موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

عروس داعش تكشف الصدمة الكبرى التى حدثت لها بسبب انتمائها للتنظيم الارهابى

منذ 2 شهر
March 16, 2021, 2:07 pm
بلغ


عروس داعش تكشف الصدمة الكبرى التى حدثت لها بسبب انتمائها للتنظيم الارهاب


«عروس داعش» تكشف فى حوارها لـ«أمان» كيف دمر التنظيم الإرهابي حياتها وخسارة جنسيتها


قبل أن تقرأ عزيزنا "القارئ" نود فى موقع "أمان" أن نؤكد أننا ننشر هذا الموضوع ليس تعاطفًا مع إرهابية ارتكبت جرائم مؤكدة، لكن الهدف هو تعريف الشباب بمصير من يسلك مثل هذا الطريق المؤسف وكيف يخسر وطنه وعائلته وحياته.

خسرت فتاة بريطانية هربت من لندن في سن المراهقة في عمر الـ ١٥ عاما من أجل الانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي، كافة محاولاتها للعودة إلى المملكة المتحدة (بريطانيا)، بعدما قالت الحكومة البريطانية أنها لن تعيد من ذهبوا للإرهاب الى بلادهم وخاصة المدانين فى أعمال عنف.

شميمة بيغوم تحاول الآن عبر السوشيال ميديا استجداء العالم والظهور بوجه بريء منذ أكثر من ٣ أعوام من أجل استعادة جنسيتها البريطانية والتي تم سحبها لأسباب تتعلق بالأمن القومي البريطاني بحسب تصريحات وزارة الداخلية البريطانية في تصريحات سابقة.


شميمة بيغوم الملقبة بـ"عروس داعش" والبالغة من العمر الآن 21 عامًا تحدثت فى حوار مع "أمان" عبر الانترنت وسردت قصتها ومحاولة العودة إلى وطنها بريطاني بعد ارتكابها جرائم ارهابية، بعد أن كانت واحدة من ثلاث تلميذات من شرق لندن سافرن إلى سوريا في عام 2015، عبر تركيا، كن حينها في عمر الـ ١٥ عاما فقط، تم جذبهن عبر موقع التغريدات "تويتر" من قبل دواعش سوريين واجانب في التنظيم الإرهابي.

وقد نقلت صحيفة "تلجراف" البريطانية عن شهود عيان سوريين قولهم إن شميمة بيغوم، كانت تعمل في "شرطة الأخلاق" لداعش، أو ما يعرف بالحسبة، وعلى الرغم من أن شميمة أكدت في مقابلات سابقة معها أنها لم تكن عنصرا في صفوف التنظيم، إلا أن شهادات العارفين أكدت أنها كانت ناشطة و"شريرة" على ما يبدو، وأنها حاولت تجنيد فتيات أخريات للانضمام إلى التنظيم.

كما كشف الشهود أنها كانت تتجول حاملةً كلاشينكوف على كتفها، ولقبت بـ "الشرطية القاسية" التي تحاول فرض قوانين التنظيم مثل التقيد بزي النساء.


◄ تجنيد الفتيات عبر تطبيقات إلكترونية

تقول شميمة لـ"أمان" عن رحلتها المؤسفة فى التنظيم الإرهابي: "البداية حدثت عندما توجهت اليها صديقتها وزميلتها في مدرستها في لندن وقالت لها إن هناك شاب وسيم جدا معجب بها وهو سوري يعيش في سوريا ويمتلك مالا وفيرا، وقد عرض عليها أن يقوم بحجز تذكرة سفر لها لتركيا ومن ثم إلى سوريا لتعيش معه في منزله، ولكنه يريد منها أن تعتنق الإسلام أولا ويحدثها أن الإسلام يحترم المرأة وأنها تعيش مرفهة تحت عصمة زوجها الذي يعمل من أجلها ويسعى لها ولبيتهم ولأسرتهم وأن الفتيات المسلمات يعشن كالملكات لا يتكبدن عناء شيء سوى حب الله والرسول وطاعة الزوج ورعايته وهو يراعيها أضعافا".

وتابعت شميمة "أن كل تلك الكلمات ووسامة الشباب وقوتهم وحياتهم الفارهة كانت بريق جاذب لكثير من الفتيات المراهقات"، مشيرة أنها بمتابعتها لصديقتها هي وعدة فتيات أخريات مقربات من بعضهم البعض، تعرفوا على شباب آخرين كانوا أصدقاءً لصديق الأولى، وقررن ثلاثتهن أن يذهبن إلى سوريا بدعم من الشاب السوري الذي حجز لهم التذاكر وأرسل لهن الأموال".

تقول شميمة أنه أرسل أكثر من ١٠ آلاف يورو لهن وساعدهم في استخراج جوازات السفر وكافة الأوراق وتابع باهتمام كل شيء.





وتضيف "لقد كان شديد الذكاء والمعرفة والهدوء والثقل، كنا فرحين لأننا سنعيش مع شباب أقوياء ومتزنين ولهم أهداف سامية كهؤلاء، لم نكن نعلم شيئا عن الإرهاب أو حتى نفهم ما يحدث في العالم".

وأشارت شميمة خلال حديثها لـ"أمان" أنها عندما وصلت إلى سوريا عبر تركيا أتت سيارات رباعية الدفع وعدد من المقاتلين (الإرهابين) وسيدتان من سوريا ومن ألمانيا وتحدثن إليهن بالإنجليزية مرحبين بهم ترحابا كبيرا وأهدوا لكل منهن حقيبة بداخلها كتاب قرآن بالإنجليزي و"رداءً مستورا" لأن الفتاة المسلمة يجب ألا تظهر جمالها لأيا من يكن إلا لزوجها حفاظا على جسدها من الطامعين وحماية لها - بحسب ما قالوه لهن.


◄ لحظات الوصول إلى سوريا

وتابعت أنهن كن سعيدات ولكن خائفات أيضا، ووصفت شميمة اللحظات الأولى "كأنها فيلم واقعي لم تكن تستوعب حقا أنها ستكون مع هذا الشاب الهولندي الوسيم الغني القوي"، لافتة إلى أنها عاشت حياة هنيئة لا تفعل شيئا كانت تتلقى درسا يوميا عن الإسلام وتعيش في رخاء مع السيدات والأسر التي حولها من جنسيات مختلفة، تقول كنا كيان واحد أمة يتعاون الجميع فيها، كنا نحتضن الأطفال الأيتام ونعلمهم الإسلام وكل شيء وفير، إلى أن بدأ القصف والعنف والضربات شعرت بالخوف".


◄ تشرد الدواعش الأجانب بين مخيمات وسجون

وأكملت "أنهم بدأوا يهربون من منطقة الى أخرى كل فترة وأن الوضع لم يعد أمنا وأنها كانت حامل في شهرها الثاني وأجهضت من شدة الخوف مرتين، وحاول زوجها وزوجته الثانية أن يجعلوها تطمئن وخلال بضعة أشهر حملت مرة ثالثة فقام زوجها الهولندي ياغو ريديك البالغ من العمر ٢٧ عاما والذي سافر من هولندا وانضم إلى تنظيم داعش في سوريا، بجعلها تبتعد عن منطقة النزاع وأرسلها الى أسرة سورية في ريف شبه نائي وعاشت هناك حتى تم دفعهم إلى مخيمات اللاجئين والذي أنجبت فيه طفلها الذي توفي لاحقا بسبب فقر الدم ونقص العلاج والغذاء، وانقطع الاتصال مع زوجها منذ ذلك الحين".

وتقول أنها علمت أنه سجين لدى الاكراد بعدما قيل لها أنه قتل في قصف على موقعهم.


◄ محاولات العودة

تعيش شميمة الآن ومنذ بضعة سنوات في مخيم للاجئين في سوريا وتحاول منذ سنوات أن تسترد جنسيتها البريطانية من أجل العودة إلى وطنها، التي بحسب حديثها أنها حُرمت من الفرصة بعد أن سحب وزير الداخلية السابق ساجد جاويد جنسيتها هي وكل البريطانيين الذين انضموا الى داعش.

وتابعت أنها دعت محامو حقوق الإنسان بالنظر إلى قضيتها، مؤكدة أنهم قالوا لها إن من حقها أن تحصل على محاكمة عادلة إلا أن المحكمة العليا في المملكة المتحدة عارضت القضية وحكمت بأن الحق في جلسة استماع عادلة لا يتوافق مع الاعتبارات الأخرى الأمنية التي تراها المحكمة مثل السلامة العامة والأمن القومي.

وتقول إن القاضي روبرت ريد رئيس المحكمة العليا قال في حكمه أن الرد المناسب على المشكلة في قضيتها هو تعليق الجلسة لأنهم وجدوا أن شميمة أو السيدة بيغوم في وضع لا يسمح لها من لعب دور فعال فيه دون المساس بسلامة الأمن القومي، وأنه لا يوجد حل كامل لمعضلة من هذه القضايا المتصلة بالإرهاب.

كما قالو إنهم قالوا لمحاميها إنها من أصل بنجلاديشي ويمكنها الذهاب إلى هناك ولا مكان لها في بريطانيا مرة أخرى على الرغم من أنها ولدت وتربت هي وذويها في بريطانيا وليس في بنجلاديش فطعنت في القرار قائلة إنها ليست مواطنة لبلد آخر وأن قرار رئيس المحكمة تركها بلا جنسية لا يمت للإنسانية خاصة أنها لم ترتكب اي جرائم او تحرض على ذلك بل تزوجت واحدا منهم فقط.

وقالت إن هناك منظمة تدعى ليبرتي الحقوقية أكدت لها إن حكم المحكمة يشكل "سابقة خطيرة للغاية على كافة البريطانيين في سجون ومخيمات الخارج".

وأكملت "أريد محاكمة عادلة لماذا يسرقون حقي بسبب تخوفات لا أساس لها، ماذا عن طفلي لقد تخلوا عن عشرات البريطانيين لست أنا فقط، في القرن الـ٢١ لازالت بريطانيا تمارس النفي ! إنه سرقة للديمقراطية بلا ضمانات او قانون وطالبت منظمات حقوق الإنسان بمساعدتها".

في عام 2019 قالت بيغم عبر موقع بريطاني إنها "لا تأسف" على انضمامها إلى داعش لكنها قالت إنها تستحق التعاطف وتريد العودة إلى المملكة المتحدة لأنها لم ترتكب أي جريمة تجاه أي شخص.

هذا الخبر منقول من : امان




كتب بواسطة GM

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play