موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

تعرف علي الانبا انطونيوس مطران جنوب أفريقيا و معجزة الأنبا موسى

منذ 1 شهر
October 19, 2020, 7:47 pm
بلغ

جورجيت شرقاويكتبت جورجيت شرقاوي لموقع الحق و الضلال 


وُلد نيافة الأنبا أنطونيوس "مجدي صبحي ميخائيل" 4سبتمبر عام 1936م بالقاهرة، و حصل على بكالوريوس الطب والجراحة عام 1959،وفي تلك الأثناء خدم في كنيسة العذراء بالفجالة،وعمل في مال الطب حيث تم تعيبنة طبيب إمتياز بمستشفيات وزارة الصحة عام 1960، ثم عمل طبيبًا حر 1961 وقُرى أبو زعبل عُيِّن طبيبًا بوزارة الصحة الإثيوبية،وفي عام 1964م حصل على دبلوم في أمراض الأطفال و تعي بمستشفى الهلال الأحمر عام 1965، ثم سافر 26 مايو 1966، وخدم في أسمرة (عاصمة إريتريا)، ثم في دير برهان بمحافظة شوا، ومكث نحو مايقرب من 9 أعوام أتقن خلالها اللغة الأمهرية، كما حرص على المشاركة في المؤتمرات الأفريقية مندوبًا عن الكنيسة القبطية و معبرًا عن مواقفها في مختلف الموضوعات. وحين ذاعت انجازات هذا الأنبا عمله من أجل الكنيسة القبطية ضمة مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث إلى دير البراموس بوادي النطرون في يونيو عام 1975م، و لُقب حينها بإسم الراهب القمص أنطونيوس البراموسي، ثم أرسله قداسة البابا عام 1976م للخدمة بكنائس كينيا وشرق أفريقيا وتنزانيا. وفي 13يونيو من ذات العام رسمه مثلث الرحمات البابا شنودة أسقفًا عام على شئون أفريقيا ، ثم تولى عدة مناصب كنسية هامة و منها عيّن عضو مجلس الكنايس العالمي ومجلس كنايس كل افريقيا ونايب له، وسكرتير تنظيمي لمنظمة الكنايس المستقلة الافريقية، ثم أصبح عضوًا بالمجمع المقدس للكنيسة القبطية ، وقام بعدة إنجازات ولعل أبرزها تتمثل في تأسيس منظمة الكنائس الافريقية المستقلة. ورقى البابا تواضروس العام الماضي الأنبا انطونيوس مرقس مطرانا لجنوب أفريقيا، معلنا تأسيس إيبراشية جديدة للكنيسة القبطية فى القارة السمراء، إلا أن الرجل الذى بدأ خدمته عام 1966 فى أثيوبيا قد روى سيرته وحكاياته فى كتاب بعنوان "أعبر إلينا وأعنا" حكى فيها كيف أسس عشرات الكنائس المصرية فى أثيوبيا وكينيا وزامبيا وناميبيا وجنوب أفريقيا وتنزانيا حتى دخلت الكنيسة القبطية غالبية الدول الأفريقية، حيث أتقن القس انطونيوس اللغات الأمهرية والسواحيلية ولغات القبائل الأفريقية. و فكر فى السفر إلى أفريقيا لخدمة تلك الشعوب وبالفعل تم تعيينه طبيبا بوزارة الصحة الأثيوبية عام 1966، تم تكليفه بالخدمة كجراح بمدينة أسمرة عاصمة اريتريا الحالية قبل انفصالها عن أثيوبيا، ثم سرعان ما أصبح مديرا لمركز طبى ومستشفى بمدينة تسمى جبل النور بدأ فيها أعمال التبشير المسيحى حيث لاحظ انتشار الأمراض الجنسية والعصابات التى تعمل فى الدعارة بين سكان تلك المدينة مما عرض حياته للخطر وقتها، حتى أن وزارة الصحة أحالته للتحقيق فلا يجوز الجمع بين العمل بها والخدمة الدينية. وأثناء التحقيق قال أن بلدة جبل النور تعانى ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض الجنسية وأن ما فعله هو من صميم عمله فى الطب الوقائى الذى هو خير من العلاج فتم نقله إلى أديس ابابا ثلاثة أشهر حتى تهدأ الأجواء ضده. ثم منع من التبشير في أثيوبيا وأصدرت الحكومة الاثيوبية قرارات تمنع حرية العبادة، وذلك حين بدأت لحرب الأهلية الإثيوبية في الثامن والعشرين من نوفمبر سنة 1974، عندما نظّم المجلس الماركسي انقلابًا ضد الإمبراطور هيلا سيلاسي، وقد استمرت حتى أطاحت الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية وفى العام 1975 عاد إلى مصر وقابل البابا شنودة الذى أمره بالالتحاق بدير البراموس ليبدأ حياة الرهبنة وبعدها بعام واحد قرر البابا البطريرك رسامته قسا باسم الراهب القس انطونيوس مرقس وعاد إلى التبشير بكينيا وحصل على ترخيص للعمل كطبيب لمدة عام بكينيا. وفى كينيا، واجه القس أنطونيوس تحدى من نوع جديد حيث اكتشف وجود رجل افريقي ارتدى ملابس أسقف وحاول الوقيعة بين الأنبا أنطونيوس والشعب، وقال أن هناك أموال كثيرة جدا أرسلتها الكنيسة فى مصر لفقراء كينيا ولكن القس أنطونيوس أخذها لنفسه الأمر الذى تسبب له فى مشاكل بخدمته. واستمر هذا القس المزيف فى ادعاءاته تلك حتى اختطف الانبا أنطونيوس ورفع عليه سيفا ليقتله وقال له قتلت ثلاثة من قبل وستكون أنت الرابع، وظل القس انطونيوس هادئا يقرأ الانجيل حتى قرر الأب المزيف تركه، واستمر الوضع هكذا حتى القت الشرطة القبض على القس المزيف بتهم التعدى بالضرب والاعتداء الجنسى على أحد الأشخاص، واستدعت المحكمة القس انطونيوس للإدلاء بشهادته حول هذا الرجل الذى قال إنه بابا الكنيسة القبطية ولحسن الحظ كان القس انطونيوس قد تمكن من تسجيل الكنيسة القبطية رسميا لدى الحكومة الكينية عام 1977، من أثيوبيا وكينيا تمكن القس انطونيوس من التبشير فى بلاد كثيرة بينها تنزانيا وناميبيا وغانا حتى وصل إلى جنوب أفريقيا التى صار مطرانا لها و يقول الأنبا أنطونيوس مرقس اسقف افريقيا القصة التالية عن القديس القوى الأنبا موسى الأسود ، أنه كان نيافتة راهبا يحمل إسم أبونا أنطونيوس البراموسى، وكان مسئولا عن زيارات الأجانب متحدثى الإنجليزية إلى الدير حيث يتحدثها نيافته بطلاقة، فإستقبل يوما وفدا كله من الكنديين المسنين، أتوا لزيارة مصر من مدينة تورونتو، وما أن هبط أحدهم سلم السيارة ورأى أبونا الراهب أنطونيوس حتى إندفع إليه مسرعا متسائلا: هل هذا هو دير البرموس؟ هل أنت متأكد أنكم هنا تحتفظون بجسد القديس العظيم موسى الأسود؟ وكان الرجل طاعنا فى السن ويمشى متكأ على عصاته، ولكنه بدى نشيطا فأخذ يدفع بأبينا الراهب ساحبا إياه من يده ليرشده إلى مكان الرفات المقدس !!، تعجب الراهب من حماسة الرجل الكندى المسن وسأله أن يتريث قليلا حتى يتمكن من تقديم واجب الضيافة وحتى ترتاح بقية الجماعة قليلا فى قصر الضيافة من عناء السفر، ولكن الرجل كان





christian dogma


christian dogma


جورجيت شرقاوي
مصرا: لا لا، ماجئت هنا لراحة أو من أجل ضيافة، من فضلك أريد أن أزور جسد العظيم موسى الأسود. وشعر أبونا أنطونيوس بإصرار الرجل فسقط من يده، وسلم المجموعة لراهب آخر ومضى بصاحبنا الكندى المسن إلى الكنيسة حيث جسد القوى القديس موسى الأسود، الذى مارآه الرجل حتى إرتمى عليه وسط نهر من الدموع ووابل من الميطانيات المتواترة التى لا تتناسب وسنه قط ولا حالته الصحية وبنيته الجسدية وكان أبونا الراهب يقف مذهولا، ولكنه أشفق على الرجل فإحتضنه مستوقفا إياه، حيث شعر بكل جسده ينتفض إثارة، ولكنه أخيرا نجح فى تهدئة الرجل وراح يستمع منه إلى قصته، ولماذا كل هذه المحبة العارمة نحو رجل قديس ليس من جنسه، ومات منذ أكثر من خمسه عشر قرن من الزمان ! مرضت للموت بسرطان الكبد – هكذا قال الرجل وسط دموعه – وإنتشر المرض بكل جسدى حتى صرت فى شبه غيبوبة ماأفيق منها إلا وأعود إليها، وإلتف حولى أولادى وأحفادى ينظرون منى نظرة الوداع، وقد كتبت لهم وصيتى الأخيرة وكتبوا هم لى نعيي وإتفقنا على ترتيب الجنازة، كنت نائما بين الغفوة ومايشبهها بحجرة لإنتظار الموت بمستشفى تورنتو العام لا أرى وجه الممرضة إلا للمواساة وحقنة المورفين إتقاءا للألم المبرح. كنت أنتظر الموت فى كل لحظة حتى مر بي راعى كنيسة (شابيل) المستشفى وراح يقرأ لى بعض آيات من الكتاب المقدس كعادته كل ليلة، ولكنه فى هذه الليلة أزاد عليه بعضا من قصص الآباء راح يقرأها من كتاب بعنوان (آباء صحراء مصر)، وكانت قصة موسى الأسود،،،،،،،جديدة على أسمعها لأول مرة، وتعجبت كيف أن التوبة قد أعطته قلبا جديدا وكيف تغيرت حياته. وما تركنى راعى الكنيسة حتى سرحت بفكرى رافعا قلبى: أيها القديس العظيم موسى الأسود، لقد منحك ربنا يسوع قلبا جديدا غير كل حياتك، فهل من العسير أن تطلب لى كبدا جديدا ؟ أليس تغيير الكبد أسهل من تغيير القلب ؟، قلت هذا ثم رحت فى غفوة أفاقتنى منها يد حانية تربت على كتفى، وصوت لطيف يداعبنى مطمئنا: إطمئن عزيزى، لقد إستجاب لك الرب يسوع وسمع طلبتك، أنت الآن تملك كبدا جديدا، لقد إستبدل الرب لك الكبد المريض بكبد طفل وليد. ولما إلتفت إلى محدثى وجدت رجلا نورانيا بوجة داكن البشرة لطيف الملامح، حلو الإبتسامة يقف بجوار سريرى معلنا عن ذاته: أنا موسى الأسود. وما عاوده الطبيب فى الصباح، إلا وقد أصابته الدهشة إذ يرى الميت قد قام والكبد قد تبدل وكل التحليلات الطبية والأشعات تدل أن للرجل كبدا جديدا أهداه له القديس موسى الأسود. قل لى أيها الأب الفاضل، هكذا سأل الرجل أبونا أنطونيوس البرموسى، ألا يحق لى أن أنفعل الآن وأنا ألتقى بالقديس موسى الأسود فى ديره ؟ لقد نذرت أن آتى إليه من كندا كل عام ما حييت، لأقدم له الشكر.

   




كتب بواسطة Lomy

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play