الجزء 8 للقمص يأنس كمال صدق و لابد ان تصدق معجزات الست العدرا

منذ 1 سنه
November 22, 2020, 6:45 pm
بلغ

مريم تكلا

ولدت السيدة الطاهرة العذراء مريم من أبوين تقيين بمدينة الناصرة حيث كان والديها يقيمان، فكان والدها يواقيم من فاربا فير من نسل داود من

سبط يهوذا، وكانت والدتها هي القديسة حنة أبنه متثان الكاهن من سبط لاوي .

كان قد مضى على زواجهما خمسون سنة دون أن ينجبا أولادًا حيث أن حنه كانت عاقرًا، وكان ذلك بمثابة مكرهة عند اليهود في ذلك الزمان،





وأنهما كان متوجعان القلب لأنهما لم يقدما قربانًا لله لأنه لم ينجب أولادًا.

ولما جاء ملء الزمان – وحسب التدبير الإلهي، أرسل الرب ملاكه وبشر الشيخ يواقيم حينما كان قائمًا في الجبل يصلي بقوله : ” ان الرب يعطيك نسلاً يكون

فيه خلاص العالم . ” فنزل من الجبل في الحال مصدقاً لما قاله الملاك، وأعلم زوجته حنة بما رأى وسمع ففرحت وشكرت الله

ونذرت نذرًا أن الذي تلده يكون خادماً لله في بيته كل أيام حياته وكان ذلك في يوم التاسع عشر من شهر كانون الأول من السنه السابعه عشر قبل الميلاد .

وفي اليوم الثامن من شهر أيلول من السنه السادسة عشرة قبل الميلاد، ولدت مريم البتول في القدس، في المكان الذي يدعى اليوم “مدرسة القديسة

حنة” طفل جميل وسميت ” مريم ” – أي ( سيدة) أو (رجاء) حسب تسميه الملاك، وفرح بها والدها فرحًا عظيمًا

والتي أصبحت ملكة نساء العالمين




كتب بواسطة roromoha
احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play