الحق والضلال الحق والضلال
البحث


قلق البابا فرنسيس من تلك الخطب ويشبهه بخطب هتلر عام 1943

منذ 2 شهر
August 10, 2019, 5:56 pm بلغ
قلق البابا فرنسيس من تلك الخطب ويشبهه بخطب هتلر عام 1943

البابا فرنسيس يهاجم الاتجاهات السيادية المتطرفة التي تنم عن تصرف "انغلاقي يقود إلى الحرب"
هاجم البابا فرنسيس الاتجاهات السيادية المتطرفة التي تنم عن تصرف "انغلاقي يقود إلى الحرب"، معربا عن القلق لوجود خطب في الوقت الحاضر "تشبه خطب هتلر عام 1943"، وذلك في مقابلة نشرتها، الجمعة، صحيفة لا ستامبا في خضم أزمة سياسية فجرها الزعيم الايطالي اليميني المتطرف ماتيو سالفيني.
وقال الحبر الأعظم في الصحيفة اليومية التي تصدر في تورينو، من دون ذكر سياسيين أو بلدان بعينها، إن "الاتجاهات السيادية تنم عن تصرف انغلاقي. أشعر بالقلق لأننا نسمع خطبا تشبه خطب هتلر في 1934. نحن أولا. نحن. نحن. هذه أفكار مخيفة". واضاف البابا "يجب أن يتمتع اي بلد بالسيادة، ولكن يجب ألا يكون منغلقا. يجب الدفاع عن السيادة، ولكن يجب أيضا الدفاع عن العلاقات مع الدول الأخرى، مع المجموعة الأوروبية. السيادية هي مبالغة دائما ما تنتهي بشكل سيء: إنها تؤدي إلى الحرب".
وسُئل البابا عن "الشعبوية"، فأجاب انها "من الخطاب نفسه". وأكد أن "الشعبويين يقودوننا الى السياديين". وفي تعليق غبر تغريدة، وصفت مارين لو بن كلام البابا بـ"المحبط". 
وأوضح البابا فرنسيس ان أوروبا، التي تمثل "الوحدة"، "يجب ألا تذوب". وقال "لقد ضعفت على مر السنين، وأيضا بسبب بعض مشاكل الحكم والانقسامات الداخلية. لكن لا بد من انقاذها. وبعد الانتخابات، آمل في أن تبدأ عملية التعافي"، مشيدا بتعيين امرأة لرئاسة المفوضية الأوروبية، الالمانية أورسولا فون دير لين.  ودائما ما يشير البابا الى خطر تنامي نفوذ الأحزاب الشعبوية المناهضة للهجرة، من دون ان يسمي البلدان أو المسؤولين المعنيين على هذا الصعيد.
وقد فجر الرجل القوي للحكومة الايطالية ماتيو سالفيني، رئيس الرابطة الإيطالية، الائتلاف الحاكم الذي يضم أيضا حركة الخمس نجوم المعارضة للنظام، متسببا بحصول أزمة سياسية. ويعتبر سالفيني القريب جدا من الزعيم المجري فيكتور أوربان وزعيمة اليمين المتطرف الفرنسية مارين لوبن، أنه ينتمي معهم إلى "جبهة سيادية" تعمل على "طرد الطبقات الحاكمة الأوروبية". وتتوقع استطلاعات الرأي أن يحقق فوزا كبيرا بدعم من حزب "فراتيلي ديطاليا" ذي الميول الفاشية. 
وساعد موقع سالفيني في وزارة الداخلية في صعوده. فنزل الى الشارع وكثف صور السيلفي مع عناصر الشرطة ورجال الإطفاء، كما راكم التصريحات الحادة ضد الهجرة وضد المنظمات غير الحكومية التي نعتها بـ"المتواطئة مع المهربين". وأرجع إلى نفسه انخفاض معدلات توافد المهاجرين برغم أن هذا التراجع يعود إلى 2017، وبرغم أن إقفاله الموانئ أمامهم لا يمنعهم من الوصول.
نقلا عن i24news











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.