الحق والضلال الحق والضلال
البحث


تعالوا نعرف حكاية القديس الأنبا دانيال قمص برية شيهيت ونجا بمعجزة من قضية الاشترك في انقلاب ضد الإمبراطور شاهد ماذا فعل الله معه

منذ 2 اسابيع
May 19, 2020, 7:55 pm بلغ
تعالوا نعرف حكاية القديس الأنبا دانيال قمص برية شيهيت ونجا بمعجزة من قضية الاشترك في انقلاب ضد الإمبراطور شاهد ماذا فعل الله معه

موضوع
تعالوا نعرف حكاية القديس الأنبا دانيال قمص برية شيهيت ونجا بمعجزة من قضية الاشترك في انقلاب ضد الإمبراطور شاهد ماذا فعل الله معه
 الأنبا دانيال قمص برية شيهيت. وُلِدَ نحو سنة 485م. وانطلق إلى شيهيت في شبابه. كان يأكل يومياً عند الغروب، ويعمل في صنع السلال. توالت هجمات البربر واللصوص على البرية، فهجرها الرهبان هرباً من الخطر، أما هو فقد أسره البربر ثلاث مرات. وبعد فترة من العبادة والنُسك رسمه البابا قمصاً على البرية. وفي أحد الأيام أبصر إنساناً يدعى أولوجيوس وكان يقطع الأحجار، وما يكسبه يتصدق منه ويضيف الغرباء. طلب أنبا دانيال إلى الله أن يعطيه مالاً ليزداد في عمل الخير. ولما كثر المال، قصد القسطنطينية يطلب وظيفة وجاهاً وترك عمل الصدقة. ولما أراد الله، بصلوات الأنبا دانيال، أن ينجيه ويعيده إلى فضيلته، حدث أن اشترك في انقلاب ضد الإمبراطور جوستنيان، ونجا بمعجزة تاركاً ثروته، وعاد إلى وضعه الأول. وفهم مما حدث أن الله يطلب منه ألا يتعرض لأحكام الله في خلائقه.
أما عن الأنبا دانيال فإنه عندما وصل قرار " لاون " إلى شيهيت الذي أقره مجمع خلقيدونية، لكي يوقع عليه الآباء، رفض الأنبا دانيال ورهبانه التوقيع. فأوقع الجنود بهم ضربات كثيرة. هرب على أثرها إلى قرية " تمبوك " مركز شبراخيت (شبراخيت: إحدى بلاد محافظة البحيرة)، وسكن حتى موت جوستنيان سنة 565م. ثم عاد إلى شيهيت. وفي سنة 577م قامت الغارة الرابعة للبربر فعاد إلى " تمبوك ". وهناك رقد في الرب بالغاً من العمر أكثر من خمسة وتسعين عاماً.


بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

منقول

 













اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()


موضوع مثبت

كتب بواسطة roromoha
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.