الحق والضلال الحق والضلال
البحث


انظروا وتعلموا ماذا فعل اجدادنا الأجلاء حينما أُغلقت ابواب الكنائس

منذ 4 شهر
March 21, 2020, 9:11 pm بلغ
انظروا وتعلموا ماذا فعل اجدادنا الأجلاء حينما أُغلقت ابواب الكنائس

خـــــــــــاص موقع الحق والضلال

في فترة من فترات حكم الحاكم بأمر الله الخليفة الفاطمي بمصر أمر بإغلاق جميع الكنائس الموجودة وأن صوت الجرس وأصوات التسابيح والتراتيل والقداسات لا تُسمَع في أي بيعة (كنيسة) مهما حدث.
وبحسب المقريزي ظلت الكنائس مغلقة لمدة تسع سنوات كاملة. أثنائها قصد الكثير من الأساقفة والقسوس الصحراء للعبادة والتضرع إلى الله كي يترأف الله على شعبه. لكن الغالبية العظمى من الشعب القبطي لم يكن في استطاعتهم الخروج إلى الصحراء لبعد المسافات ومشقة السفر. فلجأوا إلى الصلاة في البيوت وداوموا على اجتماعاتهم وتسابيحهم وصلواتهم طوال التسع سنوات دون أن يثوروا او يحتجوا على أمر الحاكم الجائر!!!
ذات يوم فكر الحاكم بأمر الله أن ينزل بنفسه ليرى ويسمع ماذا يفعل الأقباط لمدة 9 سنوات كاملة. فنزل حواري القاهرة الفاطمية وظل يتجول في أكثر من منطقة منها حارة زويلة وحارة الروم وكانت هذه المناطق عامرة بالبيوت المسيحية المؤمنة فما كان منه إلا أن ذُهل مما سمعه حيث سمع بأذنيه أصوات التسابيح والترانيم الشجية تخرج من كل بيت قبطي رغم إغلاق كل النوافذ والأبواب. فبحق تحول كل بيت قبطي إلى كنيسة. وعليه أصدر أوامره بفتح كل الكنائس وإقامة الصلوات بصورة عادية وكأن شيئاً لم يكن.
وقال مقولته الشهيرة والتي سجلها التاريخ :
افتحوا لهم كل الكنائس واتركوهم يصلون كما يشاءون لأني كنت أريد أن أغلق في كل شارع كنيسة ولكنني اكتشفت اليوم بأنني حين فعلت ذلك افتتحت لهم في كل بيت كنيسة.
لعلنا أدركنا وتعلمنا أن المسيحية فوق المادة، حياتنا روحية، نمونا داخلي بالقلب، صلواتنا قلبية ليست مقرونة بمكان او زمان، لا يحدها اغلاق الكنائس بل يزيدها، كنيستنا ليست مبنى بل هي جسد المسيح الحي، الذي يحمل في طياته جميع المؤمنين أعضاء جسده منذ آدم وإلى الانقضاء.
هذا ايماننا وهذه حياتنا، لعلنا تمتعنا بنعمة اشتراكنا في جسد المسيح الواحد، وادركنا عظم المسئولية الموضوعة علينا كوننا أعضاء جسده.
نصلي أن يرفع الله غضبه، ويزيل البلاء، ونحن نثق بصلاحه وأن كل ما يُعمل هو لخيرنا ونمونا.













شارك بتعليقك
فيسبوك ()


موضوع مثبت

كتب بواسطة Lomy
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.