الحق والضلال الحق والضلال
البحث


البابا فرنسيس في كلام واضح إن كنتم تريدون الشفاء فصلّوا بهذه الطريقة

منذ 2 شهر
March 23, 2020, 9:44 am بلغ
البابا فرنسيس في كلام واضح إن كنتم تريدون الشفاء فصلّوا بهذه الطريقة

٣ شروط أساسية للصلاة الحقيقية
في عظته الصباحية اليوم ٢٣ مارس ٢٠٢٠ في كابيلا القديسة مارتا في الفاتيكان، علق البابا على إنجيل يوحنا واضعاً ثلاثة شروط أساسية للقيام بصلاة حقيقية امام الرب.وتحدث ابابا عن موقف يسوع المؤنب اما قلة إيمان والد الصبي، ولكنه شفاه. فقال: “هذا الأب يطلب الصحة لابنه. الرب يؤنبه ويؤنب الجميع. إذا لم تروا آية فلن تؤمنوا. ولكن الرجل يستمر، ويقول للرب، تعال قبل أن يموت ابني. حينها يجيب يسوع: اذهب لقد تعافى ابنك.”
 
وشرح البابا ان هناك ثلاثة أشياء تتطلبها الصلاة الحقيقية:
 
الايمان: كثير من الأحيان تكون الصلاة بالكلام من الفم، ولا تأتي من القلب أو يكون الإيمان ضعيفاً وهذا يذكرنا بأب آخر، والد الصبي المسكون. قال له يسوع: كل شيء ممكن لمن يؤمن، فأجابه: أنا أؤمن يا رب، زدني إيماناً.
هل لدي الإيمان أم أنها عادة. انتبهوا أن تقعوا في العادة، دون الوعي والانتباه الى حضور الرب. أن أعي أني أتكلم مع الرب وهو قادر على تلبية ندائي.
 
الشرط الثاني للصلاة، يعلمنا إياه يسوع وهو المثابرة. البعض يطلبون ولكنهم لا يثابرون، لأن إيمانهم بالرب ضعيف. يسوع نفسه يعلمنا المثابرة من خلال مثل الرجل الذي جاء الى جاره ليلاً يقرع البابا باستمرار ليطلب رغيف خبز، أو الأرملة أمام القاضي الظالم والتي طلب الحكم من القاضي لسنوات حتى نالت ما ارادت.
 
الايمان والمثابرة يتماشيان معا
الرب يجعلنا ننتظر، ولكن لا تتوقف عن القرع. اقرع… اقرع… وفي النهاية سيمنحك الرب النعمة. ليس لأن الرب يحب أن يجعلنا ننتظر، وإنما لخيرنا، لنأخذ الأمور على محمل الجد. أن نأخذ الصلاة على محمل الجد…لا يمكننا أن نردد الصلاة كالببغاء. يسوع نفسه يقول لنا: لا تكونوا كالوثنيين الذي يؤمنون بكثرة الكلام
 
الشرط الثالث الذي يريده الرب في الصلاة هو الشجاعة. قد يتساءل البعض ولكن هل نحتاج للشجاعة للصلاة ولنكون في حضرة الرب؟ نعم نحن بحاجة للشجاعة لنكون بحضرته ولنطلب منه ونمضي قدماً
لا أريد أن أنطق بهرطقة ولكن وكأننا تقريباً نهدد الرب. نتذكر شجاعة موسى اما الرب الذي كان سيدمر الشعب. ونتذكر شجاعة إبراهيم لخلاص المدينة.
فضيلة الشجاعة هذه تتطلب الكثير، ليس فقط للعمل الرسولي وإنما للصلاة أيضاً.
 
وختم قداسته: “هذه الأيام نحن بحاجة الى تكثيف الصلاة، والصلاة بإيمان وبمثابرة وبشجاعة.
الرب لا يخذل. يجعلنا ننتظر، يأخذ وقته، ولكنه لا يخذل.

هذا الخبر منقول من : اليتيا














اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()


موضوع مثبت

كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.