موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

قداسة البابا تواضروس .. الاستنارة تبدأ مع المعمودية

منذ 7 شهر
March 4, 2020, 8:06 pm
بلغ

موضوع
قداسة البابا تواضروس الاستنارة تبدأ مع المعمودية
كتب - أحمد المختار استهل قداسة البابا " تواضروس الثاني " بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية ، عظته الأسبوعية اليوم الأربعاء ، بكنيسة " السيدة العذراء مريم و الأنبا رويس " بالعباسية موضحاً أن : " الابن الضال هو أعمي القلب ، و غلط غلطه ، و في لحظة معينة استنار قلبه ، لما قلبه نور ، عمل كل الأفعال الإيجابية ، و بقي مثال للتوبة " .   الاستنارة تبدأ مع المعمودية و قال قداسته : " الاستنارة تبدأ مع المعمودية ، و عشان كده بنلبس الأبيض ، و نعمد الطفل ، و بيبقي يوم فرح للأسرة و بتكون السعادة غامرة ، فالاستنارة تأتي من داخل الإنسان ، فشكل الإنسان معروف مهما اختلفت مظاهره الخارجية ، جوه قلب الإنسان ، و فترة الصوم هي فترة مهمة جداً بتساعد الإنسان علي الاستنارة " .   و تابع قداسته : " لما أقول تستنير يبقي أنت بتمثل المسيح في قلبك ، إنما مجرد مسيحي علي الورق ، ليست استنارة ، فالسيد المسيح هو " نور العالم " و أنتم سرتم بالتبني أبنائي " .   الابن الضال و أوضح قداسته : " الابن الضال هو إنسان عادي فكر إنه يأخد نصيبه من الفلوس قبل ما يموت أبوه ، و بدأ عقلياً أن يقبل الفكرة ، لأنه كان في " ظلمة " ، و مكانش عنده إدراك ، و زرعها عدو الخير في عقله ، فأي إنسان مُعرض إنه تجيله فكرة تلح عليه " .   و أكمل : " لما أخد نصيبه ، أصبح يدور في ظلام القلب و العقل مثل الكثير من الخطايا زي " الإلحاد ، المخدرات ، الجرائم الأخلاقية " لأنه في ظلمة ، و يعتقد ذلك الشخص أنه انتصر بوقوعه في تلك الخطايا ، لأنه استقبلها بكبرياء ، و عصي أبوه ، و ترك المنزل حتى وصل إلي " مزرعة خنازير " و هي مكان نجس طبقاً للفكر اليهودي " .   و استطرد : " فكرة الخطية ، تحليلك الدنيا ، و تفضل تجر الإنسان لحد ما يوصل لـ " بالوعة " ، فالابن الضال ربنا سترها عليه ، فهو فقد كل شيء ، عدا شيء واحد " الرجاء " أي الأمل ، و لحظة و هو أدام الخنازير و صحته ضاعت ، و الخنازير تأكل أمامه ، و هو يشتهي الأكل لكنه لا يستطيع ، فهو كان حاسس بنفسه جداً ، و اتعلم عند شخص مشهور " .   ماذا تريد يا " رب " أن أفعل ؟ و أضاف قداسته : " سلم نفسه للمسيح ، و تحول إلي بولس الرسول " ، لحظة الاستنارة تبدأ بشرارة و تستمر مع الإنسان ، و قدم نفسه للاستشهاد ، رغم أن كل ملامحه زي ما هي ، لكن أرجوك أيها الحبيب أن تشعر بالاستنارة في داخلك ، و كلنا أُتيحت لنا في المعمودية بكنيستنا ، علشان نبدأ طريق الاستنارة في قلبنا و يتغير ، و يشوف حياته و يطرح كل ما هو رديء " . 






 
هذا الخبر منقول من : الأقباط متحدون

 




كتب بواسطة roromoha

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play