الحق والضلال الحق والضلال
البحث


بالفيديو | شاهد طبيب إجهاض وكأنّه ممسوس .. سمع اسم المسيح وصرخ بصوت شيطاني “إني أعشق قتل الأطفال أعشق هذا”

منذ 5 يوم
January 13, 2020, 1:00 pm بلغ
بالفيديو | شاهد طبيب إجهاض وكأنّه ممسوس .. سمع اسم المسيح وصرخ بصوت شيطاني “إني أعشق قتل الأطفال أعشق هذا”

صورة أرشيفية


موضوع


بالفيديو | شاهد طبيب إجهاض وكأنّه ممسوس سمع اسم المسيح وصرخ بصوت شيطاني “إني أعشق قتل الأطفال أعشق هذا”

عنوان “القاتل المتسلسل”، نشر أحدهم فيديو صوّر فيه الطبيب روبرت سانتيلا خارج المستشفى حاملاً مقصاً للجراحة. فقال له أنه يجب أن يتوب عن قتل الأطفال. لكن الطبيب لم يخجل من التعبير له عن عشقه لقتلهم. عندها، طلب منه المصوّر العودة إلى المسيح، لكن الطبيب قال له أنه لا يصغي إلى المسيح.
هذا الطبيب المُجهض المتحدر من كاليفورنيا والذي شكّل محور الفيديو وافق على التخلي عن شهادته الطبية بعد أن اتُهم رسمياً من قبل المجلس الطبي في الولاية بالسلوك غير المهني، وبانتهاكات أخرى متعلقة بالمعاملة الطبية السيئة للمرضى النساء.
ووصف المجلس الطبي في كاليفورنيا أعمال روبرت سانتيلا بـ “السلوك الشائن”.
شهادة كلوريا بولو
 كل مرة يتشتّت فيها دم طفل، إنها محرقة للشيطان، الذي يكتسب بهذه الطريقة المزيد من القوة. وهذه النفس ناضجة بالغة، بالرغم من أن ليس لديها عيون، ولا لحم، ولا جسد مكتمل….
إنها أصلاً ناضجة بالكامل. ولهذا بكاؤه عظيم (الجنين)، بينما يقتلونه، يُقفر كل السماء.
بالمقابل إنه نواح تهليل وانتصار في الجحيم. المقارنة الوحيدة التي تأتي إلى فكري هي نهايات بطولة لعبة كرة القدم الدولية: تخيّلوا كل تلك النشوة، لكن في ستاديوم عملاق، مترامي الأطراف إلى حد عدم رؤية الحدود، مليء بالشياطين التي تصرخ انتصارَها كالمجانين.
تلك الشياطين رمت عليّ دماء هؤلاء الأطفال الذين أجهضتهم أو شاركتُ في قتلهم، وصارت نفسي سوداء، سوداء بالكامل.
بعد الإجهاضات، حسبت الآن أنه لم يعد لديّ خطايا… أما الأمر الأكثر حزناً كان، بالمقابل، أن أفهم ما أراني إياه يسوع أنه كيف، في وضع الخطط لعائلتي أيضاً، كنت أقتل… هل تعلمون لماذا ؟ كنت أستعمل اللولب لمنع الحمل. من عمر ال16 حتى اليوم الذي صُعقتُ فيه! كنتُ أنزعه فقط عندما أردتُ الحمل، بعد أن تزوّجت، ثم أعيده فوراً بعد ذلك.
أريد أن أقول لجميع النساء التي تستعمل أجهزة اللولب: نعم، هذه الأجهزة تسبب الإجهاض، أعلمُ أنه حدث لكثير من النساء، لأنه حدث لي أيضاً، أن تريْن غالباً كتل من الدم المتخثّر كبيرة نوعاً ما خلال الدورة الشهرية، والإحساس بوجع أقوى من المعتاد. نقصد الطبيب، الذي لا يعطي الأمر الكثير من الأهمية: يصف مهدئ للوجع، أو حقنة متى كانت الأوجاع أقوى بكثير، قائلاً لنا ألا نخاف، أن ذلك أمر طبيعي، لأننا نتعامل مع جسم غريب، لكن ليس هناك من مشكلة. هل تعلمون ما هو هذا؟ إنه إجهاض مصغّر!!! نعم! إجهاض مجهري ! إن جهاز اللولب يسبب الإجهاض المجهري، لأنه في اللحظة التي يتّحد فيها الساءل المنوي بالبويْضة، كما أخبرتكم من قبل، في تلك اللحظة بالضبط تتكون النفس، التي ليست بحاجة إلى أن تنمو، كونها راشدة بالأصل: تلك الأجهزة لا تدع البويضة الملقّحة أن تغرس ذاتها في الرحم، لذا تموت. تلك النفس تم طردها! لهذا السبب نحن نجري بما يسمّى بالإجهاض المجهري.
الإجهاض المجهري هو نفس بالغة، مكتملة، التي لم يُسمح لها بالعيش. كان مؤلماً جداً أن أرى كيف أن الكثير من الأطفال تم تلقيحهم، ومن ثم إخراجهم قسراً. تلك الشموس الصغيرة، الآتية أصلاً من شمس الله الرب، تلك الشرارات المقدّسة، لم تستطع الإمساك بالرحم بسبب جهاز اللولب. كيف استغاثت بينما كانت تُنتشل من يدَي الله ألآب لأنها لم تتمكن من غرس نفسها!!! كان مشهد مهول… والأسوء أنه لم أكن أستطيع القول أنني لم أكن أعلم!
عندما كنت أذهب للقدّاس، لم أكن أعير انتباهي لما كان يقول الكاهن. لم أكن أصغي حتى، وإذا سألني أحد أي آيات من الإنجيل تمّت قراءتها، لم أكن أعرف بما أجيب. عليكم أن تعلموا أن الشياطين موجودة حتى في القدّاس، لكيّ يشتّتوننا، لجعلنا نشعر بالنّعاس، ليمنعوننا من الإصغاء. وفي أحد القداديس حين كنتُ متشتّتة بالكامل هزّني ملاكي الحارسة وفتحتُ أذنَيْ، لكي أصغي إلى ما كان يقوله الكاهن في تلك اللحظة: سمعته يتكلم بالضبط عن جهاز اللولب! قال أنهُ يسبب الإجهاض، وأن جميع النسوة التي تستعمله للتحكم بالولادات، هي بالحقيقة تجهض، قال أن الكنيسة مدافعة عن الحياة، وأن كل من لا يدافع عن الحياة لا يمكنه المناولة! من ثم، كل النساء اللواتي يستعملن هذا الأسلوب لا يمكنهن تناول القربانة!
كيف كان وقعُ تلك الكلمات علي، غضبتُ غضباً من الكاهن! لكن ما هذه الأشياء التي في عقول الكهنة؟ بأي حق؟ لهذا السبب وذاك، إن الكنائس فارغة! بالطبع، لأنها ليست إلى جانب العلم! لكن من يظنون أنفسهم، هؤلاء الكهنة؟ هل يظنّون أنهم سيعطون الغذاء ليطعمون كل هؤلاء الأولاد الذين قد ننجبهم ؟… تركت الكنيسة بسخط!
السيء في الأمر كان أنه، بينما كنت أُدان أمام الله، لم أستطع القول أنني لم أكن أعلم! في الواقع، بالرغم من كلام الكاهن، لم أبالي، وتابعت استعمال اللولب!
كم طفل قتلت؟…. هذا هو الحافز الذي بسببه كنت أعيش منهارة! لأن رحمي، بدلاً من أن يكون نبع حياة، كان قد تحول إلى مقبرة، إلى “مسلخ” للطفال! فكّروا بالأمر: الأم، التي ائتمنها الله بالعطاء اللا محدود بوهب الحياة، بالإعتناء بطفلها الخاص، لحمايته من كل شيء وأي أحد، هذه الأم بالضبط، مع كل تلك الوصايا، تقتل طفلها الصغير….!
الشيطان، بإستراتجيته المؤذية، قد أخذ البشرية إلى حد قتل أبنائها. الآن أفهم لماذا عشتُ بمرارة متتالية، كآبة، منهارة الأعصاب دوماً، سيئة الطبع، بطرق بشعة في فعل الأمور، بوَجهٍ سيّء، محبطة في كل شيء ومع الكل.
بالتأكيد! لقد حوّلت نفسي، من غير معرفة، إلى آلة لقتل الأطفال، ولهذا رحتُ أغرق أكثر فأكثر في الهاوية. الإجهاض هو أرذل كل الخطايا( تلك المسبَّبة، ليس متى كانت تلقائية)، لأنه أن نقتل طفل ما زال في رحم الأم، أن نقتل مخلوق صغير بريء غير قادر على الدفاع عن نفسه، هو إعطاء قوة للشّيطان. الشّيطان يتحكم من أعماق الهاوية، لأننا نبدّد دم بريء!
 
الطفل يشبه حمل بريء وبدون عيْب…. ومن هو الحمل من دون عيْب؟ إنه يسوع! في تلك اللحظة، هو صورة ومثال يسوع! الفعل الذي تكون فيه الأم نفسها هي قاتلة إبنها، يشكّل رابط عميق مع الظلمة، سامحاً لمزيد من شياطين جهنم بالصعود لتدمير وخنْق البشرية. إنه يشبه كمن يزيل الأختام…. أختام وضعها الله ليمنع الشر من الصعود، ولكن، مع كل إجهاض، إنه يفتح…. لذا تخرج يرقات مرعبة، وهكذا تنتشر االشياطين أكثر فأكثر… إنها تخرج لتطارد وتضطهد البشرية، من ثم تجعل منا عبيد للجسد، للخطيئة، لكل الاشياء السيئة التي نراها، وسوف نرى دائماً أكثر. الأمر كأننا نعطي مفتاج جهنم للشياطين، للسماح لهم بالفرار. وهكذا يفرّ المزيد من الشياطين، شياطين البغاء، الشّذوذ الجنسي، عبدة الشياطين، الإلحاد، الإنتحار، اللامبالاة… من كل أنواع الشياطين التي نرى من حولنا.
والعالم سائرٌ للأَسوَء كل يوم… فكّروا كم من الأطفال تُقتل كل يوم: هذا كله إنتصار للشرير! لكي تعلموا أن لثمن هذا الدم البريء، عدد الشياطين في الخارج يكبر، ينتشرون بيننا بحرّية! لنلتجِىء!… نحن نخطىء حتى من دون أن ندرك! وحياتنا تتحول إلى جحيم، مع مشاكل من كل الأنواع، مع أمراض، مع الكثير من الشرور التي تبلينا، هذا كلّه هو عمل الشيطان في حياتنا من دون قيد أو شرط.
لكن إنه نحن، نحن وحدنا، الذين نفتح أبواب الشر، بخطيئتنا، ونسمح له أن يتجوّل بحرّية في حياتنا. إنه ليس فقط بالإجهاض نخطِئ!… لكنه بين أسوء الخطايا. ومن ثم لدينا الشجاعة أن نلوم الله لهذا البؤس المفرط، لكثير من الحزن، كثير من الأمراض وكثير من الألم!
أما الله، في طيبتهِ اللا محدودة، ما زال يهبنا سر الإعتراف، ولدينا فرصة لكي نتوب وأن نغسل خطيئتنا في الإعتراف، محطّمين بهذه الطريقة الحبال التي تربطنا بالشيطان، وتأثيره قي حياتنا، بهذه الطريقة يمكننا أن نغسل نفسنا… أما أنا، لم أفعل هذا!

https://youtu.be/3moYIaMUPxY

هذا الخبر منقول من : اليتيا
 













شارك بتعليقك
فيسبوك ()


احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014

كتب بواسطة GM
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.