الحق والضلال الحق والضلال
البحث


اجري الرب من جسده المبارك ايات و عجائب كثيرة اعرف قصه حياه القديس الشهيد يوليوس الأقفهصى

منذ 1 شهر
September 18, 2019, 7:43 am بلغ
اجري الرب من جسده المبارك ايات و عجائب كثيرة اعرف قصه حياه القديس الشهيد يوليوس الأقفهصى

مواضيع عامه
القديس الشهيد يوليوس الأقفهصى
🌱🌹🌿 بركته شفاعته وصلاته تكون معنا امـــــــــــــ†ــــــــــــين 🌿🌹🌱
كاتب سير الشهداء
نشاة القديس يوليوس
ولد ببلدة اقفهص التابعة لمركز الفشن محتفظة بني سويف بعد منتصف القرن الثالث الميلادي ورحلت الاسرة الي الاسكندرية لتعليمة تعليم عالي لان التعليم في اقفهص كان بسيط وكان يسمع لامة وهي تتحدث عن الشهداء الذين يتصدون بقوة و شجاعة لاباطرة الشر يسمع باهتمام ويعرف بالتفصيل كل ما يحدث ولما كانت المعلومات الواردة في نظرة غير كافية سال الصبي ما الذي يحدث وكيف تحملوا كل هذة الالام كان ينمو في النعمة و القامة حتي صار رجل عظيما كان كثير الصدقات و الاصوام محبا للغرباء كان غنيا جدابالذهب والفضة واموال هذا العالم الزائل محبا للقديسين مجتهدا في خدمتهم مهتمابكتابة اخبارهم وجهادهم واتعابهم التي قبلوها لاجل السيدالمسيح و نظرا لمحبتة و تقواة اعطاة الرب حكمة عظيمة مما جعل الولاة يستشيرونة في ادق الامورواعظمهاولهذاتركة الولاة دون ان يجبروة علي عبادة الاصنام اوالتبخيرلها وكان ذلك بتدبير الهي اذ حفظة الرب لهذاالعمل العظيم وهوكتابة سير الشهداء وجهادهم و تكفين اجسادهم وكان لة ثلاثمائة غلام يحسنوا القراءة والكتابة لارسالهم الي المدن والقري ليفحصوا عن الشهداء وياتوابها الي منزلة لتكون بركتهم فية كان يسال الرب في كل وقت ان يجعلة واحد منهم فكان بالحقيقة يذهب وراءهم في السجون ويعتني بهم ويحضر لهم مايحتاجون الية ويخفف الامهم واوجاع اجسادهم يداوي جراحتهم معين المتضايقين غني جدا والدلائل تشير انة كان قريب من رجال السلطة فكان يعارض كل ماهو غير مسيحي فرفض الوثنية و الاوثان صديق الملوك يخدم القديسين والغرباء والمساكين والايتام ويصلي كثيرا بلا فتور ينظر الي رفات الشهداء علي انها كنوز واثمن من الذهب .اجساد القديسين في بيتة يذكر السنكسار في اليوم السابع من شهر توت والذي فية تذكار الشهيدة رفقة و اولادها الخمسة فيقول بعد استشهادهم وضعوا اجسادهم في قارب وساروا بهم وجاء صوت من السماء يقول يا يوليوس قم وخذ اجساد القديسين واحفظهم في بيتك ففرح بهذا كثيرا وقام في الحال وتوجة الي حيث كانت الاجساد فوجدوا الجند نياما في القارب ايقظوهم ودفع لهم نقودا واخذ الاجساد وكفنها باثمن الاكفان ووضع لهم تابوتا ووضعهم فية وحفظهم في بيتة وسمع صوتا قائلا من السما (هذا هو مسكن الابرار ).
القديس يوليوس يبحث عن الشهداء في كل البلاد ارسل القديس عددا كبيرا من غلمانة برسائل خاصة منة لكل البلاد لكي يتحروا ويستعلموا عن الشهداء وكان غلمانة بعد اداء هذة المهمة يعودوا ويقولوا لة كل ماسمعوة وشاهدوة واحيانا بالتفصيل وبعد ذلك يقوم بعمل كل قديس لوحدة قام باعداد ملف لكل قديس ولم يكتف بذلك بل كان يوصي النساخ ان ينسخوا اكبر عدد ممكن من سيرة كل قديس وبعدهاكان يرسل لكل بلد نسخة من سيرة كل قديس لتكون سبب بركة لكثيرين ومن ابرز القديسين الذين عاصرهم وكتب سيرهم كان الشهيد مارمينا و ابانوب والشهيدة دميانة ورفقة و اولادها الخمسة و الشهيد ابي سفين والامير تادرس المشرقي واباكيرويوحنا و مكراوي الاسقف وابوقسطور القس واباكلوج القس و الشهيد صرابامون الاسقف ويعقوب المقطع والشهيدة نهروة والشهيد سرجيوس ومارابيما وايلياالمتوحد وديديموس ويوحنا وسمعان ابن عمة وماربهنام واختة لعل هذا جزء مما كتبة وكان متفرغ تماما لهذا العمل فكم نحن مديونين لهذا الرجل العظيم الذي كتب سيرة هؤلاء فكانت سيرتهم سبب بركة لكثيرين من الاجيال القادمة .
وصية القديس يوليوس لغمانة اوصي اهل بيتة قائلا خصصوا بعض اموالي لتكفين ودفن الشهداء وخصصوا جزءا للغرباء والمرضي فتكون بركة القديسين في بيتي وانااستودعكم واوصاهم قائلا حين ياخذوا رؤوس الشهداءبحد السيف احذروا من ان ينزل دمهم علي الارض بل افرشوامناديلكم وثيابكمواقبلوا دمائهم الذكية فيها ولا تدعوا شيئامنهايسقط واحضروا الي منزلي لتكون بركتهم في بيتي وكفنوهم وضعواعليها الاطياب غالية الثمن وارسلوهم لبلادهم او الموضع الذي وصوا القديس ان ينتقل الية اوالمكان الذي حددة الرب ان كان الرب وعد بذلك .ظهور السيد المسيح للقديس يوليوس لمااكمل خدمتة جيدا ظهر لة الرب وقال له بوجة مملوء فرح السلام لك يايوليوس خادم القديسين لماذا انت راقد و الجهاد موضوع امامك قم الان و اتمم نبوات القديسين لان جميعهم منتظرينك لكي تنعم معهم في ملكوت السموات , قم واذهب الي الوالي بسمنود واعترف امامة باسمي هوذاانا معك لا اتركك وتنال منة عذابا عظيما وتكون منك قوات وعجايب لا تحصي و يؤمن علي يديك عدد كبير تقوي ولاتخف اسرع واكمل ما امرتك بة الان فلا تتوانا امضي الي سمنود اعترف باسمي هوذا قد جعلت ميخائيل رئيس طقوس النورانيين مصباحا لك في كل موضع تاتي الية ,وقد اعددت لك 3 اكاليل الواحدمن اجل صداقتك واصوامك وصلواتك , و الاخرلاجل اهتمامك بالشهداء وتكفين اجسادهم والثالث لاجل سفك دمك والاتعاب التي انت مزمع ان تقبلها علي اسمي ذهاب القديس الي والي سمنود قام في صباح اليوم التاني وترك لاولادة ذهب كثير لصرفة علي تكفين اجساد القديسين الشهداء و للفقراء والمساكين والاهتمام بهذة الخدمة وقال لهم ان الزمان يقلقني ان اذهب للخدمة في سمنود كمااوصاني السيد المسيح ان احتجم الي مبلغ اخذ فتصرفوا كما شئتم لكي تحل بركة القديسين في بيتي وبعد ذلك قام و قبل عتبة باب الاسكندرية وقال استودعك ايتها المدينة فلا اعود الي يوم الدينونة وظل ماشيا ومعة اربعة من عبيدة وللوقت اتت سحابة نورانية وحملتهم الي ان اوصلتة الي مجلس الحكم بسمنود ودخل الوالي في دار الولاية و الابواب مغلقة فتعجب الوالي جدا وقال من انت ايهاالرجل الذي اتيت الينا يهذا الامر العجيب انا عبد لسيدي يسوع المسيح ارسلني الي هاهنا لكي افضحك و تكف عن عبادة الاوثان وترجع الي عبادة الالة الواحد فتعجب الوالي واجابة كانك من عبيد يسوع الناصري وانا اقول لك اني رايت مسيحين كتير ولم اري اقوي منك سحرا وحاول ان يثنية عن عزمة ولكنة ثابت كالصخر ولم يستطع الوالي ان يحرك قلبة عن الايمان فامرجنودة ان يعذبوة ويعلقوة علي الهنبازين ويعصروة فتهرا لحمة وظهرت عظامة ونزف دمة وسقط علي الارض ولم يكتفي بهذا بل حرق جسدة وصرخ قائلا لياتي الان الهك ليخلصك من يدي وكان جالسا يهزا باللو و قديسية وللوقت حدثت رعود وبروق وامطار وزلازلالي ان تزعزعت اساسات المسكونة ومات كثيرون من الخوف واذابالرب نزل من السماء علي مركبة الشاروبيم امراحدالملائكة ان ياتوا الية بالرماد الذي هوجسد القديس يوليوس وان السييد المسيح نفخ فية نسمة الحياة وقال اسرع واذهب الي الوالي لانة في مكان الحكم لان كثيرين يؤمنون بسببك عندم يرونك حيا وينالوااكليل الشهادة وان الوالي سيضربك بالسيف وانااقيمك ايضا وسيؤمن هوواهل بيتة وبعد كل هذة السيدالمسيح نفخ فية نسمة العذابات صلي القديس يوليوس ليعلن الرب مجدة فاذا الارض تفتح فاها وتبتلع 70وثنياو140كاهن ثم طعنة الوالي بالرمح واقامة يسوع مرة اخري فلماراي الوالي ماحدث للالهة وكهنتها قال في نفسة اذاكانت الالهة لاتستطيع ان تخلص نفسها فكيف تخلص اخرين فقام الوالي مسرعا الي القديس وخرساجداعند قدمية وقال اغفر لي ياسيدي فانني قد اخطات امامك حقا فعزاة قائلا(لاتخف ايهاالوالي هوذا السيد المسيح يغفرلك خطاياك ويسامحك باثامك)وللوقت اعلن ايمانة بالسيد المسيح كما امن معة اربعمائة وسبعة وثلاثين اخرين.
ذهاب القديس يوليوس الي والي اتريب هب الوالي و القديس الي والي اتريب وبعد وصولهم تمت محاكمتهم علي وجة السرعة امرالوالي بصلب القديس علي شجرة منكس الراس لمدة 7ايام و7ليالي الي ان تصفي جميع دمة في انفة وعينة ومات فامران يرموه خارجا وقال لياتي الرب الهك ويخلصك ولماقال هذا للوقت حدثت رعودوبروق وزلازل وامطار الي ان تزعزت اساسات المسكونة وهرب الوالي وكل المعذبين وللوقت اذابالرب يسوع المسيح نزل من السماء كماحدث في سمنود ووقف حيث القديس وقال لة : قم يايوليوس من نومك اناهو الرب الهك لماراي الوالي ماحدث اكلتة الغيرة وسار حسب شهوات قلبة الشريرة وامر بتمشيط جسد القديس بامشاط حديدية فتهرالحمة مرة اخري وتقطع حتي ظهرت عظامة ومات ولكن يسوع المسيح اقامة تاني فتصدع ايمان بعض الوثنيين وكان في ذلك الحين عيدا للالهة فزينوا البراري بكل زينة حسنة استعدادا للعيد العظيم ولكن القديس صلي للرب فارسل ملاكه وقطع رؤوس الاصنام وشوه وجوهها فلما اتو في الغد وهم مرتديين ازهي الملابس ليعيدوا فوجئوا بالاصنام المحطمة والالهة المطروحة ارضا فانهار ايمان عدد كبير من اهل اتريب وعلي راسهم والي اتريب واعلن هؤلاء ايمانهم بالسيد المسيح.استشهادة (لي اشتهاء ان انطلق واكون مع المسيح ذاك افضل جدا) ذهل عدد كبير من ايمان حاكم سمنود واتريب بسبب القديس يوليوس وتم ترحيلة ومعة ولده ادرس واخية يونيوس ومعهم عدد كبير من القديسين المؤمنين الي طوة علي اطراف محافظة الغربية وهناك قطعت رؤوس الخمسة القديسين وولده و يونيوس اخوالقديس وارقانيوس والي سمنود وسوفانيوس والي اتريب ومن الحاضرين استشهد الف وخمسمائة شخص نال اكليل الشهادة في 22 توت المبارك ,
ظهور الملاك لاوخارسطس ابن القديس يوليوس ظهر الملاك روفائيل لاوخارسطس ابن القديس يوليوس علي انة احد عبيد القديس وقال له ان والدك يقول لك احضر انت واخي ومعكما اربعة الاف دينار لاحتياجات القديسين وكتابة سيرهم وتكفين اجسادهم وعلاجهم بسجن احد الاماكن (طوة).جسده و كنيسته كان اوخارسطس ابن القديس يوليوس قد حضرحسب كلام الملاك ولما وجد ان والدة نال اكليل الشهادة اخذ جسدة الطاهر وجسد تادرس اخيه وجسد عمه يونيوس ودفنهم هناك في منزلة ولما انقضي زمن الاضطهاد وتملك الملك البار قسطنطين وسمع عن نفس القديس واعماله الحسنة امتدح الملك سيرة هذا القديس فارسل اموالا الي ديار مصر وامر ان تبني لة كنيسة علي اسمة بالاسكندرية وتم تدشينها علي يد البابا الكسندروس البابا 19 وحضر معة الاساقفة و الكهنة وكان ذلك في اليوم 25 من شهربابة المبارك
وقد اجري الرب من جسده المبارك ايات و عجائب كثيرة تعيد الكنيسة تذكاره يوم 22 توت
بركة صلاته تكون مع جميعنا امين
 











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.