الحق والضلال الحق والضلال
البحث

​كيف حاولت قاتلة زوجها بعد وصلة هزار إخفاء معالم جريمتها؟

منذ 1 اسابيع
September 10, 2019, 10:22 pm بلغ
​كيف حاولت قاتلة زوجها بعد وصلة هزار إخفاء معالم جريمتها؟


توصلت تحريات الأجهزة الأمنية فى الواقعة إلى أن المجنى عليه «أحمد. س»، عمره ٤٠ سنة، ويعمل سائقًا، تزوج من ابنة عمته «وردة»، منذ ٤ أشهر، وهو الزواج الثانى للعروسين، ثم اصطحبت العروس نجلها من زوجها الأول، البالغ ٩ سنوات، للإقامة رفقتهما.

وقالت المتهمة، فى أقوالها خلال التحقيقات التى باشرها أحمد منصور، وكيل نيابة العمرانية، تحت إشراف المستشار محمد حسن حنفى، المحامى العام الأول لنيابات الطالبية والعمرانية، إنه أثناء جلسة خاصة مع زوجها فى غرفة نومهما طلب منها الرقص وشاركها فيه، وكانت تحمل «مخرطة»، بينما كان يحمل هو «سكينًا»، ثم ضربها على سبيل الدعابة بـ«سلة القمامة» ولوح بالسلاح الأبيض فى وجهها.

وأضافت أنها حملت سكينًا هى الأخرى ولوحت به أمام زوجها، وبعد ذلك ضربها فنهرته وطلبت منه عدم المزاح بالضرب، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية، تطورت إلى مشاجرة انتهت إلى تسديد طعنة للضحية أردته قتيلًا.
ثم زعمت المتهمة أنها حاولت إنقاذ زوجها ونقله إلى مستشفى الصدر بالعمرانية، لكنه كان قد فارق الحياة، وتبين من معاينة النيابة أن المجنى عليه أصيب بطعنة أسفل الصدر من الجهة اليسرى.
وأمرت النيابة بندب الطب الشرعى لتشريح الجثة وتحديد أسباب الوفاة، ووجهت للزوجة تهمتى القتل العمد وحيازة سلاح أبيض وقررت حبسها على ذمة التحقيقات، كما استمعت لأقوال نجل المتهمة الذى كان فى غرفته وقت وقوع الجريمة.
وقال مصطفى قطب، ٥٥ سنة، نجار، مالك المنزل الذى كانا يقطنان به، إن المجنى عليه «أحمد»، وشهرته «حمادة شمندى»، الذكر الوحيد بين إخوته البنات، وكان حسن السلوك.
وأضاف أن المجنى عليه طلب من زوجته تحضير الإفطار، فردت عليه: «مفيش فول بتاع الفول عدى ومشفتوش هعملك شاى بلبن»، فأصيب بحالة غضب وتعدى عليها بالضرب بسلة القمامة، وبعدها دخل الحمام، فأحضرت المتهمة من المطبخ سكينًا، ودخلت خلفه دورة المياه وجرحت قدمه، وحين التفت إليها، وجهت له طعنة أودت بحياته، ثم فكرت فى إخفاء معالم الجريمة فغسلت الضحية وغيرت ملابسه الملطخة بالدماء.
وواصل: «الزوجة اتصلت هاتفيًا بشقيقها ليحضر الإسعاف، وقالت له إن زوجها جُرح وينزف، فحضر أخوها وشاهد المنظر فخرج من المنزل وجلس على الرصيف فى حالة حزن شديدة، واتصل بالإسعاف التى حضرت ونقلته للمستشفى، وفى أثناء توقيع الكشف الطبى على المجنى عليه شاهد الأطباء الطعنة، فتأكدوا أن الواقعة جنائية، وتم التحفظ على المتهمة وأخيها».
وتابع: «فى هذا التوقيت خرجت من صلاة الجمعة، وتلقيت اتصالًا من نجلى يخبرنى بأن الإسعاف حضرت وأخذت حمادة شمندى، فذهبت إلى المستشفى حيث كان الأمن قد تحفظ على المتهمة، التى سألها عن تفاصيل ما حدث، فقالت شقيقتها التى كانت قد لحقت بأختها فى المستشفى إنه تناول قرصًا من مخدر الترامادول». لكن رجال الأمن قالوا إن قرصًا واحدًا لا يؤدى لوفاته، فقالت المتهمة: «أصل كنا بنجرى وراء بعض فى البيت بعد أن استحم فانزلقت قدمه وسقط على مسمار دخل فى رأسه ومات»، وفق الشاهد، الذى قال إنه لم يصدق هذا الكلام، حتى ألقى رجال الشرطة القبض عليها.
وقال «محمود قزاز»، ٤١ سنة، صديق المجنى عليه، إن «شمندى» كان حسن السمعة ويعمل سائقًا على تاكسى، وكان متزوجًا منذ فترة من ابنة عمته الأخرى ولم ينجب منها، فطلقها وتزوج من المتهمة ابنة عمته الثانية، وكان المجنى عليه يحب طفلها كثيرًا، خاصة أنه تأكد من عدم قدرته على الإنجاب.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد






شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.