الحق والضلال الحق والضلال
البحث


من الرئيس الامريكى لـ ايران وتوجيه رسالة شديدة اللهجة

منذ 1 شهر
July 2, 2019, 4:29 am بلغ
من الرئيس الامريكى لـ ايران وتوجيه رسالة شديدة اللهجة

موضوع
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، إن إيران تلعب بالنار، وذلك بعدما قالت طهران إنها تجاوزت حد مخزون اليورانيوم المخصب المسموح لها بموجب الاتفاق النووي الموقع مع القوى العالمية في 2015.   وردا على سؤال في حفل بالبيت الأبيض عما إذا كانت لديه رسالة لإيران، قال ترمب إنه ليست لديه رسالة لكن إيران تعلم ما تفعله وإنها "تلعب بالنار".   وأفاد البيت الأبيض بأن ترمب تحدث إلى الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون بشأن تجاوز إيران مخزونها من اليورانيوم المخصب عما يسمح به الاتفاق النووي.   أكد البيت الأبيض الاثنين أن الولايات المتحدة لن تسمح أبدا لإيران بتطوير أسلحة نووية، بعد أن أعلنت طهران إنها تجاوزت سقف مخزونها من اليورانيوم المخصب المنصوص عليه في الاتفاق النووي لعام 2015.   وأفاد بيان للمتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني جريشام، بأنه ستستمر أقصى الضغوط على النظام الإيراني حتى يغير قادته مسارهم والولايات المتحدة وحلفاءها لن يسمحوا أبدا لإيران بتطوير أسلحة نووية".   وأضاف البيان أنه كان من الخطأ، في الاتفاق النووي الإيراني، السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم على أي مستوى.   وتابع أنه علينا إعادة فرض القواعد القديمة لمنع الانتشار النووي والتي تمنع إيران من أي تخصيب لليورانيوم. وأكّد البيت الأبيض استعداده لمواصلة حملته المتمثلة في ممارسة أقصى الضغوط على طهران طالما أن قادتها لا يغيّرون طريقة عملهم، مشددًا على أنه يجب على النظام الإيراني أن يضع حداً لطموحاته النووية وسلوكه الضار.   وأعلنت إيران الإثنين أنّها تجاوزت سقف مخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب المحدّد بموجب الاتفاق النووي الموقّع عام 2015، في أول إعلان من جانبها عن إخلالها بالتزاماتها الواردة في هذا الاتفاق.   وكانت الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي العام الماضي وأعادت فرض عقوبات على صادرات إيران النفطية، فضلًا عن عقوبات مالية قاسية.   وكانت العلاقة بين طهران وواشنطن وصلت إلى مستوى خطير من التوتر مع قيام إيران في العشرين من يونيو بإسقاط طائرة مسيرة أميركية. وفي حين تؤكد إيران أن الطائرة كانت في الأجواء الإيرانية، تقول الولايات المتحدة العكس.   وتؤكد طهران أنها تتحرك في إطار الاتفاق الذي تتيح مادتان فيه لأي طرف أن يكون بحل من التقيد ببعض التزاماته لفترة معينة، في حال اعتبر أن الطرف الثاني لا يفي بها.   ورداً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانسحاب أحاديا من الاتفاق النووي في مايو 2018، وإعادة فرض عقوبات على إيران، أعلنت طهران في 8 أيار/مايو أنها لم تعد ملزمة بما ينص عليه الاتفاق لجهة ألا يتجاوز مخزونها من المياه الثقيلة 130 طناً، ومخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب 300 كلغ.   وتهدد طهران أيضاً بزيادة نسبة تخصيب اليورانيوم لتصبح أعلى مما هو وارد في الاتفاق (3.67%)، بدءً من 7 يوليو، وإعادة إطلاق مشروعها لبناء مفاعل أراك للمياه الثقيلة "وسط البلاد"، إذا لم تساعدها الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق "ألمانيا، الصين، فرنسا، بريطانيا، وروسيا" في الالتفاف على العقوبات الأمريكية. 
هذا الخبر منقول من : جريده الفجر
 














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.