الحق والضلال الحق والضلال
البحث


بالفيديو | قداسة البابا شنوده الثالث يكشف بأى جسد يظهر القديسين لنا ؟ وماذا عن الشهداء الذين تم تقطيع اجسادهم

منذ 1 شهر
June 3, 2020, 9:21 am بلغ


مواضيــع عامة
اعترض البعض في أيام بولس الرسول قائلين: كيف يقام الأموات؟ وبأي جسد يأتون؟ (1 كو 15: 35) ولا يزال كثيرون حتى الآن يقولون أن الموت نهاية الحياة: وان الذي مات انحل إلى عناصره فأختلط بعضها بالهواء: وبعضها بالماء وبعضها بالتراب. وصار بعض أجزائها نباتا وبعضها حيوانا، فكيف يرجع الجسد بعد ذلك ويقوم؟ هذا ما يقوله الملحد، أما ما يقوله المؤمن فهو: أن غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله -كل شيء ممكن عنده- لا شيء عسير عليه وإذا كان الإنسان يصنع من الخرق البالية أوراقًا لامعة وشفافة. ومن الرمل زجاجًا وبلورًا. ونرى كل يوم النور يذهب عن البصر كأنه يموت ثم يعود كأنه يبعث حيا. والأشجار تتعرى من خضرتها ثم تعود إليها كأنها تقوم من الأموات والفصول الأربع يعود كل فصل منها بعد ذهابه. والزرع يموت في الأرض ويفسد ثم يقوم نباتا يانعا. فهل لا يقدر الله أن يعيد الأجساد كما كانت في حالة مجد وهو الذي أوجدها من العدم قال الرب "الحق الحق أقول لكم إن لم تقع حبة الحنطة في الأرض فهي تبقى وحدها. ولكن إن ماتت تأتى بثمر كثير" يو (12: 24) ومن هنا نعرف أن الموت ليس هو ملاشاة بل انتقال من حال إلى حال. والذي يصدق على الزرع الموضوع في الأرض يصدق على الجسد الموضوع في القبر. أي أن تنبت له حياة جديدة عوض حياته القديمة فيبقى واحد مع تغير هيئته. ان شجرة البلوط الكاملة تختلف في هيئتها وبعض صفاتها عن البذرة التي نتجت عنها، لكن حياتها هي حياة البذرة عينها. كذلك الجسد بعد القيامة يختلف في هيئته وبعض صفاته عن الجسد الموضوع في القبر مع أنه هو. قال القديس أغسطينوس: إذا كان ممكنا لله أن يزيد في الحبة جرما لم يكن فيها قبلا أفلا يستطيع في القيامة أن يعيد ما كان في جسد الإنسان؟. قال الرسول في رده على منكري القيامة "يا غبي. الذي تزرعه لا يحيا أن لم يمت والذي تزرعه لست تزرع الجسم الذي سوف يصير بل حبة مجردة ربما من حنطة أو أحد البواقي. ولكن اله يعطيها جسما كما أراد. ولكل واحد من البذور جسمه. ليس كل جسد جسدًا واحدًا. بل للناس جسد واحد. وللبهائم جسد آخر وللسمك آخر. وللطير آخر وأجسام سماوية وأجسام أرضية لكن مجد السمويات شيء. ومجد الأرضيات آخر. مجد الشمس شيء. ومجد القمر آخر. لأن نجما يمتاز عن نجم في المجد. هكذا أيضا قيامة الأموات. يزرع في فساد ويقام في قوة. يزرع جسما حيوانيا ويقام جسما روحانيا. يوجد جسم حيواني ويوجد جسم روحاني. هكذا مكتوب أيضًا: صار آدم الإنسان الأول نفسا حية وآدم الأخير روحا محييا. لكن ليس الروحاني أولا بل الحيواني وبعد ذلك الروحاني. الإنسان الأول من الأرض ترابي. الإنسان الثاني الرب من السماء. كما هو الترابي هكذا الترابيون أيضًا. كما هو السماوي هكذا السماويون أيضا. كما لبسنا صورة الترابي سنلبس أيضا صورة السماوي. فأقول هذا أيها الأخوة أن لحما ودما لا يقدران أن يرثا ملكوت الله. ولا يرث الفاسد عدم فساد. هوذا سر أقوله لكم: لا نرقد كلنا ولكننا كلنا نتغير. في لحظة في طرفة عين عند البوق الأخير. فانه سيبوق فيقام الأموات عديمي فساد ونحن نتغير. لأن هذا الفاسد لابد أن يلبس عدم فساد وهذا المائت يلبس عدم موت، ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد وهذا المائت عدم موت فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة ابتلع الموت إلى غلبة" 1كو (15: 36-54). لم يبين الرسول كيف تكون أجسادنا المستقبلة كأجسادنا الحاضرة لكنه أوضح بأنها لا تزال هي هي، وكما أنه يصعب جدا أن نوضح كيف أن جسد الإنسان شيخًا هو جسده طفلًا مع كثرة التغيرات التي طرأت عليه في تلك المدة ومع ذلك لا يستطيع أحد بمجرد عجزه عن بيان كيفية ذلك مع كل يطرا عليه من التغيرات منذ الموت إلى القيامة.













اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()


موضوع مثبت

كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.