موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

خالد منتصر يرد برد صاعقة عقب وصف الطب النبوى بالاكذوبة

منذ 1 شهر
January 12, 2021, 10:20 am
بلغ

خالد منتصر يرد برد صاعقة عقب وصف الطب النبوى بالاكذوبة


#أول_واحد_قلت_الكلام_ده_من_عشرين_سنة_وكفروني_وقتها
#أهي_إتقالت_لكم_من_شيخ!!
#مادامت_الحجامة_بتلك_الكفاءة_الرهيبة__بلاها_فاكسين!!
••1-اتصل بى أحد معدى البرامج طالباً مداخلة ولأننى لم أكن أمام التليفزيون فقد سألته عن تفاصيل الفقرة، فقال إنها عن الحجامة مع ضيف يحمل شهادات طبية فى الحجامة، قلت له: يا بنى ده نصاب مافيش حاجة اسمها شهادات طبية فى الحجامة. فقال لى: ما هو احنا طلبنا حضرتك عشان توضح، للأسف لم أكن أعرف أن هناك جريمة تتم فى الاستوديو وأن الأسطى الحجام لم يكن يتحدث فقط ولكنه كان يجرى فى الاستوديو وعلى الهواء مباشرة حجامة لشخص غلبان ساقته أقداره التعسة لكى يتحول إلى نمرة فى ملهى ليلى!
كان يشرط ظهره بالمشرط ثم يضع كاسات الهواء لتمص الدم وتملأها!! مداخلتى كانت عنيفة وانفعلت على هذا الدجال وطالبت بالقبض عليه وكان انفعالى أكثر على المذيعة التى صدمت فى اختياراتها وسألتها: لماذا لا تستضيفين عالماً يتكلم فى العلم الحقيقى بجد بدلاً من الترويج لممارسات صارت فى ذمة التاريخ؟ وماذا سنفعل فى المرضى الذين سيقتنعون بما يقوله هذا الرجل الذى لا أعرف له شهادات أو تخصصات، ودم هذا المريض المنصوب عليه فى رقبة من؟ أغلقت التليفون وأنا فى قمة الغضب على ما آلت إليه أحوالنا العقلية، الناس فى الخارج يحلمون بزراعة المخ ويعالجون بالهندسة الوراثية ويصنعون أعضاء جديدة بطريقة الطباعة ثلاثية الأبعاد، ونحن مازلنا نتكلم فى الحجامة!!





تخلف يقاس بالسنوات الضوئية، ولا من رقيب أو حسيب، لا وزارة صحة تراقب، ولا نقابة تحاسب، والكل مفزوع ومرعوب من فتح ملف ما يطلق عليه الطب النبوى وهى تسمية غير صحيحة أوقعت الجميع فى هذا الفزع والرعب، الاسم الصحيح هو الطب الذى تمت ممارسته فى عصر النبى والذى كان متاحاً وقتها حسب معارفهم ومعلوماتهم الطبية. من ضمن هذه الممارسات الحجامة وهى ممارسة لم يخترعها المسلمون ولم تكن من بنات أفكار قبيلة قريش، وكانت تمارس قبل ولادة النبى، وكان يعالج بها أبولهب وأبوجهل أيضاً كما كان يعالج بها الصحابة، فلماذا لم نطلق عليها اسم الطب الأبولهبى مثلاً؟! وإذا كانت تمارس وقت الجاهلية مثل ممارسات كثيرة فلماذا نصر على التمسك بها وتسميتها الطب النبوى واعتبارها ركناً أساسياً من أركان الإيمان ولم نهجرها مثل ممارسات كثيرة تركناها عن طيب خاطر ولم نعتبرها ديناً؟!
وهل العلاجات القديمة لأنها تحمل عبق الماضى تؤخذ كممارسة طبية مسلم بها ولا تناقش ويكفر كل من ينتقدها؟! أذكر لكم أدوية من ذلك الزمن السحيق الذى كانت تستخدم فيه الحجامة جنباً إلى جنب مع تلك العلاجات، إليكم القائمة دم السحلية والخبز المتعفن كان يستعمل ضد الالتهابات ومعجون الفأر الميت لتخفيف الألم، فضلات الحمار والطيور وحتى الإنسان أعتقد أن لها خصائص علاجية، فى حين كان روث التماسيح إحدى وسائل منع الحمل التى كانت تحقن فى المهبل!!، كانوا قديماً يعتبرون الزئبق السام إكسير الحياة، كانت البواسير تعالج إما بالجلوس على حجر منحنٍ مرة واحدة وتلقى تعويذة أو حقن قضيب من الحديد الساخن فى منطقة البواسير!!
كانت الأرواح الشريرة تطرد من خلال ثقب فى الجمجمة! العلاج بدود العلق أو غمر الجسم فى الطين!! أقول لكم من باب الطرائف كيف كان يعالج الصلع فى الزمن الذى كانت فيه الحجامة طباً معترفاً به، فى مصر كان متوارثاً عن الفراعنة هذا الخليط لعلاج الصلع وهو خلط دهن أسد مع دهن فرس النهر مع دهن قطة، ودهن تمساح ودهن ثعبان وتمزج معاً ويدهن بها الشخص الأصلع رأسه لمدة أربعة أيام، أما يوليوس قيصر فقد كان الأطباء يعالجون رأسه الأصلع بمسحوق فئران الأرض وأسنان الحصان وبعض الشحوم والأعضاء التناسلية للحمار وحرقها حتى تصير رماداً وخلط الرماد مع البول الملكى لجلالته!!. إلخ، هذا هو طب ذلك الزمان، ومن ضمن هذا الخليط العجيب كانت الحجامة ركناً من تلك المنظومة الطبية وقتها، فإذا رضيتم حضراتكم بإعادة الحجامة فأطالبكم أيضاً بإعادة واستخدام كل ممارسات ذلك الزمان المبروك.
••2-قبل الاسترسال فيما يسوقه ممارسو الحجامة من مبررات واهية وغير علمية، هو سؤال صريح لوزارة الصحة: هل الحجامة ممارسة طبية مصرح بها فى مصر؟ وهل من يمارسها، حتى ولو كان طبيباً، لا يقع تحت طائلة القانون لأنه يُحدث جرحاً عمدياً لمريض دون داعٍ ومبرر طبى؟ وهل فى بلد يسكنه وباء فيروس سى نترك الأمر سداح مداح خوفاً وفزعاً من التكفير؟ ما يحدث فى مراكز الحجامة لا يوافق عليه قانون النقابة ولا ميثاق الشرف ولا القسم الذى أقسمه الأطباء ولا لوائح وزارة الصحة، لن أحيلكم إلى ركام المكتوب على الإنترنت حول الحجامة وفوائدها المزعومة ولكنى سأحيلكم للأسف لجريدة الأهرام، عدد 20 يوليو 2013، نشرت تحقيقاً منحت فيه الفرصة لكلام لا يَمُت للعلم بصلة عن فضل الحجامة الطبى، وأتحدى الأطباء المروّجين لهذه الممارسة أن يقدموا لنا بحثاً علمياً منشوراً فى مجلة علمية محكمة، يؤيد مزاعمهم الوهمية، فالحجامة كانت علاجاً طبياً مُورس فى عصر النبى، عليه الصلاة والسلام، مثله مثل ممارسات كثيرة دخلت متحف التاريخ وصارت فلكلوراً، وقد وضع الرسول قاعدة: «أنتم أعلم بشؤون دنياكم» للتعامل مع المستجدات الطبية وغيرها من شؤون الدنيا، ولو كان الرسول بيننا وشاهد التقدم الطبى المذهل ومنهجه القائم على الدليل، لكان من المؤكد قد هجر الحجامة ولجأ إلى الطب الحديث وأدواته، فلا يخدعنكم أحد أو يفزعنكم بكلمة الطب النبوى، فتتخيلوا أن الحجامة ركن إسلامى أو فريضة سادسة، وأرجو من كل ذى عقل وكل طبيب أن يقرأ هذا الكلام المنشور فى عدد الأهرام ليحكم بنفسه. يقول د. أمير صالح، رئيس الجمعية الأمريكية للعلوم التقليدية بشيكاغو، وهى جمعية لم أسمع عنها من قبل ولم يتشرف طبيب مصرى بقراءة قصاصة من قصاصات علمها الغزير، ولكن د. أمير أدرى وأعلم، ويقول: «النبى ذكر علاج الحجامة فى 79 حديثاً صحيحاً، (خير ما تداويتم به الحجامة)، وجاء كلامه مطابقاً لما جاء فى العلم الحديث والذى أثبت من خلاله أحد العلماء الأمريكان أن شرطة المحجم لها أثر كبير فى تخفيف الألم لمواجهة فيروسات الإيدز وفيروس C وعلاج القدم السكرى وتنميل الأطراف وخلل إفراز الغدد وعلاج الآلام المزمنة مجهولة السبب والعديد من حالات الخلل الكيميائى فى المخ والتى ينتج عنها أمراض نفسية كالاكتئاب والقلق بجانب العلاج السلوكى ودعم الأسرة، بالإضافة إلى علاج الروماتيزم والإمساك المزمن وأمراض القلب والدوالى والأمراض الجلدية والعقم والسمنة والنحافة والصداع النصفى والجيوب الأنفية وضمور خلايا المخ»، وأعتقد أن د. أمير نسى فى معرض حديثه عن فوائد الحجامة التى تعالج كل الأمراض التى عرفتها البشرية أن ينادى بإغلاق كليات الطب والاكتفاء بتدريس الحجامة التى تعالج حتى الشىء وضده!!، ويستكمل رئيس جمعية شيكاغو أن الحجامة لها توقيت، وأشار إلى أن «للحجامة أياماً يفضل عملها فيها وهى 21،19،17 من الشهر العربى، كما يوصى بيومى الإثنين والخميس، ويفضل أن تكون على الريق أو بعد الأكل لمدة لا تقل عن ساعتين، ويجب الراحة بعد عملها على الأقل بساعة وعدم إجراء أى مجهود، وفى حالة الشعور بارتفاع فى الحرارة يجب ألا تزيد على درجة ونصف الدرجة، بالإضافة إلى عدم تعجّل النتيجة لأنه يجب إجراؤها على الأقل 5 مرات»!!، ولم يتوصل عقلى القاصر حتى هذه اللحظة إلى علاقة هذه المواقيت القمرية والإثنين والخميس بجدوى علاج الحجامة!!، أما ما قاله دكتور مصلح، الأستاذ بقناة السويس، فهو العجب العجاب، فقد قال عن علاج الروماتيزم بالحجامة: «علاج الروماتيزم باستخدام الحجامة من خلال وضع الكأس على مكان ينشط الدورة الدموية ويصل إلى العروق غير المستخدمة (الاحتياطية) التى لا يدخل فيها الدم، ومع شفط الجلد تتم تعبئة العروق بالدم، حيث ترشح مواد الأندورفين التى ثبت أنها مادة طبيعية يفرزها الجسم، وهذا يدل على أن الحجامة تقوم بدور فعال فى تنشيط الدورة الدموية كلها، كما يساعد على نقل كمية من الدم إلى المنطقة تحت سطح الجلد، وبالتالى ينقص حجمه فى الدورة الدموية والأوعية المركزية، وعندما يقل حجم الدم يزيد من عدد ضربات القلب ويحاول الجسم الحصول على سوائل للأوعية الدموية لتعويض النقص، وعلى المدى الطويل وبسبب إخراج الدم بعد التشرط يصبح هناك نقص فى كرات الدم الحمراء، يعوض النخاع العظمى ويبدأ فى تصنيع الكرات وتزيد الدورة»!!. ومع احترامى الكامل لشخص وشهادة قائل هذا الكلام، أراهنه أن يقدم لى ولو بحثاً من كوكب زحل يؤكد هذا التهريج العلمى الذى لا سند له، أرجوكم كفى إهانة للدين وإقحامه فى البيزنس والنصب والدجل، الدين أسمى وأقدس من تحويله إلى سبّوبة لطبيب فاشل أو داعية سمسار.
••3-تجار وسماسرة الحجامة يروّجون لهذه الممارسة بعبارة غير علمية تماماً اسمها «الحجامة تعالج الدم الفاسد»، العبارة لها وقع قوى ولكن على الأذن الجاهلة الجهولة، ولها صدى مؤثر ولكن على العقل الغائب المغيب، الذنب ليس ذنب القدماء على الإطلاق، ولكنه ذنب المحدثين الذين يريدون إلباس السلطة الروحية لتلك المعتقدات على جسد ممارسات محنطة ودعها الطب الحديث بمنهجه القائم على الدليل والبرهان وليس على البلاغة والبيان، لم يعد هناك ما يسمى «الأخلاط»، وأيضاً تبخرت عبارات كان يقولها القدماء مثل هناك دم فاسد فى منطقة الظهر مختلف عن الدم الطاهر فى منطقة الرأس مثلاً!! نقطة الدم الآن من أى منطقة تقرأ لنا صورة الجسم كله، لا يوجد فاسد وغير فاسد، هناك كرات حمراء وبلازما وهرمونات وإنزيمات. إلخ، قائمة طويلة من المعايير والقياسات من خلال نقطة دم واحدة، أصبح مفهوم أن هذا الدواء يعالج هذا العضو بكامله مفهوماً لا ينفع إلا فى جلسات السمر والنميمة، هناك دواء يعالج خللاً ما فى إنزيم أو فى هرمون، يضرب جزءاً من فيروس، دورة حياة طفيل، تكاثر بكتيريا. إلخ، أما التهريج الذى يقوله الحجامون عن أن الحجامة تعالج 80 مرضاً وكأننا فى سوق الجملة!! فهذا كلام فارغ وإهانة أن ننسبه للدين ونجعله من صلب الإيمان والعقيدة!!
لقد بُحَّ صوتنا فى محاولة إفهام هؤلاء المتاجرين بالحجامة أن إنكارها ليس انتقاصاً على الإطلاق من قيمة الرسول ولا إهانة لسنته الشريفة، وإنما محاولة لفك أسر العقل الذى نادى به النبى، الذى قاد هذه الأمة فى الماضى إلى التقدم والرقى، ولكن هيهات، فبيزنس الحجامة أعمى العيون، فجعل المؤلفة جيوبهم يضحون بصورة الإسلام فى سبيل فيزيتة الحجامة، كل مَن يهاجم ليس على لسانه إلا حجة واحدة، وهى أن كل الأحاديث المتعلقة بالطب والعلاج واجبة الاتباع بالحرف الواحد مادامت صحيحة السند، وسأترك الرد لبعض المستنيرين على هذه النقطة، حسماً للجدل.
يقول ابن خلدون: «الطب المنقول فى الشرعيات ليس من الوحى فى شىء، وإنما هو أمر كان عادياً للعرب، ووقع فى ذكر أحوال النبى من نوع ذكر أحواله التى هى عادة وجبلة، لا من جهة أن ذلك مشروع على ذلك النحو من العمل، فإنه إنما بُعث ليعلمنا الشرائع، ولم يُبعث لتعريف الطب ولا غيره من العاديات. وقد وقع له فى شأن تلقيح النخل ما وقع، فقال: أنتم أعلم بأمور دنياكم». ويضيف: «فلا ينبغى أن يُحمل شىء من الطب الذى وقع فى الأحاديث المنقولة على أنه مشروع».
يقول الشيخ محمد أبوزهرة، فى كتابه «تاريخ المذاهب الإسلامية»، فى شأن حديث تأبير النخل: «الحديث يتعلق بالصناعات وفنون الزراعة، وتثمير الأشجار، فهل يُتصور أن النبى يمكن أن يكون حجة وذا خبرة فى فنون الزراعة والتجارة، وصناعة الزجاج والجلود، ونسج الأقطان والحرير، وغير ذلك مما يتعلق بالمهن المختلفة؟! إن كانوا يتصورون ذلك فقد خلطوا خلطاً كبيراً، ولن يميزوا بين رسول جاء بشرع من السماء، وصانع ذى خبرة فنية، وتاجر عالم بالأسواق».
يقول الفقيه محمد سليمان الأشقر: «الأحاديث التى تدخل فى صلب الأمور الطبية والعلاجية لا ينبغى أن تؤخذ حجة للطب والعلاج، بل مرجع ذلك إلى أهل الطب، فهم أهل الاختصاص فى ذلك، أهل الطب هم أهل الحذق والمعرفة بها، وإلى المرجع فى هذا الباب. وقد يتبين فى شىء من هذه الأحاديث الخطأ من الناحية الطبية الصرفة»، وكما قال القاضى عياض: «ليست فى ذلك محطة ولا نقيصة، لأنها أمور اعتيادية يعرفها مَن جربها».
ويضيف: «ليس فى ذلك حطّ من منصبه العظيم الذى أكرمه الله به، لأن منصب النبوة مُنصب على العلم بالأمور الدينية، أما إن اعتقد أن دواء معيناً يشفى من مرض معين، فإذا هو لا يشفى منه، فإن ذلك الاعتقاد لا دخل له بالنبوة، بل هو يعتقده من حيث هو إنسان، له تجاربه الشخصية، وتأثراته بما سبق من الحوادث، وما سمع أو رأى من غيره».

هذا الخبر منقول من : فيسبوك




كتب بواسطة GM

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play