الحق والضلال الحق والضلال
البحث


مسيحنا قاهر الجحيم انعم علينا بفردوس النعيم ~ نزل إلي الجحيم من قِبل الصليب

منذ 1 شهر
May 27, 2020, 3:17 pm بلغ
مسيحنا قاهر الجحيم انعم علينا بفردوس النعيم ~ نزل إلي الجحيم من قِبل الصليب



"الجحيم" كلمة معناها الهاوية، وهي ترجمة للكلمة العبرية "شِئول" وللكلمة اليونانية "هاديس ᾍδης"، وهو كمقر للانتظار كان يحوى أرواح القديسين، وأرواح الأشرار، وذلك قبل أن يتمم السيد المسيح الفداء. ولكن صار مقرًا لانتظار أرواح الأشرار فقط بعد إتمام الفداء، وفتح الفردوس ونقل أرواح القديسين إلى هناك.

ويعتقد البعض أن معجزة نزول السيد المسيح إلي الجحيم ليخلص أرواح الأبرار ويضع حداً للموت لم تورد في الكتاب المقدس، ونحن نذكر لهم علي سبيل المثال لا الحصر: ~

 + “الذي فيه أيضا ذهب فكرز للأرواح التي في السجن” ( 1بط 19:3 ) 
 +“وأما أنه «صعد»، فما هو إلا إنه نزل أيضا أولا إلى أقسام الأرض السفلى“. ( أفسس 9:4 )” من يد الهاوية أفديهم. من الموت أخلصهم” ( هوشع 14:13 )
ولم يخلو الكتاب المقدس من نبوءات عن هذا الموضوع:~

+ “لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس الماسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة“. ( اشعياء 7:42 )
+ ”الحق الحق أقول لكم: إنه تأتي ساعة وهي الآن، حين يسمع الأموات صوت ابن الله، والسامعون يحيون“. ( يوحنا 25:5 ) 
 وهذا ما تحقق بعد قيامة السيد المسيح له كل المجد عندما “قام كثير من أجساد القديسين الراقدين” (متي 27)


+ ويقول يوحنا الذهبيّ الفمّ : “اليوم جال المخلص في كل أرجاء الجحيم، اليوم خلع الأبواب النحاسية وحطم أقفاله الحديديّة (أش2:45). كم من الدقة في الوصف! لم يقل “قد فتح الأبواب”، بل خلعها، ليؤكّد أنه جعل أبوابها عديمة الاستعمال ثانية، ولم يقلْ “سحب الأقفال” بل حطّمها، ليؤكّد أن حراسة المكان باتت غير ممكنة. فهل من الممكن اعتقال أحدهم في سجن دون أبواب، أو خلف أبواب بغير أقفال؟ وإذا كان المسيح هو مَن خرّبها، فمَن يستطيع أن يصلحها؟ فالمقصود هنا أنه وضع حدّاً للموت. فالأبواب النحاسيّة صورة عن صلابة الموت وقساوته. وأما الآن وقد أشرق النور في الجحيم، غدت الجحيم سماءً“.

علمنا  مثلث  الرحمات  البابا شنودة  الثالث  ان السيد المسيح له المجد لم يبطل العمل مطلقاً من اجل البشريه حتى وهو فى القبر بالجسد
بالموت انفصلت روحه عن جسده ولكن لاهوته لم ينفصل قط لا عن روحه ولا عن جسده واستطاعت روحه
المتحده بلاهوته ان تعمل عملاً خلاصياً عجيباً من اجل الراقدين على رجاء
كان بموته قد دفع ثمن الخطيه واشترانا بدمه لذلك كان من حقه وقد فدى البشريه ان ينقل الراقدين من الجحيم الى الفردوس . وقد كان بروحه المتحده باللاهوت ،
ذهب الى الجحيم ليبشر الراقدين هناك على رجاء لقد نزل الى اقسام الارض السفلى ، وسبى سبياً ( اف 4 : 8 ، 9 )
وفتح باب الفردوس ، ونقل اليه الابرار المنتظرين فى الجحيم ، وادخل معهم فى الفردوس اللص اليمين ايضاً .
لذا نسبح ونقول في مديح يا كل صفوف السمائيين
"وسـبى الجحيم ســــبياً  وحطم ابوابه النحــــاس
وكسر متاريسه الحديد كسراً وأبدل لنا العقوبة بالخـلاص" 

فيا ليتنا نقول مع المرتل : أعظمك يا رب لأنك احتضنتني … وأصعدتَ من الجحيم نفسي، وخلصتني من الهابطين في الجب. (مز29). 

القس يوساب عزت كاهن كنيسة الأنبا بيشوى بالمنيا الجديدة













اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()


موضوع مثبت

كتب بواسطة Shero
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.