الحق والضلال الحق والضلال
البحث


كلما نظرت لهذا الوجه الملائكي أخجل من نفسي و أردد تلك الأية أنت بلا عذر أيها الأنسان

منذ 1 اسابيع
June 30, 2020, 3:41 pm بلغ
كلما نظرت لهذا الوجه الملائكي أخجل من نفسي و أردد تلك الأية أنت بلا عذر أيها الأنسان

موضوع
كلما نظرت لهذا الوجه الملائكي أخجل من نفسي و أردد تلك الأية:أنت بلا عذر أيها الأنسان.
شاب كفيف يختار الرهبنة في أفقر أديرة مصر في عمق الصحراء.
بل و يرفض ان يغادر ديره و يفضل أن يبقى وحيدا فيه لعدة أشهر بينما الرهبان المبصرين غادروه عندما نفذ الخزين و الطعام، أما هو فبقي وحيدا يعيش على فتات الخبز الجاف المتبقي لعدة أشهر.
لم يخشى بدو الصحراء الذين ينتظرون أن يخلو الدير ليستولوا عليه، لم يخشي وحوش البرية و زواحفها، لم يخشى جوعا او عطشا بل أختبر بصدق حياة التسليم.
إنها شجاعة البسطاء أو بساطة الشجعان.
هؤلاء الذين يملأون الدنيا ضجيجا من فلسفات الكلام عن الطريق إلى الله و التأله، عن التنوير و التبرير، أنظروا لوجهه الملائكي و تأملوا في جهاده كم مأساة عاشها و كم تجربة مررت نفسه النقية، لم يتذمر على مدى سنوات عمره التي تجاوزت المئة من الألم، بل كان دائم الشكر ، بينما يبحث الشباب المبصرين و المنهكين فكريا عن عقائد منحرفة لتريح ضمائرهم من أفكار الجهاد و الألم في طريق الملكوت.
هؤلاء المتفلسفين من أصحاب المدارس و المدونات ربما يخشى بعضهم و يفزع و هم المبصرين من قضاء ليلة واحدة من تلك الليالي الطويلة التي قضاها ابونا القديس وحيدا في البرية و هو كفيف.
كم يدهشنا جهادك و كيف سيكون مجدك في الأبدية؟



سيرتك و بصيرتك الروحية تجعلنا نخجل من أنفسنا و نحن المبصرين.
صلى لأجلنا لينير الله عيون قلوبنا و أفهام عقولنا لنعاين في بساطتك بهاء مجده.













اهم الاخبار
شارك بتعليقك
فيسبوك ()


موضوع مثبت

كتب بواسطة emil
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.