الحق والضلال الحق والضلال
البحث


آمنة نصير عن تقديم الأزهر مشروع قانون الأحوال الشخصية التشريع مش بتاعكم وخليكم في شغلكم

منذ 1 شهر
November 6, 2019, 4:15 am بلغ
آمنة نصير عن تقديم الأزهر مشروع قانون الأحوال الشخصية التشريع مش بتاعكم وخليكم في شغلكم

موضوع
قالت الدكتورة آمنة نصير، عضو مجلس النواب وأستاذة الفلسفة بجامعة الأزهر الشريف: إنه فيما يخص مشروع قانون الأحوال الشخصية المقدم من الأزهر الشريف: «ليست المشيخة جهة تشريع وإعداد مشروعات القوانين داخل البرلمان، وإذا كان هناك خلل يتدخل ويراجع، خاصة أن قانون الأحوال الشخصية يعرض عليه لكنه لا يشرع القوانين».

وأضافت آمنة نصير لـ" فيتو": الأزهر الشريف ليس من عمله التشريع متسائلة: "لمّا الأزهر يشرع البرلمان يعمل إيه".

وأشارت إلى أن البرلمان يشرع للأسرة والطفل والسياسة وكل شيء، وبعد انتهاء البرلمان من قانون الأحوال الشخصية يرسله للأزهر للمراجعة، وإذا وجد خلل يتدخل قائلة: "يا ريت يخلوهم في شغلهم".
وتابعت: أن الله، عز وجل، نظم الأحوال الشخصية بين الرجل والمرأة وقال: "وجعل بينكم مودة ورحمة" فإذا وجدت المودة والرحمة لن يكون هناك خلل، والمرأة التي تجد المودة والرحمة لن تغادر بيتها، موضحة أن الله تعالى قال: "ولا تنسوا الفضل بينكم"، كل هذه آليات حددت الأحوال الشخصية، لكن ما نراه الآن هو المحاكم والتطاول وغيره من هذه الأمور، وأصبح الزوج في صراع مع زوجته لم يعد هناك زمن "سي السيد" إذا طبقت آيات الله لن نحتاج إلى قوانين.

وكان شيخ الأزهر قد أصدر قرارًا في 18 أكتوبر 2017 بتشكيل "لجنة لإعداد مقترح مشروع قانون لتعديل بعض أحكام القوانين المصرية المتعلقة بالأحوال الشخصية؛ لضمان توسيع نطاق الحفاظ على حقوق الأسرة المصرية، وعقدت اللجنة التي ضمت قامات فقهية وقانونية رفيعة أكثر من 30 اجتماعًا انتهت خلالها من صياغة مشروع القانون، وإحالته إلى هيئة كبار العلماء، أعلى مرجعية شرعية بالأزهر الشريف
 
هذا الخبر منقول من : موقع فيتو
 











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة gege
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.