الحق والضلال الحق والضلال
البحث


أقباط يخسرون منازلهم وحرياتهم بسبب تهمة جريمة قتل بالشرقية عام 2005

منذ 5 شهر
December 11, 2019, 11:40 am بلغ
أقباط يخسرون منازلهم وحرياتهم بسبب تهمة جريمة قتل بالشرقية عام 2005






بعد شهور من قيام مسجد بدعوة المسلمين للهجوم على المسيحيين، ما زال الضحايا ينتظرون العدالة.

كتب بيتر لامبرتس يقول: أن هناك عائلات 5 من المساجين المسيحيين قد خسروا منازلهم في شمال شرق القاهرة بعض أن أقنعتهم السلطات بأن يتنازلون عن ممتلكاتهم في مقابل إطلاق سراح أقاربهم المتهمين بالقتل.

عبد المسيح عوض سيد، البالغ من العمر 86عام مع أربعة من أقاربه في محافظة الشرقية تم حجزهم في قسم الشرطة منذ الحادي عشر من ديسمبر. لقد اعتقل الضباط خمس مسيحيين بعد جريمة قتل شخص مسلم في اليوم السابق للغارة علي قرية كفر سلامة إبراهيم.

لقد أثبتت الفحوص الطبية أن الإصابات التي حدثت لمحمد أحمد أبو طالب أثناء مشاجرته مع أثنين من المسيحيين لا يمكن أن تؤدي إلي وفاته، لكن قال المحامون وعضو من عائلته بأن الرجلين المسيحيين وثلاث من أقاربه قد تأمروا معاً لمقتله .

لقد حدثت وفاة أبو طالب في العاشر من ديسمبر الماضي عندما تدخل نيابة عن ابنه في مشاجرة مع أخوين مسيحيين وهما يوسف ووائل عبد المسيح عوض، وهذا ما قاله أحد الأقارب. لقد أخبرنا ابن خال الأخوين والمدعو ميلاد سامي ذكي بأن بعد قيام أبو طالب بضرب المسيحيين قد عانى من سكته مفاجئة وبعدها بلحظات فارق الحياة.

لقد نُشر تقرير طبي في شهر يونية، بعد الحادثة بأكثر من ستة شهور، أعلن أن أبو طالب كان يعاني من انسداد في الشريان التاجي بنسبة 75% كما أن الشريان التاجي الثاني والثالث بهما نسبة انسداد بلغت 60% ، 90%. يقول هذا التقرير أن "هناك تغيير سابق لبعض الشرايين في الشرايين التاجية نتيجة للتصلب".

لقد أعلن الأطباء الشرعيون أن الجروح والإصابات السطحية في أنف أبي طالب ورقبته وساقه اليمنى ليست كافية لتكون سبباً لوفاته، لكن بعد أن سمع السكان المسلمون في القرية من مكبرات الصوت الموجودة في المسجد دعوة للهجوم على المسيحيين ومنازلهم وذلك لقيام أبناء عوض بقتل أبي طالب قاموا بفعل ذلك.

"من الساعة الثانية والنصف بعد الظهر وحتى الثامنة مساءً استمر هجوم المسلمون على منازل المسيحيين. ولم تفعل الشرطة أي شيء". هذا ما قاله ميلاد ذكي. "لقد توجهوا إلى منزل يوسف ووائل عبد المسيح حيث توجد أسرهم والقوا بالأثاث من النوافذ وأشعلوا النيران في المنازل وضربوا كل الموجودين هناك".

طبقا لما جاء في تقرير الشرطة أن جمهور المسلمون قد دمر 7 منازل مسيحية ومزرعة فراخ أثناء الهجوم.

لقد ظلت القضية في مكتب المدعى العام لمدة 9شهور تقريباً، لكن هذا الشهر فقط قد أمر المدعى العام بأن قضية الرجال المسيحيون ستتولى الحكم فيها محكمة المنصورة الجنائية، وهذا ما قاله المحامي ممدوح ذكي. لكن لم يُحدد تاريخ لأول جلسة فيها. كما قال المحامي ممدوح ذكي أن المحكمة يمكنها أن تغير أو ترفض القضية.

اتفاقية مزيفة وقعدة عرب بالإجبار عن طريق حجز رهائن
في الساعة الواحدة صباحاً، بعد اجتياج العاشر من ديسمبر، قامت الشرطة باحتجاز إحدى عشر شخصاً مسيحياً بينهم كثير من الذين تم الهجوم علي منازلهم. كان من بين الذين تم استدعائهم إلى قسم الشرطة كل من سيد، واخوة عوض، ومعوض عبد المسيح، وذكي سامي، وأيضاً أربعة نساء أقارب، وقريب شخص قروي مسيحي لكنه لا ينتمي للعائلة التي نشب معها الخلاف.

تقدمت محامية واحدة لتمثل الإحدى عشر متهما المسيحيون إلى قسم الشرطة، كما قالت أن عديد من المسيحيين كانوا مصابين إصابات خطيرة بسبب هجوم اليوم السابق. كما قالت المحامية – والتي تدعى "فايزة سلامة" - :

 "لقد اضطررت إلى المشاجرة مع الشرطة من أجل استدعاء طبيب لمعالجة المصابين الموجودين بداخل قسم الشرطة". هذا ما صرحت به المحامية.

لقد ظلت القرية في توتر لأكثر من أربعة أيام تالية وبعد ذلك تمت المقايضة بين الشرطة ومحامين الكنيسة من أجل إطلاق سراح المسيحيين كما قال ميلاد ذكي. لقد تذكر ميلاد دكي وقال:" لقد مكث الأقباط بالداخل ليحرسوا منازلهم ولم يخرجوا. لقد شعرت الأسر والعائلات المسيحية في القرية والتي كان يبلغ عددها 60 عائلة بالخوف من أن المسلمين وهم الغالبية العظمى والذين يبلغ عدد عائلاتهم 700 عائلة، قد يقومون بمزيد من الهجوم.

لقد أعلنت المحامية فايزة سلامة والأب غطاس عن قيام الحاكم المفوض للشرقية والشرطة بعرض حل للمشكلة وهو أن يدفع المسيحيون لعائلة أبي طالب مبلغ مليون جنية مصري (173.900 دولار) كتعويض، كما قال الضباط أن نصف المليون تم دفعة عن طريق بيوتهم التي تم احتراقها ودمارها.

في الرابع عشر من ديسمبر، قام المسيحيون بالتوقيع على نقل ملكية خمسة منازل من منازلهم على أساس أن هذا العمل سيسدد "دينهم" البالغ 500.00 جنية مصري مما يضمن إطلاق سراحهم.

لقد تم إطلاق سراح 6 أفراد مسيحيين في الحال، لكن سيد، وأخوة عوض، وعبد المسيح وذكي ما زالوا في حجز الشرطة.

لقد قال ميلاد وذكي: "لقد أخبروننا بأن القضية المدنية تم الفصل فيها أما القضية الجنائية لم يتم الفصل فيها حتى الآن". إن الضرر الذي وقع للمسيحيين الذين تعرضوا لهذه الحادثة كان فادحاً جداً لدرجة أن الناس تتمنى الموت حتى الآن ".

وكالات

هذا الخبر منقول من : وكالات














اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()


موضوع مثبت

كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.