موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

اعتراف توفيق الحكيم عن علاقته بـ«السادات»

منذ 1 شهر
September 9, 2020, 1:19 am
بلغ

"السادات لم يمنحني حرية الأختيار، كان يحدد لي الموعد والساعة كأنه أمر من رئيس الجمهورية، فلم أشأ أن أخالفه وإلا اعتبر ذلك اختلافا أو موقفا معاديا له دون أن يكون هناك شيء من العداء، ومع ذلك فقد اعتذرت مرتين عن دعوته لي لحضور زفاف بناته، وعندما دعيت لاستلام قلادة الجمهورية التي أهداها لي، كنت نويت السفر في يوم زيارته لاتحاد الكتاب ليسلمني القلادة، ولكن زملائي قالوا لي: إن عدم استقبالي لرئيس الجمهورية في مقر الاتحاد الذي أنا رئيسه يفسر تفسيرات معادية وأن علي أن أمنحه الرئاسة الفخرية لاتحاد الكتاب، ردا على تكريمه لنا بدعوتنا إلى استراحته في المعمورة لتناول طعام الإفطار معه في رمضان"، هكذا حكي الأديب الراحل توفيق الحكيم في حوار نُشر بجريدة "القاهرة"عام 2004، عن كواليس علاقته بالرئيس محمد أنور السادات.

وقال الحكيم إنه اختلق الأعذار عندما أخبره أن تسليم القلادة سيكون في حفل خاص، وتركها لاتحاد الكتاب.

وأكد الحكيم، أنه ظل على وداد في علاقته بالرئيس "السادات"، لكن لم تكن تعجبه تصرفاته، خاصة وأنه بعد أن يسمح بالديموقراطية، فيضيق عنها، لأنه حسبما أشار الأديب الراحل إلى أن "السادات" كان يعتبر نفسه فوق النقد.






ولفت توفيق الحكيم، إلى أن "السادات" كان مخطئًا عندما ألقى بمعارضيه في السجن، وكان يجب عليه أن يدير معهم حوارًا ونقاشًا، كما أنهم أخطأوا في قتله، فالقتل ليس حلًا للتفاهم.

واعترف "الحكيم" بأنه يحب "السادات" و"عبد الناصر" رغم أنه اخلتف معهما، فطالب بإقامة تمثال لعبد الناصر، وتبرع بـ50 جنيهًا، لكنه لم يستطع أن يطالب بتمثال لـ"السادات" وأكتفى بزيارة زوجته في منزلها وتقديم العزاء.
الدستور

الله محبه




كتب بواسطة Lomy

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play