موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

تعرف علي الوسيلة الوحيدة لوقف تهور أردوغان

منذ 1 شهر
September 6, 2020, 8:23 pm
بلغ

في قمة الاتحاد الأوروبي، سيقرر الزعماء الأوروبيين يومي 24 و 25 سبتمبر(أيلول) الجاري، ما إذا كانوا سيفرضون عقوبات على تركيا أم لا.

فالبعض يتفق على وجود سياسات تركية بغيضة يقودها الرئيس رجب طيب أردوغان في سوريا وليبيا، ومع تنظيم حماس والإخوان، وليس أقلها في شرق البحر المتوسط والتي يمكن أن تنزل إلى حرب مع اليونان.


christian dogma



سياسات متهورة
ووفقاً لصحيفة "عرب نيوز"، فإن الانطباع العام هو أن الكثير من السياسة الخارجية العدوانية والاستفزازية، دليل على أن تركيا تسعى لتحقيق طموحات إقليمية توسعية.

ويقول العديد من السياسيين إنه "لا توجد حاجة لأي دليل إضافي على نية تركيا التدخلية، في حين أن هناك اتفاقاً مشتركاً وجد بين معظم الأوروبيين بشأن تركيا، إلا أنهم لا يتفقون على كيفية التعبير عن موقفهم".

وفي الولايات المتحدة، فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية العام الماضي عقوبات على تركيا لمعاقبتها على أعمالها العسكرية في سوريا، ومع ذلك تم رفعها بعد 4 أيام فقط عندما تم توقيع وقف إطلاق النار، وبعد ذلك أقر مجلس النواب الأمريكي "قانون الحماية من الصراع بتركيا"، والذي قد يفرض عقوبات على تركيا إذا أصبح قانوناً.

ففي البداية، كان احتمال فرض عقوبات من قبل أوروبا والولايات المتحدة على حكومة أردوغان مرتفعاً، لكن القضايا الأكثر أهمية هي: ما الذي ستفرضه أوروبا وأمريكا على تركيا؟ وما هي تصورات الغرب عن مكانتها مع العالمين العربي والإسلامي؟.


christian dogma



مصالح سياسية
وحسب الصحيفة، فإن الدوافع الأساسية لمصالح الغرب السياسية تكمن في: تجنب الصدام بين تركيا واليونان في شرق البحر المتوسط، وتثبيت الوضع في سوريا من أجل توفير الحماية اللازمة للأكراد، فضلاً عن إنهاء الحرب الأهلية في ليبيا والتحقق من دعم تركيا للإرهابيين.


christian dogma







وتدرك الولايات المتحدة وأوروبا أن السياسات التي تتبناها تركيا لا يتم تبريرها من قبل العديد من الدول العربية أو الإسلامية، بل إنها تنتقد في كثير من الأحيان.

وقد يكون أحد الإجراءات الأوروبية ضد تركيا هو تطبيق ما تم الاتفاق عليه في نوفمبر(تشرين الثاني) 2019، عندما أنشأ الاتحاد الأوروبي الإطارالقانوني للعقوبات مثل حظر السفر وتجميد الأصول، لكنه ترك الأسماء حتى تاريخ لاحق.

وكان هذا التحرك لمعاقبة تركيا على عمليات التنقيب في المياه الإقليمية لقبرص، وربما تشهد قمة الاتحاد الأوروبي التي ستُعقد هذا الشهر تفعيل هذه المخططات القانونية وفرض عقوبات على عدد من المسؤولين الأتراك.

ومن المرجح أن تتجاهل أنقرة أي عقوبات تُفرض عليها، وتصر على أنه لا ينبغي أن يُثقل كاهلها العالم الخارجي في سعيها لتحقيق مصالحها الاقتصادية، كما يمكن لتركيا أن تستغل الشقاق بين الأوروبيين في كيفية التعامل مع هذه القضية.

وتفضل فرنسا واليونان وقبرص مواجهة قوية، بينما تميل ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا أكثر نحو التوبيخ المعتدل، وأما الولايات المتحدة، فالكونغرس أكثر مواجهة مع تركيا من إدارة ترامب.


christian dogma



تعقيدات وشكاوى
وتساءلت الصحيفة عما إذا كانت هناك عقوبات أمريكية أو أوروبية على تركيا، فهل ستؤدي إلى تعاون تركي روسي أكبر؟.

وأشارت إلى أن العقوبات ستؤدي إلى مزيد من التعاون التركي الروسي، لأن البلدين لديهما خطط مختلفة للأوضاع الحالية والمستقبلية في سوريا وليبيا، خصوصاً بعد تزايد شكاوى الروس ضد تركيا منذ أن بدأت الأخيرة في استخدام قوتها العسكرية ضد حليف موسكو الليبي المشير خليفة حفتر.

وأوضحت أن أردوغان يواجه معارضة داخلية كبيرة بسبب نفس السياسات التي تفاقم من الأوروبيين والأمريكيين، لافتة إلى أن أي عقوبات ضد تركيا ستؤدي إما إلى إفساد أو تأخير تطبيقها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وذكرت تقارير إخبارية أن سياسات أردوغان المتهورة أدت إلى تعقيد الأمور بالنسبة له ولأمته والعالم أجمع، حيث دفع ثمناً باهظاً لبلاده بسبب خلافاته مع اليونان وأفعاله في العديد من الدول، خاصة في سوريا وليبيا.

وقالت الصحيفة "يجب أن يقتنع بأن سياساته فاشلة، إذا تمكن الأوروبيون من جعل فرض العقوبات على تركيا أولوية، فقد يؤدي ذلك إلى ردع أردوغان عن مواصلة سياساته الضارة".

نقلا  عن 24

الله محبه
 




كتب بواسطة Lomy

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play