موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

تعرف على معجزة نقل كنيسة الشهيد العظيم أبسخيرون القليني

منذ 2 شهر
December 17, 2020, 11:32 am
بلغ

تعد كنيسة القديس أبسخيرون التي كانت بقلين (بمحافظة كفر الشيخ)، والتي تم نقلها القديس ابسخيرون إلى البيهو بمحافظة المنيا بالصعيد، ولا زالت قائمة إلى اليوم.

أعتاد أهل قلين أن يعينوا ليلة محددة من كل سنة لإقامة عدد من الزيجات معًا، ربما بسبب صعوبة المواصلات في ذلك الوقت، ولتوافقها بوقت جمع المحاصيل. وفي أحد هذه الاحتفالات إذ كان محدد زواج سبع زيجات وكان بالكنيسة نحو مائة شخص مجتمعين في الكنيسة، كان عدو الخير قد أثار المضطهدين عليهم، ولما كانوا قادمين للهجوم على الكنيسة علم المؤمنون بذلك فأغلقوا ابواب الكنيسة كلها وكانوا يتشفعون دائما بالقديس أبسخيرون شفيع بلدتهم وكنيستهم لكى ينقذهم من أيدى هولاء الأشرار.

وفي أثناء الليل قبل أن ينفذ المضطهدون ما في نيتهم نقلت الكنيسة بمن هم فيها إلى البيهو بصعيد مصر وانتقل معهم بئر المياه والنخلة التى كانت أمام الكنيسة ( ومازالت هذه البئر موجودة إلى الأن أمام الكنيسة ومياهها تصنع المعجزات).

وفي الصباح خرج الناس من الكنيسة ليجدوا أنفسهم في بلد غير بلدهم ولكن الكنيسة كنيستهم.






يذكر أن القديس كان يعلم ما سيحدث لكنيسته لذلك قبل نقل الكنيسة بليلة واحدة ذهب القديس إلى البيهو ليشترى الأرض الذى سينقل عليها كنيسته وبالفعل أشترى الأرض من أحد الأعراب بدينار ولكن كانت تلك الأرض عبارة عن كوم من التراب ولان الله لا يرضى أن كنيسته تنقل على أرض ليست نظيفة فأرسل رياحا شديدة أزالت تلك الأتربة وأصبحت الأرض نظيفة جدا لكى تكون مستعدة لأستقبال الكنيسة عليها غدا ( المجد لك يا رب يا صانع العجائب)

نرجع مرة أخرى للمؤمنين الذين كانوا بالكنيسة وأصبحوا في بلد أخرى. كان لهم مشكلة وهى كيف سيرجعون مرة أخرى إلى بلدهم قلين والى بيوتهم فظهر لهم القديس دون أن يعرفوه، وعرض عليهم مساعدته فأخذهم إلى شاطئ النيل، وأجر لهم مركب على حسابه لكى يوصلهم إلى قلين وكانت المسافة تستغرق من البيهو إلى قلين بالمركب نحو عشر أيام ولكنهم وصلوا في يوم واحد وعند وصولهم اختفى القديس من وسطهم فعرفوا انه الشهيد العظيم شفيعهم أباسخيرون القلينى، فتعجب صاحب السفينة وآمن بالمسيحية، ونذر ان مكسب كل يوم يعطى نصفة إلى كنيسة أباسخيرون القلينى ( وتوجد أجزاء من هذه المركب بالكنيسة ايضا )

ولما وصلوا المؤمنين إلى بلدهم قلين لم يجدوا الكنيسة بالطبع لأنها نقلت إلى البيهو، ولكن وجدوا مكانها بركة ماء موجودة حتى الأن وتسمى بحيرة القليني.

ربما يسأل البعض لماذا قلين بالذات؟

يحكى التقليد أن القديس أباسخيرون الجندى حينما اخذ للتعذيب من أتريب إلى أنصنا رست السفينة بالقرب من قرية البيهو وظهر له السيد المسيح على سطح السفينة عند قرية البيهو تقريبا وقال له: ( لا تخف يا حبيبى أباسخيرون أنا معك وأقويك ) وتجمدت المياه ولم يستطع الجنود تحريك السفينة فأكرمه أهل البيهو فقال لهم القديس لو سمح الرب لي وأراد أن يذكر أسمى سوف تصير لى في بلدتكم كنيسة

هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز




كتب بواسطة emil

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play