موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

​بعد خطاب السيسي عن سد النهضة.. تصرف مفاجيء لآبي أحمد وقادة جيشه

منذ 3 اسابيع
September 27, 2020, 10:15 pm
بلغ


يعتبر ملف سد النهضة من أكثر الملفات التي تثير جدل كبير على الساحة الإفريقية في الوقت الحالي وذلك لأنها تتعلق بمصدر المياه الفعليه لشعبين كاملين وهم مصر والسودان الذي يعتمدون بشكل أساسي على نهر النيل في قضاء كل حاجاتهم الأساسية وأساليب معيشتهم الحياتية، كما يعمد آبي أحمد على التلاعب بالمفاوضات وعدم الصراحة حتى يتسنى له فعل ما يريد وملء السد بشكل أحادي.





خطاب السيسي
ومن جانبه كان الرئيس السيسي قد تحدث عن عدداً من القضايا الهامة، جاء فى مقدمتها قضية سد النهضة الإثيوبي والذي أحدث جدل كبير على الساحة في المصرية والتأكيد على أن مياه نهرالنيل ضرورة لبقاء الدولة المصرية، كما جدد تمسك مصر بمسار التسوية السياسية والعلاقات العامة بقيادة الأمم المتحدة للأزمة الليبية.



كما أعلن الرئيس دعم بلاده للشعب الليبي للقضاء على المليشيات الإرهابية والتصدى للكثير من الأطراف الإقليمية التى تقوم بجلب مقاتلين أجانب بهدف تحقيق أوهام استعمارية انتهى عهدها، كما أشار إلى أن مصر ستتصدى لأي محاولة لتجاوز خط سرت الجفرة في ليبيا.





آبي أحمد وقادته
ومن ناحية أخرى اجتمع رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد مع قادة الجيش، لدراسة استراتيجية جديدة للدفاع، كما يأتي الاجتماع في ظل توتر العلاقات بين إثيوبيا ومصر بسبب سد النهضة، وبين إثيوبيا والسودان بسبب نزاعات حدودية كثيرة.



ومن جانبها أعلنت مصر أمس السبت، اللجوء لمجلس الأمن لإلزام إثيوبيا بالتفاوض مع السودان ومصر وذلك لإجبار إثيوبيا للتوصل لاتفاق عادل ومتوازن حول قضية سد النهضة كما لم تسفر المفاوضات التي جرت الأسبوع الماضي بين مصر والسودان وإثيوبيا وذلك بمبادرة سودانية عن اتفاق بين الدول الثلاثة، وهذا ما أرجعته مصر على لسان وزير الري إلى أسلوب الرفض والبلطجة الذي تتبعه إثيوبيا.



وكان هناك الكثير من الجدل والتوتر الفترة الماضية بين إثيوبيا والسودان وقد وصل في بعض الأحيان إلى حد التلويح باحتمالية نشوب حرب بين البلدين حيث أعلن الجيش السوداني عن هجوم نفذته قوات مسلحة إثيوبية داخل أراضيه وخلف عددا من القتلى والجرحى، كما كان مدعوما بالجيش الإثيوبي.








المفات السوداء
وتسعى مصر طوال الفترة الحالية لفضح إثيوبيا وفتح جميع ملفاتها السوداء، حيث وضع الرئيس عبدالفتاح السيسى، المجتمع الدولى أمام مسئولياته تجاه قضية سد النهضة الذي شيدته إثيوبيا، كما أوضح خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء الماضى كما أن مصر قضت عشرة أعوام كاملة فى مفاوضات مضنية، مع أشقائنا فى السودان وكذلك إثيوبيا للتوصل إلى اتفاق بشأن طريقة ملء وعمل السد، وذلك بما يسمح بتحقيق التنمية للشعب الإثيوبى ويحافظ أيضًا على حقوق مصر التاريخية فى مياه النيل، ولكن المفاوضات لم تأتي بالنتائج المرجوة منها.



ومن جانبه أوضح الدكتور أيمن شبانة أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، أن إثيوبيا أضاعت باتفاق إعلان المبادئ الموقع بين الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا فى السودان مارس 2015 والذى نص على عدم البدء فى ملء خزان السد قبل التوصل لاتفاق الثلاث دول كما قامت خلال شهر أغسطس الماضى بالملء الأول دون موافقة مصر والسودان.



وأشار شبانه إن مصر تقدمت بمذكرة تفاهم إلى مجلس الأمن فقام بنقل الملف إلى الاتحاد الأفريقى، كما أنها لم تجدى المحاولات الأولى تقدمت بشكوى إلى مجلس الأمن وكذلك الاتحاد الأفريقى، كما تقدمت السودان هى الأخرى بشكوى مماثلة، ومع ذلك استمرت الدولتان فى المفاوضات التى لم تسفر عن شىء، وهذا أقصى ما يمكن أن تقدمه مصر.



المجتمع الدولي
كما أكد أستاذ السياسة الدولية، أن الكرة الآن أصبحت فى ملعب المجتمع الدولى الذي من المفترض أن يقدم حلول جيدة في الوقت الحالي وترضي جميع الأطرف الذى أصبح مطالبا بممارسة ضغوط أكثر إيجابية على إثيوبيا، كما أشار إلى فرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على إثيوبيا بوقف بعض المساعدات والتي لم تؤت بنتائج واضحة، كما أصبح الاتحاد الأوروبى مطالبا هو الآخر بفرض عقوبات مماثلة للضغط عليها.



ومن جانبه أشار الدكتور شبانة إلى أن الفيضانات التى تعرضت لها السودان هذا العام كما أدت إلى تدمير عشرات الآلاف من المنازل هذا بالإضافة إلى تشريد نحو نصف مليون مواطن، ووفاة أكثر من 103أشخاص، تؤكد المخاوف من خطورة الاستمرار فى بناء السد قبل التوصل لتفاهمات حول طريقة تشغيله.



سدود السودان 
تعرضت السودان للعديد من الفيضانات العاتية طوال الفترة الماضية والتي أدت إلى الكثير من الكوارث والكثير من القتلى والمصابين ودمار الكثير من المنازل التي انهارت حتى بكرة أبيها، بدأ الكثير من السودانين يسعون لوضع حل لأزمة الفيضانات الفترة القادمة حتى لا تتكرر مرة أخرى.

لذلك جرت آراء الكثير من الخبراء لإنشاء مشروع سد السودان الكبير وسد السودان العظيم على النيلين الأزرق والأبيض وكذلك إنشاء أحواض ضخمة لحفظ مياه الأمطار وتجاهل اتفاقية مياه النيل لعام 1929م بالإضافة إلى تجاهل الفيتو الممنوح لمصر بموجبها والذي يمنحها كذلك حق الاعتراض على أي مشاريع جديدة على النيل لأن السودان لم يكن طرفاً في تلك الاتفاقية.  



كما أنه لا يجب على السودان الاستمرار في الاعتماد على سدوده الصغيرة الكثيرة مثل سد جبل اولياء الصغير ذلك الذي بنته مصر على النيل الأبيض في السودان في عام 1937م لحماية المصالح المائية المصرية وتم تسليمه للسودان في عام 1977م وكذلك سد بوط على النيل الأزرق والذي لم يسمع به معظم السودانيين إلا عندما انهار مؤخراً ودمر أكثر من 600 منزل بمدينة بوط بل يجب على السودان استلهام روح ثورة ديسمبر السودانية العظيمة والسعي في إنشاء السدود والأحواض السودانية الكبرى بتمويل خارجي.
نقلا عن البراق نيوز 




كتب بواسطة Shero

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play