فِي السَّحَابَةِ وَفِي الْبَحْرِ،" (1 كو 10: 2). كانت الشريعة اليهودية التى اعطاها الله لابينا ابراهيم تلزم ختان الاطفال فى اليوم الثامن حتى يصبح من شعب الله المختار أما من لا يختن فانه يهلك وهذا ما فعلته صفورة زوجة موسى النبى مع ابنها جرشوم حتى لا يقتل (خروج 4), فالختان رمز للمعمودية فهل كان طفل ابن ثمانى ايام يؤمن بالختان وإلا سيُهلك سوى على ايمال والديهم. وهناك اطفال فى الكتاب المقدس اعتمدوا على ايمان ابنائهم يذكر سفر اعمال الرسل أن ليديا بائعة الارجوان قد اعتمدت هى واهل بيتها بالتأكيد كان بينهم أطفال "اعْتَمَدَتْ هِيَ وَأَهْلُ بَيْتِهَا" (أع 16: 15), وكذلك حارس سجن فيلبى حين آمن بكلام بولس عن الرب يسوع فاعتمد هو والذين اجتمع معه (أع 16: 33) وغيرهم من الاطفال الذين اعتمدوا فى الكنيسة الأولى على ايمان ابائهم.











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة roromoha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.