الحق والضلال الحق والضلال
البحث


​فيلم عالمي تنبأ بكورونا منذ تسعة أعوام.. كيف جاءت نهاية الأحداث؟

منذ 2 اسابيع
March 26, 2020, 3:32 pm بلغ
​فيلم عالمي تنبأ بكورونا منذ تسعة أعوام.. كيف جاءت نهاية الأحداث؟

يعيش العالم حاليا كابوسا مروعا بسبب فيروس كورونا الذي ينتشر في عدد كبير من دول العالم ومنها مصر، ونتج عن الفيروس سقوط آلاف الإصابات والوفيات خاصة في إيطاليا التي تسجل أكبر نسبة للوفيات، ويبقى الأمل الوحيد على نجاح كبير العلم في صناعة دواء للقضاء على كورونا.
التنبؤ بفيروس كورونا
اعتادت السينما الأمريكية على صناعة افلام خاصة بالأمراض والأوبئة، ولم تكن تعلم أن ذلك سيتحول لحقيقة، ففي عام 2011 طرح فيلم بعنوان contagion بمعنى عدوة، وتناول الفيلم قصة فتاة عادت من رحلة عمل في هونغ كونغ، لكنها أصيبت بنزلة برد شديدة ، كما أصيب ابنها، بعدها يحولها زوجها للمستشفى لكنها تفارق الحياة، وأيضا توفي نجلها الصغير، بعدها يتم وضع زوجها ميتش في عزل ويتبين أنه محصن ضد المرض فيطلق سراحه ويعود إلى منزله لابنته المراهقة جوري، رغم أنهم غير متأكدين مما إذا كانت قد ورثت مناعته و تقرر البقاء مع والدها.
ويدخل زوجها في دوامة كبيرة لمعرفة ما إذا كانت زوجته غير مخلصة له، ويكافح لكي يحمي ابنته من العدوى في الوقت نفسه، و يبدأ كل من كان على اتصال بإيمهوف في نشر المرض في جميع أنحاء العالم، وفي أتلانتا، يجتمع ممثلو وزارة الأمن الداخلي مع الدكتور إليس شيفر من مركز السيطرة على الأمراض ويتخوفوا من أن يكون هذا المرض هو هجوم إرهابي بالأسلحة البيولوجية خلال عطلة نهاية الأسبوع وعيد الشكر، و أرسل الدكتور شيفر د. إرين ميرز ، ضابط مخابرات الوباء، إلى مينيابوليس لبدء التحقيق، وأخذت تتتبع ميرز تفشي المرض لتصل إلى إيمهوف، ولكن بعد إقامة معسكرات الفرز في أماكن كبيرة، تصاب الطبيبة ميرز ولكن يؤجل إخلاؤها بسبب إغلاق المطارات.
وبعد إصابتها بالمرض توفيت ميرز ودفنت في مقبرة جماعية، ومع إصابة المزيد والمزيد من الأشخاص دون أي علاج، تنتشر حالات النهب للمتاجر والمنازل انتشارا واسع النطاق، و ينقل الرئيس الأمريكي تحت الأرض بينما تعاني خدمات الطوارئ من نقص في الموظفين ولم تعد تستجيب، و يحاول ميتش وجوري الهرب إلى ويسكنسن، لكن الحدود مغلقة.
وتم معرفة هوية المرض من خلال مركز السيطرة على الأمراض، حيث يحدد الدكتور ألي هيكل، أن الفيروس عبارة عن مزيج من المواد الوراثية من فيروسات الخنازير والشفافية، و يتوقف العمل على علاج لأن العلماء لا يستطيعون عمل زراعة خلايا يمكن أن ينمو فيها فيروس التهاب السحايا والدماغ المصاب حديثًا (MEV-1).
بعد ذلك ينتهك أستاذ UCSF الدكتور إيان سوسمان، أوامر من مركز السيطرة على الأمراض لتدمير عيناته، وفي اليوم 12، مع أكثر من 8 مليون مصاب، وتمكن من زرع خلايا ينمو فيه MEV-1 باستخدام خلايا الخفافيش، ويستخدم Hextall الاختراق لبدء العمل على اللقاح، و أوضح علماء آخرون أن الفيروس ينتشر عن طريق اللمس مع عدد التكاثر الأساسي من أربعة، وتوقع أن 1 في 12 (8.3 ٪) من العالم سوف يصاب، مع معدل وفيات 25-30 ٪.
وتمكنت الدكتورة هيكستال باستخدام فيروس مخفف، من صنع القاحًا محتملا وحتى تختصر عملية الاختبارات الطويلة تحقن نفسها وتزور والدها المصاب، لا يظهر عليها اعراض مرض MEV-1، ويتم إعلان نجاح اللقاح.
وبسبب عجز اللقاح عن تغطية كافة المصابين، منح مركز السيطرة على الأمراض التطعيمات من خلال يانصيب تاريخ الميلاد لسنة واحدة (المستجيبون الأولون والأطباء وغيرهم معفون)، في هذه الأثناء، يتصالح ميتش وجوري على أمل عودة الحياة إلى طبيعتها.
وتوجهت الدكتورة ليونورا أورانتيس، عالمة الأوبئة في منظمة الصحة العالمية، إلى هونغ كونغ لمتابعة خطى الفتاة التي توفيت في البداية، و تتعاون مع صن فنغ، المسؤولة الصينية، وغيره من أخصائيي الأوبئة المحليين لتحديد إمهوف على أنها مريض صفري، مع لقطات أمنية تظهر لها على اتصال مع الضحايا الثلاثة التالية في كازينو ماكاو.
واختطفت الدكتورة من قبل فنغ، الذي استخدمها كوسيلة ضغط للحصول على لقاحات MEV-1 (المتوقعة) لقريته، وتقضي أورانتيس أشهرًا من العيش مع القرويين حتى يصل اللقاح، ثم يتم إطلاقها. عندما أخبرها زميلها أن عمليات الخطف المماثلة كانت واسعة الانتشار وأن الجرعات كانت دواءً مستعارًا، فإن أورانتز تهرع لتحذير القرويين الذين أقامت معهم علاقة رعاية.
ووصل عدد الوفيات في اليوم 26، إلى 2.5 مليون على الأقل في الولايات المتحدة و26 مليون في جميع أنحاء العالم، و يستغرق اكتشاف اللقاح وإنتاجه وتوصيله الأولي حتى يوم 133، وتستمر اللقاحات حتى يوم 500 تقريبًا،ولا يُرى عدد القتلى النهائي، في الفلاش باك.
وفي نهاية الفيلم يتم الكشف عن بداية الفيروس ومصدره حيث نرى مجموعة من الخفافيش، التي تأخذ الطعام من شجرة موز، و يطير الخفاش فوق خنزير، ويسقط جزءًا كبيرًا من الموز، ثم يتم أكله بواسطة خنزير صغير ويتناوله، بعدها يشتري الطاهي من كازينو ماكاو الخنزير الصغير، وبينما يتعامل مع الذبيحة في المطبخ، لا يغسل يديه عند الاتصال به لمقابلة أحد العملاء، ليبدأ بعدها المرض في الانتقال.

هذا الخبر منقول من : اهل مصر














شارك بتعليقك
فيسبوك ()


كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.