الحق والضلال الحق والضلال
البحث


هو فية حد بيموت من المعمودية .. تعرف على الاجابة

منذ 3 اسابيع
November 15, 2019, 10:47 am بلغ
هو فية حد بيموت من المعمودية .. تعرف على الاجابة

موضوع


هو فية حد بيموت من المعمودية تعرف على الاجابة

المعمودية المقدسة
في يوم من أيام الآحاد سنة 1967 بعد نهاية القداس الإلهي ونحن نصرف الشعب، و إذا بسيدة فقيرة تحمل طفلاً صغيرًا، تقدمت وطلبت من أبونا بيشوي كامل أن يعمد لها الطفل لأنه مريض وهي تخشى أن يموت دون عماد .كان أبونا بيشوي يومها يحمل الأسرار المقدسة وهو ذاهب ليناول مريضًا في إحدى المستشفيات .التفت إلىّ أبونا بيشوي وقال للمرأة أبونا ممكن يعمده نظرت إلى الطفل الذي تحمله وإذا هو شبه ميت، لونه أصفر مائل إلى الزرقة وعيناه مغمضتان متورمتان ويتنفس بصعوبة بالغة والحق يقال أنني خفت وخشيت أن أعمد مثل هذا الطفل، فإن كان وهو على هذه الحال يتنفس هكذا بصعوبة، فماذا يكون الحال عندما يغطس تمامًا في ماء المعمودية؟ وتخيلت أنه يموت بين يدى . فقلت لأبينا بيشوي :أنا لا أستطيع، فالطفل سوف لا يحتمل، وأنا خائف .ساعتها كان يقف بيننا شماس صغير، وكان منصتًا لما يدور بيننا فهتف الشماس قائلا:
هو حد بيموت من المعمودية؟ "
فالتفت أبونا بيشوى إلى الشماس ثم استدار فقال ليّ :
عمده على إيمان الولد ده إذا كنت خائف .
وتركني ومضى إلى المستشفى لكي يناول المريض المنتظر هناك .
ذهبت إلى حجرة ال معمودية مرغمًا، وصليت على الطفل، وكنت بين الحين والآخر أنظر إليه، هل هو حي بعد؟ .انتهيت من الصلوات، وكنت في داخلي أصلي من أجل أن يعطيني الرب هذا الإيمان ويطرد عني الخوف .
بعد جحد الشيطان، ثم الإقرار بالإيمان بالمسيح، دهنت الطفل بزيت الغليلاون و أكملت الصلوات المكتوبة .ئم أخذت الطفل من يد أمه بحرص شديد وأنزلته في المعمودية وأنا أقول أعمدك يا . باسم الآب والإبن والروح القدس،
ثم غطسته بسرعة في الماء المقدس وانتشلته، وأنا أقول لنفسي هل مازال حيًا؟
هل فيه نفس؟ وإذ رأيته يشهق ثم تنفس كم شكرت الله .
ثم دهنته بالميرون المقدس.
وألبسته ملابس المعمودية، ثم شددته بالزنار وطاف به الشمامسة البيعة المقدسة ثم حللنا الزنار، وقرأت لها الوصية وصرفتها بسلام و قلت لها في أول قداس ممكن يتناول إذا عاش !
عاد بعدها أبونا بيشوي وسألني :هل عمدت الطفل؟
قلت :نعم ، إنها أول خبرة لي مع مثل هذه الحالات،
وقلت له سامحني فأنا كنت في خوف لئلا يموت الولد في يدي ولا يحتمل أن يغطس في ماء المعمودية .
طمأنني أبونا بيشوي وقال لابد أن يكون لنا نحن الكهنة إيمان عميق وقوي بفاعلية الأسرار الإلهية . أليست المعمودية هي القيامة .فنحن ندفن في المعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الأموات نقوم نحن في الحياة الجديدة .
ثم قص لىّ قصة أنه في أيام خدمته الأولى وكان يعمد طفلة لأسرة غنية وفي أثناء الصلوات قبل المعمودية حضرت امرإة فقيرة تحمل طفلاً صغيرًا، وقالت ممكن أعمد ابني فقال لها أبونا ممكن وأكمل الصلوات للطفلين، ولما خلعت المرأة الفقيرة ملابس ابنها وإذ جسمه مملوء دمامل، فتأففت الأم الغنية من المنظر وقالت لأبونا . لا يمكن أن أعمد ابنتي مع هذا الطفل لئلا يصيبها هذا المرض، فحاول أبونا اقناعها أن الأسرار المقدسة فيها قوة إلهية فائقة . فلم تقتنع وأصرت أن ابنتها تنزل
المعمودية أولاً .
لم يرد أبونا أن يؤزم الموقف، لضيق الوقت، لأنه كان قبل القداس، ولايتسع الوقت لكثرة الجدال . فعمد البنت أولأ ثم الولد الفقير، وهو يتأسف في نفسه على قلة الإيمان والنظرة المادية للأسرار .وفي الأسبوع التالي حضرت المرأة الفقيرة مع طفلها وقد تعافى تمامًا، بينما كانت الأم الغنية تشتكي أن صحة ابنتها ليست على ما يرام .فأراها أبونا الطفل الفقير وقال لها :
لقلة إيماننا نحن لا نحصل على كثيرمن النعم، وقادها إلى التوبة وتقوى إيمانها وكانت دائمًا تذكر هذه الحادثة لكثيرين وهي تمجد الله .
سمعت هذا الكلام وتأثرت وكنت أنتظر حتى أرى الطفل الذي عمدته ترى ماذا حدث له . لا أذكر أنني أخذت عنوان السيدة الفقيرة فهي غالبًا من الحضرة أو عزبة المطار، ولأ أذكر حتى اسمها . وسألت أبونا بيشوي فقال إنه لا يعرفها .
مضت عدة أسابيع، وفي يوم أحد بعد القداس إذ السيدة الفقيرة أمامي فأسرعت إليها أسأل كيف حال طفلك؟ فأشارت باصبعها، فنظرت إذ الطفل يحبو في أرض الكنيسة، وجهه مشرق و مكتمل الصحة . حملته بين ذراعي وكنت أقبله وأنا غير مصدق من الفرح، لقد تبدل الإنسان الميت وصارت فيه قوة حياة جديدة .

منقول من
كتاب جناب القمص/ لوقا سيداروس
الكتاب : رائحة المسيح في حياة أبرار معاصرين
الناشر : كنيسة مارجرجس باسبورتنج
الجزء : الثالث











شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة GM
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.