موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

رحلت في ظروف غامضة مآسي حياة ميمي شكيب في حياتها وبعد موتها

منذ 1 شهر
August 24, 2020, 4:25 am
بلغ

الفنانة ميمي شكيب واحدة من فنانات الزمن الجميل شاركت في عشرات الأعمال الفنية طول تاريخها الفني بأعمال متميزة، وصاحبة أظرف طريقة لنطق حرف الراء بتحويله "غين"، إلا أنها رحلت في ظروف غامضة تاركة بصمة كبيرة في تاريخ السينما المصرية.

كانت ظروفها العائلية صعبة، خاصة في تعامل والدها معها فقد كان يمنعها وشقيقتها زوزو شكيب، من الخروج من المنزل إلا من أجل الذهاب للمدرسة فقررت التخلص من تلك الأوضاع بالزواج في سن صغير من ابن شقيقة إسماعيل باشا صدقي رئيس الوزراء في ذلك الوقت، ظنًّا منها أنها ستعيش حياتها بحرية وانطلاق، إلا أنها فوجئت بأن زوجها أكثر تزمتًا من والدها، حيث منعها من الخروج بشكل نهائي، بل وتزوج بعد 3 أشهر من أخرى، وحبسها وحيدة وهي حامل في طفلها الأول، فلم تتحمل الصدمة وأُصيبت بشلل مؤقت، وبعد شفائها منه طلبت الطلاق فرفض الزوج في بادئ الأمر وبعد إلحاح منها استجاب لطلبها ارتباطها عاطفيًا بحبيب الملكة نازلي، فقد ربطتها علاقة عاطفية بأحمد حسنين باشا رئيس الديوان الملكي، الذي كانت تحبه والدة الملك فاروق، وانتشرت تفاصيل تلك العلاقة بين جميع الأوساط، ما جعل الملكة نازلي تتدخل لإنهاء العلاقة، حيث بعثت بتهديد إلى نجيب الريحاني إذا لم يطرد ميمي شكيب من فرقته، فاضطرت "ميمي" لمغادرة الفرقة.







بعد ذلك شكلت مع الفنان سراج منير ثنائيا ناجحا على الساحة الفنية وخلال تلك المرحلة أحبته وتزوجها في العام 1942، واستمر حتى وفاته في عام 1957، واعتبر هذا الزواج في وقته أحد أقوى الارتباطات الفنية.

وفي العام 1974، تم القبض عليها، ومعها مجموعة من الفنانات الشابات، بتهمة إدارة منزلها للأعمال المنافية للآداب، وهي القضية التي عرفت باسم "الرقيق الأبيض" أو قضية الآداب الكبرى، وحظيت باهتمام إعلامي، وبعد حوالي 170 يوما من المحاكمة، حصلت ميمي شكيب وباقي المتهمات على البراءة، لعدم ضبطهن في حالة تلبس.

وظلت ميمي شكيب محبوسة طوال فترة المحاكمة، وقيل إنها أصيبت بحالة من الشلل السمعي وشلل في النطق خلال وجودها في السجن، وكانت تبكي طوال الوقت، مؤكدة أنها مظلومة، وأن القضية ملفقة وعلى الرغم من حصولها على البراءة إلا أنها لم تكن كافية لتبرئتها أمام المصريين، حيث ظلت تعاني من تلك التهمة، فدخلت مصحة نفسية بضعة أشهر، وتوفيت في عام 1983 وسط تضارب الروايات ما بين انتحارها وبين إلقائها من النافذة لتظل ظروف وفاتها غامضة.
الدستور

الله محبه 




كتب بواسطة gege

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play