موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

البابا تواضروس يكشف عن مرض العصر الجديد

منذ 1 شهر
September 10, 2020, 12:46 am
بلغ


وقال البابا، في أول عظة أسبوعية له بحضور شعبى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بعد 5 أشهر من التوقف بسبب إجراءات فيروس كورونا المستجد، إنه على المسيحيين أن يتوبوا مع بداية العام الجديد وينتبهوا من الخطايا، مضيفا: «الشيطان تسرب من التكنولوجيا، وهناك مرض صار حاليًا يعرف باسم الخوف من فقدان الموبايل».
وأوضح البابا أن الإنسان الأعمى هو الذي لا يستطيع التمييز بين الخير والشر، خاصة أولئك الذين يجلسون على «النت» ولا يميزون بين الكذب والشائعات والصدق والحقيقة، مشيرًا إلى أن العالم ملىء بالشائعات، والإنسان الأعمى لا يرى الحقيقة رغم أنها ساطعة كالشمس، كما أن الشخص الذي بعيد عن الله هو أسير للشيطان.
وقال البابا تواضروس: «ربنا يحفظ البلاد والناس من وباء كورونا، وخلوا بالكم ما زال الخطر قائم لذا احتفظوا بكل الإجراءات الصحية وارتداء الكمامة والتباعد، ولا تلمس شئ إلا بغسيل أيدك والمدارس على الأبواب وعوا أولادكم».
وأضاف البابا: «الدولة قائمة بمجهود كبير ونشكر ربنا بلادنا مستورة اقتصاديا من نعم ربنا على بلادنا أنها مستورة ونساعد البلدان الأخرى، مثل لبنان والسودان، ونقدم الشكر لله ولكل المسؤولين الذين يديروا البلاد، إحنا أكبر بلد في الشرق الأوسط بلد لها ثقلها».





وقال البابا، تعليقا على سؤال له في عظة اليوم بخصوص الدعوى التي أقامها الأنبا أغاثون ضد إحدى الصحفيات بسبب موضوع لها عن «مقتل الأنبا ابيفانيوس»، إن هذه الدعوى شخصية من جانب الأسقف أغاثون.
وأضاف البابا في تعليقه: «الكنيسة لم تحرر دعوى قضائية، وما فعله الأنبا أغاثون تصرف فردى، فلم يستشر الكنيسة ولم يحصل على إذن المجمع المقدس، والكنيسة ليست طرفًا في هذا الأمر، ونحن نكن كل الاحترام والتقدير للصحافة، ونقدر الصحافة المسؤولة ولكن هذا التصرف خارج عن الكنيسة فليعلم الجميع ذلك».
وإلى نص عظة البابا: «كل سنة وأنتم طيبين بمناسبة العام الجديد سنة 1737 ش وتقويم الشهداء هو امتداد للسنة الزراعية في أيام الفراعنة وهذا التقليد بدأ منذ عام 284م، والأقباط اختاروا هذا التاريخ لأن فيه أعتلى دقلديانوس عرش الإمبراطورية الرومانية وكان عهده عهد استشهاد، وكنيسة مصر قدمت الكثير من الشهداء لهذا تسمى كنيسة الشهداء».
وتابع: «لو حسبت من عام 284م حتى عام 2020 م تجدهم 1737 ش وهى سنة الشهداء وكنيستنا تسير على هذا التقويم وهو تقويم دقيق، والسنة الميلادية سنة شمسية شهورها من 30 يوما لـ31 يوما والسنة الهجرية قمرية أما السنة القبطية لأنها حسابية أي كل شهر 30 يوما، ويضاف لها الشهر الصغير أيام النسى، والسنة القبطية لأنها حسابية هي سنة منضبطة مثلا عيد الميلاد في 29 كيهك 7 يناير».
وقال: «هى سنة الزراعية مرتبطة بالزرع والمياه والحصاد والهواء، وفى تاريخ السنة القبطية تاريخ مجيد وفريد للكنيسة القبطية، فالكنيسة القبطية تم التنبؤ عنها في العهد القديم وهى الوحيدة التي استقبلت السيد المسيح في زيارة العائلة المقدسة، ولذلك تباركت أرض مصر ونحتفل بهذا في يوم 1 يونيه، والكنيسة أيضاً تأسست من خلال كرازة مارمرقس لهذا الكنيسة المصرية قوية عبر الزمن رغم ما تعرضت له لكن أقف معاك في ثلاث محطات:
1- الكنيسة تعرضت لعصور استشهاد واضطهاد قوى جدا على كل النوعيات وفئات الناس كان لهم نصيب في هذا الاستشهاد وعاشت الكنيسة عصور استشهاد ويسموه هذا إعلان الإيمان بالدم، والسنكسار سجل كل هذا والدم نوع من القوة للكنيسة وبعد هدوء الاستشهاد عام 313م.
2- بعد منشور ميلان الذي أصدره الإمبراطور قسطنطين وقف الاستشهاد وظهرت الهرطقات، عندما ظهرت الهرطقات ظهر معها في نفس الوقت أبطال الإيمان مثل البابا اثناسيوس وديسقوروس وهؤلاء قدموا إيمانهم من خلال الدراسة والمعرفة والشرح.
3- عصر الرهبنة والنسك والأبوة، امتدت الرهبنة لكل العالم ومؤسسها أنبا انطونيوس وهم شهدوا بجهادهم هذا.

هذا الخبر منقول من : المصري اليوم




كتب بواسطة Shero

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play