موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

هل وجدت ما وعدك ربك حقًا؟..الرحله الكامله للـ المسماري الذي خاف من «تقطيع المصريين»

منذ 4 شهر
June 27, 2020, 8:24 pm
بلغ

موضوع
هل وجدت ما وعدك ربك حقًا؟الرحله الكامله للـ المسماري الذي خاف من «تقطيع المصريين»
أعلنت السلطات المصرية صباح اليوم السبت، تنفيذ حكم الإعدام في الإرهابي عبدالرحيم محمد المسماري في القضية المعروفة إعلاميا بـ«حادث الواحات».
ولكن من هو المسماري وماهي قائمة التهم التي واجهها؟:
الاسم:
عبدالرحيم محمد عبدالله المسمارى.
الجنسية:
ليبى الجنسية.
نشاطه في ليبيا:
شارك في الثورة الليبية ضد نظام معمر القذافي سنة 2011، وتدرب وعمل تحت قيادة الإرهابي المصري المتوفى عماد الدين أحمد.
تبين من التحقيق أن المتهم المسمارى تلقى تدريبات بمعسكرات داخل الأراضى الليبية وكيفية استخدام الأسلحة الثقيلة وتصنيع المتفجرات.
شارك أهل مدينة «درنة» الليبية في عدة عمليات مسلحة ضد جيش القذافي، وانضم في أواخر 2014 إلى مجلس شورى المجاهدين درنة، وهو عبارة عن كيانات اندمجت في صورة المجلس، وأفكاره كانت سلفية جهادية.
وقد تعلم مسك السلاح منذ الصغر، إذ أن «كل ليبي يعرف يستخدم السلاح»، حسب قوله، مضيفاً أنه شارك في زرع عبوات ضد جيش حفتر، ودخل في مواجهات مع الجيش الليبي في أكثر من مكان، وفقاً لإعترافاته يجد أن: «الناس اللي قتلتهم في ليبيا حلال وفق أدلة شرعية».
وصوله إلى مصر:
خرج من ليبيا مع 14 شخصاً في سيارتين دفع رباعي، وبه صاروخين سام، ومدفع مضاد للطائرات، و2 متعدد، وغيرها من الأسلحة، ووفقاً لحديثه مع الاعلامي عماد أديب، في وقت سابق، قال وأنه فور دخوله مصر اشتبكوا مع قبيلة «التبو»، واستغرق دخولهم الحدود المصرية حوالي شهر، وتمركزوا في صحراء محافظات قنا وسوهاج وأسيوط، ثم استقروا في منطقة الواحات من يناير 2017، وقال إنهم تعرفوا على مجموعة في الواحات في حي سكني، على قناعة بأفكارهم الجهادية، وكانت مهمتهم توفير الدعم اللوجستي من بنزين وطعام وشراب.
بعد تعرفه على عماد الدين عبدالحليم، اسمه الحركي، «الشيخ حاتم» شكّل تنظيم من 13 شخصاً من أجل إقامة الخلافة الإسلامية في مصر، مشيراً إلى أنه كان جزء من هذا التنظيم ولا فرق لديه بين مصري يحارب في ليبيا أو ليبي يحارب في مصر، لأنهم في النهاية مسلمين، وقال إنه قرر المشاركة في إقامة الخلافة في مصر، لأسباب عدة، منها أن الهجرة في سبيل الله لها فضل كبير في الإسلام.





عن سبب توجهه في مصر، قال جاء للقتال في مصر لتطبيق شرع الله، معتبراً أن ذلك واجب عليه، لأن «الجهاد فرض عين»، مؤكداً أن «ضميره لا يؤنبه عندما يقتل أي شخص، وعلى الأرواح التي قتلها».
حادث الواحات البحرية:
وقع الحادث يوم الجمعة 20 أكتوبر 2017، بمنطقة صحراوية في الكيلو 135 طريق الواحات البحرية، بعمق كبير داخل الصحراء، وصل بـ35 كم، سرق بالإكراه أسلحة وذخيرة ومهمات قوات الشرطة المدنية المداهمة لمعسكر العناصر الإرهابية بمنطقة الواحات البحرية والمملوكة لوزارة الداخلية.
وأعلنت وزارة الداخلية، إن 16 رجل شرطة بينهم 11 ضابطًا، قتلوا عندما تعرضت تلك المأمورية الأمنية للهجوم وأصيب 13 آخرين، وسقط 15 من المتشددين بين قتيل وجريح.
وقال المسماري في حواره السابق، إنه استقر مع زملائه بالتنظيم 10 أشهر داخل منطقة الواحات، واستطاعوا استقطاب 6 أشخاص واكتشفوا أنهم شاركوا في دير الأنبا صموئيل، وتركوا تنظيم القاعدة والتحقوا بهم.
وأكد أن مجموعته الإرهابية لم تكن لديها معلومة بقدوم الشرطة يوم الحادث، وكان لديهم في ذلك الوقت أسلحة 3 أر بي جي، و2 من 14 ونص، و2 سام، و2 متعدد، وشاهدوا عربات الشرطة حين اقتربت لمسافة كيلو من موقع الإرهابيين، في الساعة الواحدة ظهراً، واسغرق الاشتباك ساعة ونصف.
وقال إن «الشيخ حاتم» مسؤول التنظيم، أمرهم بالاشتباك مع الشرطة حين أصبحت المسافة بين الطرفين 150 مترا فقط، وبدأوا الاشتباك كع الشرطة بقذيفة أر بي جي، مشيراً إلى أن أحد زملائه في التنظيم يدعى «مالك» قُتل جراء الاشتباك، وأصيب 2، وأسروا النقيب محمد الحايس، والشخص الذي دّل الشرطة على موقع التنظيم.
خطف الحايس:
قال إن «الشيخ حاتم» مسؤول التنظيم، أمرهم بالاشتباك مع الشرطة حين أصبحت المسافة بين الطرفين 150 مترا فقط، وبدأوا الاشتباك كع الشرطة بقذيفة أر بي جي، مشيراً إلى أن أحد زملائه في التنظيم يدعى «مالك» قُتل جراء الاشتباك، وأصيب 2، وأسروا النقيب محمد الحايس، والشخص الذي دّل الشرطة على موقع التنظيم.
وكان الهدف وراء احتجازهم النقيب السايح كرهينة التأثير على السلطات العامة في اداء اعمالها، والحصول على ميزة بإرغامها على إبداله باحد التكفيرييين المقبوض عليهم والمحتجزيين قانونياً.
قائمة من الاعترافات:
اعترف بأن الهدف كان استهداف الأقباط في الفيوم والجيزة، وكان مسؤول الدعم والمعيشة ومتابعة الأسرى بخلية الواحات، وأنه كُلِّف بتدريب عناصر الخلية على حمل السلاح وتصنيع المتفجرات.
وكشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة أن المتهم تلقى تدريبات بمعسكرات داخل الأراضي الليبية على كيفية استخدام الأسلحة الثقيلة وتصنيع المتفجرات، وتسلل إلى مصر لتأسيس معسكر تدريب بالمنطقة الصحراوية بالواحات كنواة لتنظيم إرهابي، تمهيدًا لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تجاه دور العبادة المسيحية وبعض المنشآت الحيوية.
معتقداته:
اكد أنه كان يحارب الشرطة والجيش في مصر لأنه لديه قناعة منهجية تابعة لتنظيم القاعدة، وأن ضميره لم يؤنبه بعد مقتل أفراد الشرطة في حادث الواحات، وأن الهدف من ذلك «تحكيم شرع الله في الأرض، وإقامة دين الله في الأرض، والخلافة الإسلامية».
في حديثه مع أديب رداً على سؤال: «هل تعرف ماذا سيفعل بك الناس والمصريين إذا عروفوا أنك الناجي الوحيد من إرهابيي الواحات؟» قال:«هيقطعوني تقطيع».
هذا الخبر منقول من : المصري اليوم

 




كتب بواسطة roromoha

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play