الحق والضلال الحق والضلال
البحث


قصة القديس باييسيوس الآثوسي ..العتّال الذي أقام الميت

منذ 2 اسابيع
May 21, 2020, 4:05 pm بلغ
قصة القديس باييسيوس الآثوسي ..العتّال الذي أقام الميت

موضوع
العتّال الذي أقام الميت. يروي هذه القصة "القديس باييسيوس الآثوسي" التقيت ذات مرة برجل لطيف للغاية وحساس , لا يمكنك أن تتخيل ، حتى أنه رفض قضاء الليل في الدير لأنه لا يريد أن يكون عبئاً على الرهبان , عندما خرجت إلى الشرفة بعد الظهر رأيت رجلاً مستلقياً على الصخور في الخارج. تساءلت ماذا يفعل ؟ لذلك ذهبت للتحقق. "ماذا تفعل هنا ، أيها الرجل المبارك؟" لماذا لا تأتي إلى الدير ، حيث يمكننا أن نظهر ضيافتنا لك؟ قال "لا ، لا ، أنا بخير هنا ، لا تقلق". أصررت على أن يأتي ، لكنه رفض قائلاً : الآباء في الخدمة طوال الليل , إنهم متعبون صائمون يرتاحون عند الظهر ، لا يجب أن أزعجهم !!! إنها علامة على الصحة العقلية والروحية ،لآن زائرون كثر يتوقعوا خدمتهم , لديهم في الغالب أفكار سيئة حتى أنهم يهاجمونا في بعض الأحيان باتهامات. أقنعته أخيراً وأخذته إلى الدير ، حيث تعرفنا على بعضنا البعض بشكل أفضل وحتى أصبحنا أصدقاء. استمعوا الآن إلى ما فعله هذا الرجل, فقد والديه مبكراً جداً. نشأ في دار للأيتام وبدأ العمل كعتّال في ميناء ثيسالونيكي. تزوج وقد وجد الأسرة التي لطالما حلم بها,كان والداي زوجته بمثابة والديه. انتقل مع عائلته بالقرب من منزلهم لكي يرى طلباتهم ويهتم بهم . كان أيضاً متديناً جداً وعندما يحمل البضائع والأحمال يكرر الصلاة "ربي يسوع المسيح ، ارحمني " ومع ذلك كان قلقا تجاه حموه (والد زوجته ) لأنه كان يجدف كثيراً ورغم ذلك كان يصلي من أجله ويتوسل للرب أن لا يتركه يموت قبل أن يتوب . في وقت ما ، أصبح حموه مريضاً لدرجة أنه اضطر إلى دخول المستشفى, بقي هناك لأيام. ذات مرة، بعد العمل، ذهب العتّال مباشرة إلى المستشفى لكنه لم يجده في غرفته بحث في كل مكان وسأل عنه, عرف أنهم نقلوه للمشرحة شعر كما لو أنه ضربته صاعقة قال: "لماذا يا رب أخذته عندما لم يكن مستعداً بعد ، ولم تعطَ فرصة له حتى للتوبة؟ لماذا يا ربي؟ بدأ بالصلاة بحرارة ، بألم عميق ،ذهب إلى المشرحة ليجد والد زوجته متصلباً وميتاً ,أمسك بيد حموه وأصر قائلاً: "تعال ، انهض!" لنذهب إلى المنزل! " نهض الرجل الميت على الفور وتبع صهره سُئل القديس بايسيوس :هل حدث ذلك حقاً ؟" نعم ، هذه هي الحقيقة المطلقة. "هل هذا الرجل لا يزال على قيد الحياة اليوم؟" - لا ، لقد مات ،عاش بضع سنوات أخرى ، تاب ، أصبح رجلاً تقياً ، وحملاً حقيقياً ، وأخذه المسيح إليه في السماء. - هل تستطيع ان ترى؟ كان حمالاً عادياً , ولكن كان لديه مثل هذه البساطة ! ومثل هذا الإيمان العميق. ألم يقل المسيح "من يؤمن بي ، فإن الأعمال التي أقوم بها يعملها ويعمل أعظم منها"؟ لماذا تبدو هذه القصة غريبة بالنسبة لك؟ ألم يرفع المسيح الموتى؟ ولعازر؟ وابن الأرملة؟ ابنة يايرس؟ ألم يرفع الرسل الموتى؟ ألم نقرأ معجزات كثيرة في حياة القديسين؟ لماذا يجب أن يبدو هذا غريباً بالنسبة لنا !؟؟













اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()


موضوع مثبت

كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.