الحق والضلال الحق والضلال
البحث


بيان الحكومه للمواطنين عن ازمة سد النهضه بعد تطور الموقف وتشدد اثيوبيا

منذ 2 اسابيع
October 9, 2019, 2:33 pm بلغ
بيان الحكومه للمواطنين عن ازمة سد النهضه بعد تطور الموقف وتشدد اثيوبيا

ألقى الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ببيان عاجل أمام الجلسة العامة بمجلس النواب، بشأن أخر تطورات أزمة سد النهضة وما توصلت إليه الدبلوماسية المصرية مع دولتي إثيوبيا والسودان، وما قامت به مصر من جهود لتفادي أية أزمات سواء سياسية مع هذه الدول أو أزمات تتعلق بأزمة نقص المياه، وما قامت به الدولة المصرية وما ستقوم به من مشروعات للحفاظ على موارد المياه وتأمين حقوق مصر التاريخية من مياه النيل، وما تقوم به مصر من رفع كفاءة كل موارد المياه وحسن استغلالها.
وقال رئيس الوزراء، موجهاً حديثه للشعب المصري: «أطمئن الشعب أن الدولة بكل مؤسساتها ملتزمين بالحفاظ على الحقوق التاريخة لمصر في مياه النيل، سواء بالوسائل السياسية والفنية والتشاور الكامل، ودعم كل جسور التعاون مع أثيوبيا والسودان للوصول إلى توافق معهم، بشرط ألا تؤثر على حقوق مصر التاريخية».
وشرح «مدبولي» الموقف الراهن بشأن المفاوضات الجارية حول سد النهضة مع الجانب الأثيوبي، مؤكداً أن إثيوبيا قامت بإعلان أحادي بالشروع في إنشاء السد في 2011 مستغلة في ذلك الاضطرابات التي شهدتها مصر وقتذاك، ومع ذلك قامت مصر بمساعي كبيرة في التفاوض والمناقشة والحوار مع الأشقاء في أثيوبيا والسودان، رغم أن كل المواثيق الدولية وضعت أسس تؤكد أن أي إعلان عن تنفيذ مشروع يجب أن يتم بالتشاور مع الدول المتأثرة من إنشاء هذا المشورع، لكن نتيجة اضطرابات 2011 في مصر بدأت إثيوبيا في اتخاذ خطوات تنفيذية بشكل أحادي.
وأضاف رئيس الوزراء، أنه منذ تولي القيادة السياسية الحكم في 2014 بدأ العمل الجاد على كل الأصعدة، السياسية والدبلوماسية في هذا الشأن، بجانب تشكيل فريق عمل من وزارة الري وخيرة خبراء المصريين في مجال المياه، والذين مثلوا الوفد المصري في التفاوض مع الجانب الأثيوبي منذ 2015، وتم التوافق على مجموعة من النقاط من بينها أن يكون هناك خبراء دوليين لوضع معايير فنية لهذا المشروع «خبيرين من كل دولة من الدول الثلاث و4 خبراء دوليين مستقلين» وهذه اللجنة طلبت عمل دراستين فنيتين للتأكد من مدى تأثير بناء السد على الدول الثلاثة، الأولى كانت تتلعق بالأثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية على دولتي المصب، والثانية كانت خاصة بتدفقات النيل الأزرق على مجرى نهر النيل، وبعد أنتهاء هذا التقرير بدأت مصر عدة مسارات سواء سياسية ودبلوماسية أو فنية، فكان التوقيع على إعلان المباديء بين الدول الثلاثة في مارس 2015، وهذا الإعلان نص على مجموعة من الثوابت تؤكد ضرورة إنهاء الدراسات، مشيراً إلى أن كل الدراسات تكاليفها مصر والسودان فقط، رغم أنها من المفترض أنها مسؤولية الجانب الأثيوبي، إلا أن مصر فعلت ذلك لإبداء حسن النوايا في الموضع.
ولفت رئيس الوزراء إلى أنه من هذه الدراسات انبثقت عدد من اللجان السياسية والفنية، وبعد السير في هذا المسار كان هناك نوع من الرفض من الجانب الأثيوبي حتى للتقارير الأولية لهذه اللجان، ولكن حرصاً من مصر على عدم تعصر المفاوضات تم التوافق على تشكيل لجنة علمية من الدول الثلاثة تضع أسس ومعايير التعامل مع قضية سد النهضة.
وأوضح «مدبولي» أن مصر واجعت العديد من العقبات من الجانب الأثيوبي، واليوم تابعت مصر ما وصلت إليه الجلسة الأخيرة من المفاوضات والتي شهدت تشدد من الجانب الأثيوبي على بعض الثوابت، وبدأوا يتراجعوا عنها، وكل هذه الجوانب كلها تتعلق بملء السد وفترة المء وآلية الملء وما بعد الملء وتشغيل السد باعتبارها ستكون آلية مستدامة بعد أن يكون السد أصبح حقيقة واقعة.
وأضاف رئيس الوزراء أن مصر وفقاً لاتفاق إعلان المباديء كان ينص على أنه في حالة عدم توافق الدول على الآليات الفنية للملء أن يكون هناك وسيط دولي يضع الأسس والمعايير لتحقيق مصلحة الدول الثلاثة، إلا أن الجانب الأُثيوبي عاد وطلب إعطاء وقت أخر للجان العلمية، إلى أن مصر وجدت أنه من المناسب أن يكون هناك وقفة وتدخل بصورة عاجلة لدخول وسيط دولي، خاصة بعد أن أعلن الجانب الأثيوبي عن بدء التشغيل التجريبي للسد في 2020.
وتابع رئيس الحكومة، أنه حتى هذه اللحظة فإن مصر ليست ضد أية مشروعات تنموية تخدم أي دولة، وهناك عشرات المشاريع نفذتها دول وبالتوافق مع مصر، بل إن مصر شاركت في تمويل وتنفيذ هذه السدود، مثل ما يتم تنفيذه في تنزانيا من مشروع سد عملاق، وهو ما يؤكد أن مصر تدرك وتقر أن كل الدول من حقها أن تستفيد من هذه الموارد، لكن بما لا يجور على حق مصر التاريخي في مياه حوض النيل، حسب ما جاء في القانون الدولي.

هذا الخبر منقول من : المصري اليوم











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.