الحق والضلال الحق والضلال
البحث

مشاهد صعبة جدا من مستشفى إيتاي البارودحسرة خَلّفها الحريق وجثث تنتظر كشف الهويّة عقب المأساة التى شهدتها القرية

منذ 3 اسابيع
November 14, 2019, 9:26 am بلغ
مشاهد صعبة جدا من مستشفى إيتاي البارودحسرة خَلّفها الحريق وجثث تنتظر كشف الهويّة عقب المأساة التى شهدتها القرية

صورة أرشيفية

موضوع

مشاهد صعبة جدا من مستشفى إيتاي البارودحسرة خَلّفها الحريق وجثث تنتظر كشف الهويّة عقب المأساة التى شهدتها القرية


على مقربة من مستشفى إيتاي البارود العام، لا حديث إلا عن تلك الجثث المتفحمة، جراء حريق اندلع بعد تسرب خط ينقل المواد البترولية من القاهرة إلى الإسكندرية، مساء الأربعاء، وفي كل زيارة للمستشفى أو المرور قربها أو التعليق على عربات الأمن المركزي التي تستقر أمام أبوابها، يبدأ الحديث حول تسرب البنزين، ثم ينتهي عند عدد الضحايا.
داخل "توكتوك" متجه إلى المستشفى، يتحدث سائقه حول الحريق الذي لم ير مثله قط، وحول عشرات المواطنين الذين أتوا من قرى مختلفة، لتعبئة زجاجات وأواني وجراكن بلاستيكية بالبنزين. "الناس لما شمت خبر جريت، قالت نملى بنزين ببلاش، والكلام ده كان على العصرية" يحكي الرجل، الذي ذهب إلى موقع التسريب في قرية المواسير، لكنه مضى سريعًا قبل الحريق "على الساعة 6 إلا ربع قامت الحريق والبلد خربت".
داخل معمل بالمستشفى، عامل يجلس وحوله 5 ورقات بها 5 أسماء لأشخاص يبحثون عن ذويهم المفقودين في الحادث، عدد يتطابق تمامًا مع عدد الجثث مجهولة الهوية بالمستشفى، كان العامل قد أخذ منهم عينات دم لمطابقتها بدماء الجثث، وأرسلت العينات إلى أحد معامل القاهرة "وساعتها هنعرف كل واحد منهم مين قريبه".
الأسماء التي أخذت منها العينات هي: أحمد عادل، محمد السعيد، محمد رمضان، إبراهيم علي، وعادل عبدالجليل.
أحمد عادل يبحث في كل الأماكن عن أخيه "السيد"، الذي كان بعربة نصف نقل جوار الترعة، وحين شب الحريق غادر مسرعًا رفقة السائق، لكنهما افترقا فجأة وعاد السائق إلى منزله، بعد تلقيه علاجًا بأحد المستشفيات، فيما لم يعد السيد.
"عنده 29 سنة وقالب عليه الدنيا بس مش لاقيه" يقول "أحمد" بينما يؤكد له أحد العاملين بالمستشفى أن شقيقه أحد الخمسة لا محالة «عشان اللي بلغ عن مفقودين 5 واللي عندنا مجهولين هما 5 برضه، فتحليل البصمة الوراثية هتعرفه مين فيهم أخوه».
على مقربة، تقف إيمان نصر، مشرفة تمريض بالمستشفى، تشير إلى العاملين من حولها «حالة الطوارئ أُعلنت واستدعينا كل الأطباء والممرضين». تقف إلى جوارها صديقة لها، تؤكد أن المستشفى لم يكف كل الأعداد؛ فُنقل بعضهم إلى مستشفيين آخرين.
مقطع فيديو مصور يظهر فيه عدد من سكان عزبة المواسير وهم يملؤون ما معهم من حاويات بالبنزين، يتحسر مشاهدو المقطع داخل المستشفى على كل ما حدث، يقول أحدهم: "الناس غلابة قالت رزق ويلا ناخده، لكنه مكنش رزق ده لعنة".


christian-dogma.com

christian-dogma.com
هذا الخبر منقول من : مصراوى






شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة GM
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.