الحق والضلال الحق والضلال
البحث


​عشقت حلاقًا فرفض الزواج منها سر قصة الحب المجهولة بين زبيدة ثروت وابن أمه

منذ 3 شهر
February 11, 2020, 1:33 am بلغ
​عشقت حلاقًا فرفض الزواج منها سر قصة الحب المجهولة بين زبيدة ثروت وابن أمه

موضوع


همست زبيدة ثروت بأنها تزوجت من الحلاق اللبناني الشهير، نعيم عبود، وصدقها الناس وانتشر الخبر بقوة في الأوساط الفنية بناء على أنها مصدر الخبر، ولكن الواقع أن زبيدة ثروت سبقت الأحداث.

رد الحلاق اللبناني بقوله: «أنا لم أتزوج زبيدة ثروت»، ولمعرفة أصل الحكاية فالواقع أن نعيم كان مسافرًا للقاهرة ليلتقي زبيدة، وكانت في ذلك الوقت تكمل مشاهد فيلمها "زمان يا حب" مع الفنان فريد الاطرش، وكان نعيم يحاول قضاء الإجازة معها وبجوارها، وحين أخبره أصدقاءه بما قالت زبيدة ثروت للصحف، قال لهم: أشكركم ولكن الأمر لم يتم بعد، وأضاف أن الأمر أيضًا شبه مستحيل أن يتم لأنه فاتح والدته في أمر الزواج من زبيدة ورفضت أمه رفضًا قاطعًا، وتابع: لا يمكنني أن أعصي أمر أمي مهما كانت الأسباب.

وانهار البناء الذي بنته زبيدة على لسان نعيم، وبرغم العراقيل التي كانت تشوب الحكاية مثل أن القانون المصري كان يعتبر الزواج من جنسية أخرى زواجا مدنيا، ولا يعترف به على الإطلاق، ومن هذا المنطلق فحتى لو تم الزواج وسكن معها نعيم في بيت واحد فإن هذا مخالف بحسب القانون المصري، كما أن الفنادق كانت تعتبر هذا الامر مخالفًا، لأن السكن في الفندق كان يعني تقديم قسيمة الزواج للفندق، والزواج المدني لا يؤخذ به كقسيمة.

وكانت الطريقة الوحيدة لإتمام هذا الزواج هي أن يتم العقد عن طريق الشهر العقاري، وأمام موثق معتمد، ولكن القانون الذي يحدد هذه الطريقة، يشترط أولًا أن يكون الزوجان متحدين في الديانة، أما حالة زبيدة ونعيم فإنها مخالفة للشريعة الإسلامية، وحتى لو تمت فإنها عرضة لأن تفسخ تحت دعوى تعرف باسم "دعوى التفرقة"، دون النظر إلى علاقة الزوجين، لذلك وحتى إن وافق نعيم، فإن الزواج في عرف القانون المصري ليس ممكنًا.

وكان الحل إذا ما وافق نعيم أن تنتقل زبيدة إلى لبنان الذي يعترف بالزواج المدني، ولكنها ستظل في القاهرة غير متزوجة، والحل الآخر كان أن يغير أحد الطرفين مذهبه الديني، وهو أمر شاق، كان الموقف شائكًا للغاية، وانتهت قصة الحب مثل قصص الحب التي تجسدها زبيدة على الشاشة، مجرد نهاية حزينة لأمر لم يكلل بفرحة، وذلك حسبما ذكرت مجلة الشبكة في عددها رقم 823 بتاريخ 1 نوفمبر 1971.
هذا الخبر منقول من : الدستور

 













اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()


موضوع مثبت

كتب بواسطة Lomy
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.