موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

يونان والفادي الحنان

منذ 6 يوم
February 22, 2021, 2:37 pm
بلغ

يونان والفادي الحنان


معني إسم يونان (حمامة) أو (حزين) وأبوه أمتاي معناه (حقيقة) لذلك سُميَ: (إبن الحقيقة الحزين) أو (الحمامة الحزينة الحقيقية) وقال عنه إيليا أنه (إبن الحق) في (1مل 8:17-24).

وسفر يونان النبى فيه الكثير من التأمل والكثير من الدروس المستفادة عن
 كيف الله يبحث بنفسه عن الخطاه ويرجعهم إليه . ( سواء أهل نينوى – ركاب السفينة – يونان نفسه ) .

◄ يونان ← يشير الي السيد المسيح  وذلك من جهة:
- إن كلا من السيد المسيح ويونان عاشا في الجليل
- القاؤه في البحر ليكون سبب خلاص كثيرين- السيد المسيح الابن الوحيد نزل الي أمواج العالم ليصبح سبب لخلاص المؤمنين باسمه.

- دفن يونان في بطن الحوت كقبر من نوع جديد بدون ان يصيبه ضرر يرمز للقبر الجديد الذي وضع فيه جسد يسوع دون ان يعاين فساداً

- خرج يونان من بطن الحوت بعد ثلاثة أيام وهكذا قام السيد المسيح بعد ثلاثة أيام
- مناداة يونان لأهل نينوى وتوبتهم ترمز لإمتداد مناداة السيد المسيح بواسطة رسله بالتوبة ومغفرة الخطايا الي جميع الأمم






◄ السفينة ← تشير الي الكنيسة وذلك من جهة:
- تلاطمها أمواج البحر الهائج – ولا زالت أمواج العالم وتجاربه تلاطم الكنيسة والمؤمنين
- بالصوم والصلاة استغاث ركاب السفينة والبحارة بالرب فنجاهم الرب – هكذا يتدخل الرب بعنايته وينجي المؤمنين الصارخين اليه بالصوم والصلاة تائبين عن خطاياهم 
- كما نجى البحارة وركاب السفينة بالقاء يونان في البحر هكذا لا خلاص الا بموت المسيح ودمه المسفوك عنا

◄ شعب نينوى ← كل من سمع نداء يونان وندم علي خطاياه قبله الرب وغفر له وأعطاه أن يدين هذا الجيل "رِجالُ نينَوَى سيَقومونَ في الدِّينِ مع هذا الجيلِ ويَدينونَهُ، لأنَّهُمْ تابوا بمُناداةِ يونانَ، وهوذا أعظَمُ مِنْ يونانَ ههنا!"(مت12: 41) – وكل من يسمع صوت المسيح ويقبل اليه نادماً ومعترفاً بخطاياه يغفر له ويعطيه في النهاية أن يدين ملائكة " ألستُمْ تعلَمونَ أنَّنا سنَدينُ مَلائكَةً؟ فبالأولَى أُمورَ هذِهِ الحياةِ!" (1كو6: 3)

◄ اليقطينة (نبات الخروع ذو الأوراق العريضة)← تشير إلى الأمة اليهودية من حيث :
- لم يتعب فيها يونان لأن الله نفسه هو الذي رعاها عبر الأجيال 
- دعاها " بنت ليلة " إذ رفضت أن تكون " بنت النهار وبنت النور " 
- ظللت يونان، إذ عاش كيهودي.
- أصابتها دودة جحد المسيح فهلكت.

كم هي غريبة النفس البشرية في تذبذبها السريع وتقلّباتها المفاجئة، حتى في أفضل الناس. لكن متى تحررت النفس من قيود الذات، وركّزت في المسيح كغرض وهدف للحياة، عندئذ هدأت واستقرت، بل وفرحت أيضًا بكل ما يمجِّد الرب.
#القس يوساب عزت 
كاهن كنيسةالانبا بيشوي بالمنيا الجديدة
أستاذ القانون الكنسي والكتاب المقدس بالكليه الاكليريكيةوالمعاهدالدينيّة




كتب بواسطة GM

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play