الحق والضلال الحق والضلال
البحث


نكشف عن قصة هروب الانبا رويس من حفل رسامة البابا كيرلس له أسقفا على دمياط

منذ 2 اسابيع
May 18, 2020, 10:08 am بلغ
نكشف عن قصة هروب الانبا رويس من حفل رسامة البابا كيرلس له أسقفا على دمياط

موضوع

نكشف عن قصة هروب الانبا رويس من حفل رسامة البابا كيرلس له أسقفا على دمياط، وكيف اهتمت جريدة الأهرام بالقصة ووثقتها فى أعدادها. عندما تنيح


قصة هروب الانبا رويس من حفل رسامة البابا كيرلس له أسقفا على دمياط، وكيف اهتمت جريدة الأهرام بالقصة ووثقتها فى أعدادها."عندما تنيح

 هروب #الأنبا_رويس 😍 من #البابا_كيرلس_السادس 😍 حتى لا يرسم أسقفا 😔🌹
  قصة هروبه من حفل رسامة البابا كيرلس له أسقفا على دمياط، وكيف اهتمت جريدة الأهرام بالقصة ووثقتها فى أعدادها."عندما تنيح #الأنبا_تيموثاؤس مطران كرسى الدقهلية عام 1969، ولما كانت إيبارشية الدقهلية مترامية الأطراف فكر البابا كيرلس السادس فى أن يقسم الإيبارشية إلى اثنتين، للاهتمام أكثر بالخدمة ــ إحداهما إيبارشية المنصورة والأخرى إيبارشية دمياط". "من كثرة محبته وثقته فى سكرتيره الأب الراهب القمص متياس السريانى "الأنبا رويس فيما بعد"، فقد اختاره ليكون أسقفا على دمياط، فما كان من هذا الراهب الصادق مع نفسه إلا أن ذهب لمقابلة البابا كيرلس وطلب منه إعفاءه من هذه المسؤولية على أساس أنه يريد أن يحيا حياة النسك والتعبد فى البرية". جريدة الأهرام عدد الخميس 18 ديسمبر 1969 ولما وجد من البابا إصرارا على رسامته، ترك القاهرة وهرب إلى الصحراء، ليحول دون إتمام الرسامة التى دعا البابا بالفعل مطارنة الكنيسة القبطية وأساقفتها لحضور احتفالها بالكنيسة المرقسية، فقرر البابا تأجيل الرسامة حتى يمكن العثور على الأب الراهب الذى هرب". "فى عدد الأهرام الصادر صباح الجمعة 19 ديسمبر 1969 نطالع الآتى "ظهر أن الراهب المختفى قد غادر القاهرة إلى #دير_السريان الذى ترهب فيه، حيث يقضى فترة للتعبد، بعد أن رأى إصرار البابا كيرلس السادس على رسامته أسقفًا لإيبارشية دمياط". : "وكان البابا قد أوفد بعثة من 3 أساقفة للبحث عن الراهب المختفى، وقد اتجهوا فعلا إلى وادى النطرون". ترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صلوات تجنيز الأنبا رويس، الأسقف العام، بالكنيسة البطرسية في العباسية، بمشاركة 14 مطران وأسقف إلى جانب وكيل بطريركية القاهرة للأقباط الأرثوذكس. وألقى البابا كلمة خلال الجنازة، أشار خلالها إلى أنه يودع الأنبا رويس في أيام الفرح على رجاء القيامة، قائلًا: "هذا الإنسان المبارك الذي عاش حياته كلها مكرسًا كل يوم من أجل المسيح، وعاش هذه الحياة مشتاقًا إلى السماء منذ أن وعى هذه الدنيا، نحن نودع إنسانًا فاضلًا نشهد له جميعنا بسلوكه وحياته وبكل كلامه ووداعته، وعندما نودعه نشعر في قلوبنا برنة فرح، لأننا نودع إنسانًا عاش على هذه الأرض ولم يكن منها، عاش وسط البشر ولكن عاش في حالة سمو وحالة جهاد روحي نقي"  وأضاف البابا عن الأنبا رويس، "كان محبًا للحياة النسكية وحياة 

منقول من الفيسبوك
 













اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()


موضوع مثبت

كتب بواسطة GM
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.