الحق والضلال الحق والضلال
البحث


​لا تخافو من الملعقه في التناول حتي مع كورونا وتعالو اعرفو قصه الكاهن دا ومرضي السل

منذ 3 اسابيع
March 8, 2020, 12:08 pm بلغ
​لا تخافو من الملعقه في التناول حتي مع كورونا وتعالو اعرفو قصه الكاهن دا ومرضي السل




كتبت لي لي جورج لموقع الحق والضلال 

مع انتشار ‏فايرس كورونا نجد العديد من الأشخاص خائفين وأصابهم الهلع ‏من هذا الفيروس بالرغم من أنه ليس الوحيد على الإطلاق على الكرة الأرضية فلو نتذكر سابقا هناك الكثير من الأوبئة ‏سبقت هذا الفيروس منها أنفلونزا الطيور و أنفلونزا الخنازير و سابقا كان هناك مرض السارس ‏الذي راح ضحيته آلاف من الأشخاص ، ‏ونجد أن بعض الأشخاص اقتراح بتغيير نظام التناول ‏المقدس ‏وذلك خوفا من العدو وإنتشار المرض ، ونسو ‏السر العظيم في التناول المقدس وان دم المسيح يطهر من كل خطيئة فكيف لدم المسيح أن ينقل لنا عدوا فإذا كان يطهر الخطايا الكثيرة التي هي أشد من العدوى فكيف لا يستطيع دم المسيح أن يطهر انفسنا وأجسادنا من فايرس .

فالملاعق العاديه تختلف عن الملعقة المقدسة ، 
و بعض المسيحيين الّذين يخشون أن يتناولوا بالمعلقة حتّى لا تنتقل إليهم الجراثيم؛ فلو كان الأمر كذلك لَما بقي أيّ كاهن على قيد الحياة، إذ إنّ الكهنة يتناولون في نهاية القدّاس كلّ ما تحتويه الكأس المقدّسة الّتي يكون قد تناول منها عدد كبير من المؤمنين المصابين بأمراض متنوّعة إلى جانب الأصحّاء؛ فإنّ جسد الرّبّ ودمه هما ”نار تحرق كلّ شيء، وتطهِّر وتشفي المؤمنين“.
"خذوا كلوا هذا هو جسدي. اشربوا منهم كلّكم. هذا هو دمي"
‏لا حاجة لتغيير طقس التناول ، ‏وأيضا لا حاجة للخوف من الذهاب إلى الكنائس وسنة رد لكم اليوم قصة كاهن ‏اثبت للعالم كله ان دم المسيح يطهر من أي شيء.

الرّواية التالية تشير كغيرها من الرّوايات الكثيرة إلى هذه الحقيقة:
ذهب المتروبوليت ”بندلايمون فوستينيس“، مطران ”خيوس“، (رقد عام 1962)، مرّة، عندما كان كاهنًا واعظًا في ”أتيكي“ يقيم قدّاسًا إلهيًا في مصحّ مرضى السّلّ العائدة لمؤسّسة ”سوتيريّا“ (الخلاص)، حيث أحضر إليه الممرّضون وعاءً كبيرًا يحتوي على ملاعق كثيرة، فسألهم قائلاً: ”لماذا أحضرتم هذه الملاعق؟“.
 ”لقد طلب الأطبّاء أن تُناوِلَ المرضى بهذه الملاعق مبتدئًا بأصحاب الإصابة الأخفّ ومنتهيًا بذوي الإصابة الأثقل“.
أجابهم الكاهن بإيمان:
”لا حاجة لهذه الملاعق؛ لديّ الملعقة المقدّسة“.
 ثم ناول المرضى بالطريقة القانونيّة، وبعد ذلك ٱقترب من الباب الملوكي ليتناول ما بقي في الكأس المقدّسة، حيث شاء أن يُظهر للجميع وخصوصًا الأطباء أنّ المناولة الإلهيّة نارٌ تحرق كلّ زغل“.













شارك بتعليقك
فيسبوك ()


عرض خاص من بتر هاوس بالعاصمه الاداريه بمقدم ٥٦ ألف

كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.