الحق والضلال الحق والضلال
البحث


قصة كاتدرائية سيدة السلام العملاقة المشابهة لكاتدرائية القديس بطرس بالفاتيكان

منذ 2 شهر
September 15, 2019, 5:53 pm بلغ
قصة كاتدرائية سيدة السلام العملاقة المشابهة لكاتدرائية القديس بطرس بالفاتيكان

كاتدرائية سيدة السلام العملاقة المشابهة لكاتدرائية القديس بطرس بالفاتيكان
موضوع
في عام 1989 انتهي بناء كاتدرائية "سيدة السلام "العملاقة المشابهة لكاتدرائية القديس بطرس بالفاتيكان و التي كان قد امر ببناءها هوفييه بوانييه اول رئيس لكوت دو فوار او "ساحل العاج "بعد استقلالها
و تحمل الرئيس _و الذي كان معروفا كاحد كبار اثرياء الدولة قبل رئاسته لها _ الجزء الاكبر من تكاليف بناء الكاتدرائية .
بنيت الكاتدرائية علي مساحة شاسعة تبلع مليون و ثلاثماية الف متر مربع و تتسع لثمانية عشر الف من المصلين بداخلها بينما تتسع ساحتها الخارجية المشابهة لميدان القديس بطرس بالفاتيكان لثلاثمائة الف مصلي .و يبلغ ارتفاع قبتها الرئيسية 158 متر
و عندما طلب الرئيس من البابا القديس يوحنا بولس الثاني تدشين الكنيسة و افتتاحها رفض قداسة البابا هذا الطلب
كانت وجهه نظر البابا انه لا يليق بناء كنيسة باهظة التكاليف الي هذا الحد في بلد فقير
رغم ان الرئيس قد تحمل اغلب التكاليف من جيبه الخاص .
فالله لا يحتاج الي بيوت عبادة شاسعه و شاهقة و باهظة .بينما عباده لا يجدون مكان ادميا لمعيشتهم و علاجهم و تعليمهم .
فحتي كنائس الفاتيكان و اوروبا الشاهقة قد تم بناءها في العصور الوسطي .
و تعطل افتتاح الكنيسة لرفض البابا
و اشترط قداسة البابا ليوافق علي تدشين الكنيسة و افتتاحها ان يقام بجانبها مستشفي مجاني للفقراء
و قد كان .
و وافق البابا بعد تنفيذ طلبه علي افتتاح الكنيسة و الذي تم بالفعل في 10 سبتمبر عام 1990 اي بعد انتهاء بناءها بعام لتنفيذ شرط البابا القديس
و اصبحت الكاتدرائية من اشهر المعالم السياحية في كوت دو فوار و يزورها يوميا اكثر من ألف سائح

تذكروا هذه العبارة جيدا
"الله _الخالق ذاته تمجد اسمه _لا يحتاج الي بيوت عبادة باهظة التكاليف بينما عباده لا يجدون مكانا ادميا للمعيشة و التعلم و العلاج "
.











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.