الحق والضلال الحق والضلال
البحث


هكذا ستخلّص العذراء المسيحيين من الاضطهادات..“ قولوا يا عدرا”

منذ 3 اسابيع
November 14, 2019, 5:15 pm بلغ
هكذا ستخلّص العذراء المسيحيين من الاضطهادات..“ قولوا يا عدرا”

موضوع
هكذا ستخلّص العذراء المسيحيين من الاضطهادات“ قولوا يا عدرا”
إنّها رفيقة درب البطاركة والساكنة معهم في المغاور والوديان، إنها التي حمت لبنان والمسيحيين من الاضطهادات على مرّ آلاف السنين.
إنّها التي كرّسها اللبنانيون حامية على لبنان، قلبها قلب الأم الحنون التي ترتفع على جبال لبنان، تتوسّط كنائسه، وكلّما حصل مكروه يردّد المسيحيون في لبنان اسمها صارخين “يا عدرا”!
عاد منذ أيّام شبح الحرب الاهليّة ليلقي بظلّه على لبنان، دماء علاء أبو فخر سالت أمام أعين ابنه وزوجته، إطلاق نار في جلّ الديب، وتسكير نفق نهر الكلب…أحداث وكأنّ الأمس يعيد نفسه، ولكن.
يومياً وأنا أتابع الأخبار اللبنانية، أفهم جيداً أنّ ما يجري ليس بأمر عادي. وصف الرب يسوع الشيطان بأنه سيد العالم، وقال بولس ان معركتنا هي مع أرواح، ومن لا يريد أن يصدّق فلينظر حوله.
الحرب قائمة في العالم، أطلق عليها البابا فرنسيس الحرب العالمية الثالثة ولكن متنقّلة، والخوف في لبنان على اللبنانيين ووحدتهم، ولكن غالباً ما تنتهي الحروب في لبنان بهجرة مسيحية كبيرة وهذا لن يحصل، ليس لأنّ الوعي السياسي والشعبي أصبح واقعاً، لا، بل لأنّ هناك يد إلهية ستمنع أي ضرب للمسيحيين ولبنان هذه المرّة.
وسائل التواصل الاجتماعي تؤجّج الخلافات، وحتى ابناء الرعايا والجماعات الدينية دخلهم الشكّ، ومنهم وقف طرفاً مع هذا وذاك، وتحوّل فايسبوك في لبنان الى ساحة حرب بكل ما للكلمة من معنى.
أمام كل هذا، أرى معركة واضحة بين خطين ، خط يريد بناء لبنان الرسالة، وخط يريد العودة الى ايام الحرب السوداء، أو بناء وطن لا يشبه شعبه، بل يريد استيراد أفكار من هنا أو من هناك.
العذراء لن تسمح بكلّ هذا، ما نقوله ليس بأشعار، مريم لن تسمح بأن يدمّر لبنان وهي حمت بلدان عدّة على طريقتها.
لن نردّ على هؤلاء الذين يقولون أننا نعبد مريم وليس يسوع.
مريم أم يسوع، ابنة الشرق وتعرفه جيداً، هي الجاسلة على قمة جبل حريصا في لبنان، هي حارسة البحار  وحارسة الوادي في قنوبين  وغيرها من المناطق في لبنان والشرق…
هي سيدة التلّ، وسيدة الحصن، وسيدة لبنان، وسيدة الزروع، وسيدة الوردية…
هي أمنا، أم يسوع.
هي التي انتصرت على الوثنية في أمريكا اللاتينية فكانت عذراء غوادالوبي وانتصرت بالحرب في أوروبا في معركة ليبانتو.
هي التي ظهرت على قوس قزح قكانت سيدة الحصن في إهدن.
هي الواقفة في مقدوشة والتي طلبت من يسوع أن يجترح أول أعجوبة له في قانا.
هي التي ظهرت في روندا عام ١٩٨١ وقالت “أنا أم العالم”، وحذّرت من مجزرة ضد المسيحيين.
هي التي حمت دير اليسوعيين في هيروشيما من دمار القنبلة الذرية، ولم تمسّ اشعاعات العاصفة الذرية الرهبان هناك لأنهم كانوا يصلّون الوردية.
هي التي حمت كنيستها في فرايبورغ المانيا خلال الحرب العالمية الثانية فلم تتمكّن القنابل من تدمير الكنيسة وبقيت صامدة.
هي التي كان يصلّي لها بادري بيو وهي شفيعته وهي التي قادته الى الظهور في السماء لمنع الطائرات من تدمير ديره.
هي التي قامت بأعجوبة سنة ١٧٦١ وأنقذت موارنة الشمال في لبنان من هجوم قاتل.
هي التي وبقدرة ابنها والتطواف بالقربان المقدس حمت زحلة من الطاعون الفتاك عام 1825.
هي التي ستخوض المعركة وتسحق الأفعى التي تسعى الى ضرب ما تبقى من قيم في لبنان وضرب المسيحيين، و قلبها الطاهر سينتصر.


 
هذا الخبر منقول من : اليتيا
 











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة roromoha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.