الحق والضلال الحق والضلال
البحث


دبرت مؤامرات لـ أم كلثوم وأشاعت أنها تعرضت للاغتصاب | الوجه الخفى لـ منيرة المهدية

منذ 1 شهر
December 26, 2019, 3:04 am بلغ
دبرت مؤامرات لـ أم كلثوم وأشاعت أنها تعرضت للاغتصاب | الوجه الخفى لـ منيرة المهدية

كانت منيرة المهدية صاحبة كازينو في الأزبكية اسمه كازينو "نزهة النفوس" واشتهرت فيه أغانيها " أسمر ملك روحى" و"عصفورى يامه عصفوري" كما غنت معظم ألحان سيد درويش وداوود حسنى، وكانت تمتلك جرأة تحدى القائد العام البريطاني بعدما أصدر أمرًا عسكريًا بسجن كل من يذكر اسم زعيم الثورة سعد زغلول، لكن منيرة المهدية تحدت الأوامر العسكرية وغنت"يا بلح زغلول"، وانتشرت الأغنية وأصبحت بسببها منيرة المهدية المطربة الأولى لمصر بلا منازع.

الظهور الفني لأم كلثوم جاء بمثابة الشوكة في حلق منيرة المهدية، وأحست أن عرش الغناء يهتز من تحتها، خاصة بعدما تخفت وراء البرقع لحضور إحدى حفلات أم كلثوم ورأت الجمهور يهلل ويصفق ويترنح بسبب أغانى أم كلثوم وصوتها الخلاب، فتركت منيرة المسرح غاضبة تتقد نارًا، وتنعت الجمهور بالغباء والجحود وقلة الذوق.

لكن نار الغيرة بلغت بمنيرة المهدية منتهى بالغ من الشر، وطرقت كل السبل الممكنة لتحطيم أم كلثوم، وكامرأة محنكة في مجتمع شرقي، لم تجد سوى أقصر الطرق لتحطيم امرأة، وهو الطعن في الشرف.

طلبت منيرة المهدية الصحفي والناقد محمد عبد المجيد، الناقد الفني بجريدة "كوكب الشرق" ومجلة "المسرح"، وكان قلمه مؤثراً ومقالاته بالغة القيمة والمصداقية، فدعته إلى الغداء في عوامتها، وبعد ساعة كان يجلس تحت قدميها يبادلها عبارات الشوق وهي تمارس حيلها كأنثى لإلقائه في قاع شباكها.

يقول الكاتب مصطفى أمين في كتابه"مسائل شخصية" إن محمد عبد المجيد حلمي خرج من عند منيرة وهو مقتنع بأنه حبها الأول والأخير، وبدأ يكتب في مجلة "المسرح" سنة 1927 عشرات المقالات التى تهاجم أم كلثوم الريفية ابن الشيخ في شرفها، فكتب يقول" أم كلثوم لها مئات العشاق، رغم أنها ليست على شيء من الجمال، ولا خفة الروح، ولا سلامة الأخلاق والطبع"، وكتب أيضا "أن أم كلثوم قدمت وهي بنت صغيرة شكوى لمحكمة السنبلاوين بأن شابًا من القرية اغتصبها" ووعد الناقد محمد عبد المجيد حلمي بتقديم الدليل لكنه لم يقدمه أبدًا، وكتب أيضا" أم كلثوم يروق لها الاستهتار بقلوب الرجال وتمارس حيلها وجسدها كأنثي لتوقع الرجال، أليس فيهم من طلق امرأته من أجلها، لأنها تخطف الرجال من حضن زوجاتهم؟"، وكتب "أن أم كلثوم هي أم 44 لأن لها 44 قلبا فهي تحب جميع الرجال".

كانت هذه الكلمات مدمرة بالطبع لأم كلثوم، وخاصة لوالدها الذي غضب وثار وحزن حزناً عميقًا، فقد قرأ هذا الكلام الشيخ إبراهيم والد أم كلثوم، وأهلها في القرية، وأقسم والدها ألا تبقى أم كلثوم في القاهرة يومًا واحدًا، وأمر بحزم الحقائب، حتى ركعت أم كلثوم على قدم والدها تتوسل إليه أن تبقى في القاهرة بعد أن بزغ نجمها، ولكن الأب أصر لولا أن صديقًا للأسرة حضر في تلك اللحظة واستطاع أن يقنع الشيخ إبراهيم بالبقاء في القاهرة الملعونة.

ولولا تدخل هذا الصديق كان سينتهى ربما مشروع أم كلثوم الغنائي للأبد بسبب حيل منيرة المهدية وعشيقها الصحفي محمد عبد المجيد حلمي.

ورغم مقالات حلمي وحيل منيرة المهدية ، فإن قوة كونية كانت تدعم أم كلثوم في الخفاء، فلم تتأثر حفلاتها بهذه الشائعات وظل الجمهور مقبلاً عليها، ولم تخاف الزوجات على أزواجهن من حضور حفلات أم كلثوم، وصارت أم كلثوم واقعًا يترسخ يوما بعد يوم لا تقوى منيرة على التأثير فيه بحيلها وشائعاتها.

هذا الخبر منقول من : الدستور














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


كتب بواسطة Lomy
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.