موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

300 عائلة مسيحيه بسوريا يواجهون عنف واضطهاد وخطر .. التفاصيل

منذ 1 شهر
October 19, 2020, 7:42 pm
بلغ

تواجه نحو 300 عائلة مسيحية في غرب سوريا الاضطهاد والعنف والخطر وحتى الموت، حيث لا تزال قراهم تحت سيطرة الجماعات الجهادية.

لا تزال قريتا كنايه واليعقوبية في محافظة إدلب القريبة من الحدود التركية، غرب سوريا، تحت سيطرة الجماعات الجهادية. وهناك، تسري الشريعة الإسلامية إذ تُجبر النساء على ارتداء الحجاب وتُصادر ممتلكات المسيحيين وتُتلف الرموز المسيحية مثل الصلبان.

وعلى الرغم من الوضع الرهيب، بقيت نحو 300 عائلة مسيحية من مختلف الطوائف والجماعات العرقية من بين السكان المحليين. وبقي راهبان فرنسيسكانيان، لؤي بشارات البالغ من العمر 40 سنة، وحنا جلوف البالغ من العمر 67 سنة، لخدمة هذه العائلات.

ويواجه المسيحيون الباقون في هذه المناطق الاضطهاد والعنف والخطر وحتى الموت. وشرح الأب فراس لطفي، خادم إقليم القديس بولس للآباء الفرنسيسكان، في حديثٍ مع جمعية عون الكنيسة المتألمة أنّه بالرغم من الصعوبات، بقي الأب لؤي والأب حنا هناك لأنهما يعتقدان أنه لا ينبغي التخلي عن هذه المنطقة، لأنها قريبة من أنطاكية، حيث بدأ القديس بولس رحلاته لنشر كلمة الله.






وتابع: بدأت معانتهم منذ عقد، عندما سيطرت الجماعات المسلّحة على المنطقة وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية، وصادرت ممتلكات المسيحيين وفرضت الشريعة الإسلامية على كافة الأشخاص غير المسلمين وقمعت حقهم في التنقل بحرية داخل قراهم.

وأضاف الأب فراس: إنّ هؤلاء المتطرفين كثيرًا ما اضطهدوا وهاجموا وضربوا وعذبوا وحتى قتلوا بعض إخوتنا وأخواتنا. وفي إحدى الحالات المعروفة، تمّ قطع رأس الأب فرانسوا مراد في عام 2013، ومؤخراً، وقعت حادثة معلمة مدرسة، اغتُصبت ثم قُتلت في اليعقوبية.

وشدد الأب فراس في رسالته الأخيرة أنّ الإخوة موجودون لمساعدة كل من يحتاج إلى الدعم والتوجيه بغض النظر عن دينه أو عرقه أو جنسيته أو آرائه السياسية. ويشرح قائلاً: في مناسبات عديدة، استقبل ديرا كنايه واليعقوبية عشرات العائلات المسلمة التي كانت تبحث عن ملجأ في الكنائس، وأتاحت لها المأوى، عندما أصبحت المنطقة ساحة معركة.

وأضاف الأب فراس: إنّ وجود الفرنسيسكان علامة رجاء وسط الظلام واليأس. يعتمدون بشكل كبير على أي دعم خارجي يمكنهم الحصول عليه، وخاصة الدعم المالي، إذ لم يعد بإمكان السكان المحليين حصاد محاصيلهم التي تمت مصادرتها، أو بيع منتجاتهم الخاصة، مما جعلهم في حاجة دائمة إلى المساعدات الإنسانية الخارجية.

تدعم جمعية عون الكنيسة المتألمة حاليًا أكثر من خمسين مشروعًا مختلفًا لمساعدة المسيحيين في سوريا. وترعى الجمعية أيضًا مشاريع عدة، من خلال الأب فراس، بالإضافة إلى مشاريع الإغاثة الطارئة للأسر الضعيفة في حلب ودمشق.

هذا الخبر منقول من : الأقباط متحدون




كتب بواسطة Lomy

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play