موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

توجيهات حكومية جديدة قبل انطلاق العام الدراسي الجديد

منذ 1 شهر
October 16, 2020, 4:28 pm
بلغ


تفصلنا ساعات قليلة على أنطلاق العام الدراسي الجديد و لكن يختلف هذا العام بشكل جذري عن جميع الأعوام السابقة و ذلك بالتزامن مع استمرار تفشى فيروس كورونا والذي أدى إلي تغير النظام الدراسي بشكل كلي و تطبيق نظام التعليم عن بعد و تقليل أيام الحضور في المدارس، حفاظاً على صحة الطلاب والمدرسين، و قد قرر الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم تغيير نظام العام الدراسي، بحيث يقلل عدد أيام حضور الطلاب إلى المدارس لتصل مدة الدراسة 14 أسبوعاً ، والذهاب للمدرسة يومين فقط أسبوعياً، ويتم الاعتماد على المنصات الإلكترونية والقنوات التليفزيونية لتلقي وشرح الدروس للطلاب، و بالرغم من كل هذة التسيهلات مازال يلجأ الطلاب و أولياء الأمور إلى الدروس الخصوصية بالتزامن مع استمرار قرار غلق السناتر التعليمية بجميع المحافظات .
و بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد تواصل أجهزة الأحياء بجميع المحافظات الجمهورية ، إحكام سيطرتها على مراكز الدروس الخصوصية وإغلاقها بالشمع الأحمر، تنفيذا لتوجيهات الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء وذلك تجنباً لانتشار فيروس كورونا عن طريق تجمعات الكثيفة للطلاب.
و أكد مصدر مسؤول بوزارة التنمية المحلية : على استمرار تنفيذ قرار رئيس مجلس الوزراء بغلق سناتر الدروس الخصوصية بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد ، نظراً لأنها تشكل خطراً على صحة الطلاب وأسرهم، في ظل استمرار انتشار فيروس كورونا، و للحد من انتشار الفيروس يجب منع التجمعات ذات كثافة كبيرة، متابعاً: إن اللواء محمود شعراوى وزير التنمية المحلية ، وجه المحافظين بإغلاق جميع مراكز الدروس الخصوصية ( السناتر ) الموجودة فى نطاق كل محافظة واتخاذ الإجراءات القانونية حيال أى أنشطة تعليمية خارج المدارس.




 






و أضاف المصدر؛ إن أي مركز دروس خصوصية يتم ضبطه مفتوحاً سيتم غلقه على الفور و تحرير محضر ضد المخالف، مؤكداً حرص الوزارة على استمرار تنفيذ تكليفات رئيس الوزراء بهذا الشأن ضمن الإجراءات الوقائية و الاحترازية التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا. مشيراً إلى إن للمواطنين دور كبير فى ضرورة المشاركة الإيجابية ، بإبلاغ الحي أو المحافظة أو وزارة التنمية المحلية، عن أي مركز دروس خصوصية، يفتح أبوابه حاليا، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بشأنه على الفور، مؤكداً إن يوجد حالات فتح سنتر دروس خصوصية ولكنها مجرد حالات فردية فقط .
و بين مؤيد ومعارض عبر عدد من أولياء الأمور و الطلاب عن آراءهم حول الدروس الخصوصية في ظل استمرار تفشى فيروس كورونا . و قالت زينب سيد، ولية أمر : قررت التعامل مع الوضع الحالى، وبدأت الاستعداد للعام الدراسي الجديد ، بالرغم أنني متخوفه على أبنائي في ظل تفشى فيروس كورونا، مؤكدة : انها سوف تمنع الدروس الخصوصية هذا العام ، و سوف تتعامل مع الوضع الحالي عن طريق المذاكرة لأبنائها أونلاين عبر شبكة الإنترنت، أضافت : سوف التزام بالإجراءات الوقائية و ارتداء أبنائي الكمامة و الالتزام بالبعد الاجتماعي ، و اتمنى تجاوز هذا العام بصحة وتفوق و نجاح للجميع، و عدم انسياق أولياء الأمور و الطلاب وراء دعوات الدروس الخصوصية.
و التقطت طرف الحديث، مني أحمد، ولية أمر : أيد قرار استمرار غلق سناتر الدروس الخصوصية بشدة ، و هذا القرار صائب في ظل استمرار تفشي فيروس كورونا و لمنع التجمعات، و أشادت بنظام التعليم الجديد و بالبرامج التعليمية ، مؤكدة أن نوعية هذه البرامج سيستفيد منها قطاع كبير من الطلاب حتى نمر جميعاً من هذة الأزمة بسلام .
و قالت رغدة عز الدين ، طالبة بالثانوية العامة : قررت عدم اخذ دروس الخصوصية هذا العام خوفاً علي صحتي و صحة أسرتى في ظل التحدث عن موجة ثانية من فيروس "كورونا" ، و سوف اتجه إلى طرق البديلة تعويضاً عن الدروس الخصوصية و هي مشاهدة شرح المواد عبر الإنترنت، إلى جانب متابعة موقع وزارة التربية والتعليم ، تابعت : أتمنى من الله أن يوفقني ، وأحاول جاهدة التغلب على القلق والخوف الناتجين من مستقبل دراستي فى ظل انتشار كورونا، و سوف أداوم على مراجعة دروسى باستمرار مع المدرسين (أون لاين) .
و علي جانب آخر، قال محمد عبد الله، طالب بالثانوية العامة : بدأت دروس خصوصية و لكن في منزلي مع بعض زملائي بعدد أقل من المعتاد، حفاظاً على صحتنا و لمنع التجمعات الكبيرة ، متابعاً : فهذة السنة مصيرية و لا يمكن أن اجاذف بمستقبلي، و التعليم عن بعد او عبر التلفزيون وحده لا يكفي .
و على صعيد آخر ؛ قال الدكتور أحمد إبراهيم استشاري أمراض الباطنة : أن تجمعات الدروس الخصوصية تمثل خطراً كبيراً على الطلاب و المدرسين و أيضاً اسرهم، فإن سناتر الدروس الخصوصية من أكثر الأماكن أزدحاماً داخل القاعة و أيضاً ضيق المكان قد يتسبب في نقل فيروس كورونا من شخص واحد حامل للفيروس ثم ينقل العدوى إلى ١٠٠ شخص. و أشار استشاري أمراض الباطنة إلى ضرورة الالتزام بارتداء الكمامات واستخدام والمطهرات مع ضرورة التباعد الاجتماعي بين الطلاب وتقليل عدد الطلاب داخل الفصول وذلك ما سيتم من خلال تطبيق نظام التعليم المدمج. مطالباً أولياء الأمور بعدم حضور أبنائهم للمدرسة عند شعورهم بارتفاع في درجة الحرارة و التزامهم المنزل وذلك حفاظا على صحتهم و صحة زملائهم و عدم الانسياق وراء دعوات الدروس الخصوصية نظرا لأنها تمثل خطراً كبيراً على صحة الطلاب نتيجة لعدم السيطرة على الأعداد الكبيرة و الإهمال في الإجراءات الإحترازية للوقاية من تفشي فيروس كورونا، كما أنها لا يوجد أي فائدة منها مع نظام التعليم المدمج للعام الدراسة الجديد . و أكد استشاري أمراض الباطنة، على تأيده لسير الحياة ولكن مع الحفاظ على الصحة العامة للجميع ، مضيفاً : إن فيروس كورونا ما زال موجود ولم ينتهي بعد، و يجب علينا جميعاً عدم التهاون حتى نتفادي عودة زيادة الإصابات مرة أخرى.


 
الله محبه
 
     هذا الخبر منقول من : الدستور




كتب بواسطة Shero

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play