الحق والضلال الحق والضلال
البحث


أعجوبة القديس يوسف في فرنسا حيث أوقف الوباء القاتل

منذ 2 اسابيع
March 22, 2020, 7:21 pm بلغ
أعجوبة القديس يوسف في فرنسا حيث أوقف الوباء القاتل

في بداية القرن السابع عشر، تَفشّى بقوّةٍ كبيرةٍ وباءٌ في بعض مناطق فرنسا. وفي مدينة أفينيون، أُصيبَ عددٌ كبيرٌ جدًّا بالوباء، وراح عدد الضّحايا يرتفع كلّ يومٍ. فقرّر كلٌّ من الإكليروس والسّلطة المدنيّة، أمام هذه الكارثة، أن يلتجئوا إلى القديس يوسف، واعدين بنذرٍ أن يقيموا كلّ سنة في عيده احتفالًا مَهيبًا (19 آذار) .
ومنذ ذلك اليوم لم تُسجّل أيّة ضحيّةٍ جديدةٍ للوباء.
إلّا أنّ هذا الوباء المشؤوم كان قد وصل إلى مدينة ليون، حيث أُصيب الكثيرون وسقطوا مائتين. وما كان على أهل ليون إلّا أن يقتدوا بمَثل أهل أفينيون. فوضعوا نفوسهم ومدينتهم في حمى القديس يوسف، حتّى توقّف الوباء في ليون أيضًا.
وانتشر هذا الخبر، حتّى أنّ العديد من الفرنسيّين باتوا يحملون خاتمًا في إصبعهم نُقِشَ عليه اسم القدس يوسف. ومكافأةً لثقتم بهذا القديس العظيم، لم يسمح الله أن يُصاب بالوباء أيًّا من حاملي هذا الخاتم.
وعد القديس يوسف في هذه الأزمنة الصّعبة عام 1998، للرائي البرازيلي "إدسون غلابور" 😍😍😍 (ظهورات مثبّتة كنسيًا- عام 2010)
«أعدُ كلّ الّذين يكرّمون قلبي العفيف، بأنّي سأنعم عليهم بحمايتي من كلّ الشرور والمخاطر. فالّذين يتكرّسون لي لن يموتوا على غفلة، أو في الحروب، والجوع والأوبئة وكلّ الويلات الأخرى، بل سيكون قلبي لهم كملجأ لحمايتهم. هنا، في قلبي، سينالون الحماية من العدالة الالهيّة في الأيّام المقبلة. كلّ الّذين يكرّسون ذواتهم لقلبي ويكرّمونه،
سينظر لهم ابني يسوع بعين الرحمة، وسيدفق عليهم حبَّه وسيأخذ إلى مجده السماويّ كلّ الذين أضعُهم داخل قلبي».
------------------------------------------------------------
فعل التكريس لقلب القدّيس يوسف العفيف:
أيّها القدّيس يوسف البتول، أب العائلة المقدّسة، حامي الكنيسة والعائلات وحارس العذارى، أنت يا من ضحّيتَ بذاتك وحياتك كلّها وما تعلّقَ قلبُك إلّا بحبّ يسوع ومريم، فذاب قلبُك بقلبَيهما حتّى أصبحتْ كلّها قلبًا واحدًا. إنّي أهبُ، بملء الثّقة والحبّ، ذاتي (وعائلتي) لقلبِك العفيف مستودعًا فيه قلبي وروحي وجسدي وحياتي وأمرَ خلاصي.
فيا قلب القدّيس يوسف العفيف، دافع عن عائلاتنا واحمِها من كلّ شرٍّ وخطر. يا قلب القدّيس يوسف العفيف أشعل قلوبنا بنار محبّتك ليسوع ومريم.
يا قديس يوسف البتول، أُدفُق على البشريّة جمعاء كلّ نِعَم وفضائل قلبك العفيف، وانشُرْ عبادة قلب يسوع الأقدس وقلب مريم الطاهر في العالم أجمع، ودمّر كلّ مخطّطات إبليس وحِيَله. بارك الكنيسة المقدّسة، الأب الأقدس، الأساقفة والكهنة في كلّ العالم. إنّنا نهبك ذواتنا بحبٍّ وثقة، فكُن معنا كلّ أيّام حياتنا وخاصّةً في ساعة موتنا. آمين!
السلام عليك يا يوسف، يا ابن داوود، يا رَجُلاً صدّيقًا بتولًا، الحكمةُ معكَ، مباركٌ أنتَ بين الرجال ومباركٌ يسوع، ثمرة مريم، خطّيبتك الوفيّة. يا قديس يوسف، يا أبًا مربيًا وحاميًا ليسوع المسيح وللكنيسة المقدّسة، صلِّ لأجلنا نحن الخطأة واحصل لنا من الله على الحكمة الإلهيّة، الآن وفي ساعة موتنا، آمين.
- يا قلب يسوع الأقدس، ليأتِ ملكوتُكَ.
- يا قلب مريم الطاهر، كُنْ خلاصَنا.
- يا قلب القدّيس يوسف العفيف، صلِّ لأجلنا.
منقــول













شارك بتعليقك
فيسبوك ()


كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.