الحق والضلال الحق والضلال
البحث


حكايه ممكن لو مره تعرفها عن سبب اعتقال الخديوى اسماعيل للبابا كيرلس الخامس وما الذى حدث بينهم واغتيال بطرس غالى الجد

منذ 1 شهر
October 15, 2019, 4:12 pm بلغ
حكايه ممكن لو مره تعرفها عن سبب اعتقال الخديوى اسماعيل للبابا كيرلس الخامس وما الذى حدث بينهم واغتيال بطرس غالى الجد

مواضيع عامه
حكايه ممكن لو مره تعرفها عن سبب اعتقال الخديوى اسماعيل للبابا كيرلس الخامس وما الذى حدث بينهم واغتيال بطرس غالى الجد
البابا كيرلس الخامس كان راهبًا ناسكًا قديسًا بدير السيدة العذراء الشهير بالسريان بوادي النطرون ثم انتقل إلى دير البراموس وهناك رسموه قسًا ثم قمصًا.
وهو شخصية فريدة وشجاعة :كان على علاقة ودية قوية بأقطاب السياسة في مصر وفي مقدمتهم الزعيم الوطني سعد زغلول فكان يزوره ويدعو له بالبركة وبالتوفيق في كل خطواته، كما كان على صلة به مستمرة به خاصة بعد قيام ثورة 1919، فجعل من كنائسه منابر للخطباء، وأمر القساوسة أن يتعاونوا مع شيوخ الأزهر على توعية المصريين في طلب الاستقلال ووحدة وادي النيل.
وعندما تشكل الوفد المصري برئاسة سعد زغلول وسفره إلى لندن في 11 إبريل 1919 لمفاوضة الإنجليز في الاستقلال، كان من بين أعضائه أربعة من وجهاء الأقباط مثل: سينوت حنا - جورج خياط - ويصا واصف - مكرم عبيد.
وقد ظل البابا مرتبطًا بسعد وبالثورة حتى توفي مع سعد زغلول في نفس السنة ونفس الشهر (7 أغسطس 1927) ومات سعد زغلول في 27 من نفس الشهر، وكان البابا قد بلغ السادسة والتسعين من عمره، وزادت عليه الأمراض، وتم تجنيزه ودفنه في مقبرة البطاركة مقبرة القديس استفانوس المجاورة للكنيسة المرقسية الكبرى.
وقد ساند الثورة العرابية حتى النهاية وكان فى مقدمة الذين وقعوا على عريضة خلع الخديو توفيق ، ورفض العروض التى قدمها اللورد كرومر لمنح الأقباط معونات مالية ….
ولما قامت ثورة 1919 اتخذ الموقف ذاته ولما حاول الإنجليز اجهاض الثورة والتلميح بحماية الأقباط رد قائلا ان المصريين شعب واحد وحمايته موكولة لله وحده .
ومما يروى عنه أن اللورد كيتشنر ذهب الى دار البطريركية وأمر الحجاب أن يبلغوا البابا أن فخامة اللورد موجود ويريد المقابلة وهرول الحاجب صائحا اللورد ياأبانا اللورد ياأبانا فسأله فى أناة من اللورد ياولدى ؟
فلما فهم الأمر قال له أذهب ياولدى وقل له إن البابا لايقابل أحدا بغير ميعاد .
وطلب منه الملك فؤاد أن يعلن مباركته لوزارة زيور باشا التى جاءت على غير إرادة الشعب كما بارك وزارة سعد زغلول من قبل فرد على الملك أن قال : إن البركة لاتمنح باليمين لتسلب باليسار .
وحينما أراد أن ينهض بكنيسته من خلال الإكليريكية والمدارس والتربية الكنسية التي أنشئت في عهده ، اصطدم به بعض رجال الكهنوت وأعضاء المجلس الملي ، فدسوا بينه وبين الخديوي توفيق فأمر بعزله في ديره البرموس .
ولكن الأزمة لم تلبث أن عادت من جديد حينما حاول البابا تعديل بعض بنود لائحة المجلس الملي لكي تتوافق مع روح الخدمة الكنسية ، فما كان من بطرس غالي أن رد عليه بكل تبجح قائلًا : ولو تغير الإنجيل لن أغير لائحة المجلس الملي!!
فلم يجد البابا إزاء هذا التصرف الغريب عن الروح المسيحية إلا أن أعلن له عدم ترحيبه برؤيته مرة أخرى ، نظرًا لما صدر منه من استهزاء بالكتاب المقدس .
وفي نفس اليوم تم إغتيال بطرس غالي الجد لأسباب سياسية ولم يرى البابا وجهه مرة أخرى!!
بذل البابا أقصى جهده في النهوض بشعبه إلى أرقى مستوى، كما اهتم بطبع الكتب الكنسية وتنيَّح بسلام بعد أن قضى على كرسي البطريركية اثنتين وخمسين سنة وتسعة أشهر وستة أيام، وذلك في اليوم الأول من شهر مسرى سنة 1643 ش.
ولتكن بركه صلواته مع جميعا امين
منقول من عده مصادر

هذا الخبر منقول من : فيسبوك











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.