الحق والضلال الحق والضلال
البحث


هاجم الأقباط وحرم تهنئتهم بأعيادهم..متى يعتذر ابن الحوينى؟

منذ 1 شهر
February 17, 2020, 4:51 pm بلغ
هاجم الأقباط وحرم تهنئتهم بأعيادهم..متى يعتذر ابن الحوينى؟

الابن سر أبيه " وإذا كان أبو إسحق الحوينى  ندم عن منهج علمى خاطئ إتبعه في بداية حياته ،وعن "تاتش"-هكذا قال- وضعه في مجموعة من كتبه ، كان هدفه من وراءه أن يكون مشهورا لهثا وراء حظ النفس ،وحب الشهرة ،وأن يكون داعية له كثير من الأتباع والمريدين ،لكنه لم يقل أنه نادم على فتاوى أدلى بها وغيرت مصائر كثير من الشباب.
على الجانب الآخر فإن إبنه حاتم لم يصل إليه شيئا من هذا الندم فلازال يفتى بأفظع مما كان يفتى به أبيه ،والأنكى أنه –بحكم سنه – يستخدم الوسائط الالكترونية ذات الإنتشار الواسع ،فهو مفتى عبر الفيسبوك ،تويتر، الأسك ، وما إلى ذلك من وسائل تصل  بفتواه إلى الملايين أسرع مما كانت تصل فتاوى أبيه فهل يندم أيضا كما فعل أبيه بعد فوات الأوان؟
فتاوى المرأة
حاتم الحوينى مثله مثل أبيه ،وغالبية الدعاة السلفيين يهتمون كثيرا بالمراة ،وما يخصها ،لذا فان كثيرا من الأسئلة ترد إليه عن المراة ،وكثيرا ما يتبرع هو بالحديث عما لم يسأل عليه ،وتتسم فتاواه عن المراة بالتشدد البالغ ،حتى أنه يبيح للاخرين إقحام أنفسهم في شئونها ،كما حدث في السؤال الذى ورد إليه قائلا  :" هل التعليق ع السفور بين البنات ف لبسهم مثلا يعتبر تدخل ف حرياتهم؟ مش الحريات دي ليها ضوابط؟
أجاب نجل الحوينى عن هذا السؤال بأن :" هذا ليس تعدٍّ وإنما نصيحة " وأضاف :" وعلى الناصح أن يراعي حال المُخاطب ويختار الوسيلة المناسبة ليسدي نصحه ، وهذه النصيحة هي الحرية بذاتها ، فالحريّة في التخلص من قيود الشيطان والهوى إلى سعة رضا الله وثوابه"
وبنفس المنطق دافع نجل الحوينى عن ختان الإناث ،وعارض فتاوى الأزهر ودار الإفتاء بتحريمه وتجريمه ،فقال :"ختان الإناث حرام، هذا الحكم على إطلاقه بالحرمة لا يقوله إلا جاهل لم يقرأ كتابًا في الفقه؛ فختان النساء مشروع كختان الرجال، لكنه آكيد في حق الرجال، وقد اتفق الأئمة على أنه مشروع، وإن اختلفوا في كونه واجباً أو مستحباً، لكنه مشروع يا دعاة الباطل!". والمهم أن هذا التصريح يعد مخالفة صريحة للقانون الذى يجرم الختان في حق الإناث.
فتاوى تكفير الفكر
نجل الحوينى كان أحد المحرضين على المفكر الكبير حسن حنفى قبل أعوام ،مستغلا تصريحات له في معرض الكتاب ،حيث اتهمه بالكفر وقال نصا :" اللهم إنا نعتذر إليك من هذا الكُفر! اللهم لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا! والله إن الضنك الذي ضُرب على الأمة الإسلامية سببه هؤلاء الخبثاء، إذا لم يُؤخذ على يد هؤلاء الخبثاء فلا تنتظر خيرًا أبدًا
لم يكتفى نجل الحوينى بتكفير المفكرين ، وانما كفر المسيحيون وحرم التهنئة باعايدهم حيث قال في أحد تغريداته :"يوم يكذب فيه ربك في محكم التنزيل أن له ولد!" وفي تغريدة أخرى كتب يقول: "(ميلاد الرب - ميلاد ابن الرب- الكريسماس) لأنه يقتل عقيدتنا في مقتل، إذ أن الله سبحانه وبحمده أحد صمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد".
كما حرم المشاركة في عيد الأم وأعتبره شرك بالله حيث قال في أحد تغريداته :"الشرك كفر، والكفر موجب الخلود في النار، ومثل هذا -(عيد الأم شرك)- لم يقل به أحدٌ من العلماء ولا من طلبة العلم"
آخر الطوام التي جاء بها نجل الحوينى كانت المشاتة في أهل الصين وأعتبار فيروس كورونا عقابا إلهيا ،حيث قال :"عزلت الصين مليون مسلم من الإيغور في المعتقلات واليوم تقرر عزل 18مليون صيني خوفا من فيروس كورونا!. دعوات المسلمين لم تذهب سدى حاشاك يا ربـي أن تترك إخواننا الإيغور دون قصاص من هؤلاء الكافرين

هذا الخبر منقول من : اليوم السابع














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.