موقع الحق والضلال موقع الحق والضلال

اعرف ماذا يعني الملء الثاني لسد النهضة؟ كما وضح خبيران

منذ 1 اسابيع
April 8, 2021, 4:04 am
بلغ

تسود حالة من الترقب الشديد جميع الأصعدة الاقليمية والدولية بشأن السيناريوهات الممكنة والخطوات القادمة التي ستتخذها مصرو السودان بعد فشل المفاوضات التي أطلق عليها مفاوضات الفرصة الاخيرة حيث أظهرت إثيوبيا تعنتها والتعامل بسياسة فرض الأمر الواقع في جولات التفاوض.

فيما يتعلق باحتمالية اتجاه مصر لمجلس الأمن في قضية سد النهضة كأحد الخيارات المتاحة، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري في مداخلة هاتفية لبرنامج تليفزيوني إن مصر تتداول هذا الأمر مع السودان.
ونوه شكري، أن هناك مراحل كثيرة تسبق التوجه نحو مجلس الأمن، موضحًا أن هناك إجراءات سياسية كبيرة قد تتخذها الدولتين، منها إحاطة الأطراف المعنية والشركاء الدوليين بخطورة الوضع
وعن تأكيد إثيوبيا على الملء الثاني لسد النهضة، أكد شكري أن هذا التصرف الأحادي لا يراعي قواعد القانون الدولي، فضلًا عن أنه يؤكد تعنت إثيوبيا ومحاولة فرض الإرادة على دولتي المصب»

وفي تصريحات خاصة لمصراوي ،قال الدكتور محمد نصر الدين علام وزير الري الأسبق، إن شروع إثيوبيا في الملء الثاني لسد النهضة دون اتفاق يستنفد المخزون المائي بالسد العالي، مشيرا إلى أن الاجتماعات خلال العام الماضي كانت عشوائية وليست بأجندة وجدول زمني وتحديد ما يجب الاتفاق عليه والالتزام بمسار تفاوضي سليم 

وأضاف علام ، أن من أهم مخاطر الملء الثاني هو فرض الإرادة السياسية الإثيوبية علي دولتي المصب، واستغلال المياه سواء بفتح بوابات السد أو حجزها مما يتحكموا في القرار السياسي في مصر
: وأشار وزير الري الأسبق إلي أن مصر لن تقبل بنقص في حصصها المائية أو بفرض سياسة الأمر الواقع، مضيفا:أن كل نقطة مياه تحجز عند السد تنقص من حصة مصر والتخزين الأول الذي قامت به ال5مليار كان يفترض أن يأتي ولكن لم نشعر به نتيجة ان الكمية محدودة والفيضان كان عالي

الجدير بالذكر أنه منذ العام 2011، تتفاوض مصر والسودان مع اثيوبيا من أجل الوصول إلى اتّفاق ملزم حول ملء سدّ النهضة الذي تبنيه أديس أبابا وتخشى القاهرة والخرطوم من آثاره عليهما .وفي نهاية المطاف انتهت أحدث جولة مفاوضات في كينشاسا، يومي الرابع والخامس من أبريل دون تحقيق تقدم.





وكانت وفود من الدول الثلاث، اجتمعت في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أملاً في كسر جمود المفاوضات والوصول الى اتفاق ملزم يراعي مصلحة كافة الاطراف.ووفقا للخارجية المصرية فإن التطورات الاخيرة قد كشفت مجدداً عن غياب الإرادة السياسية لدى إثيوبيا للتفاوض بحسن نية

وفيما يتعلق بمخاطر السد الاثيوبي ، أكد الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية في جامعة القاهرة، أن خطورة الملء الثاني ستظهر آثارها بشكل مباشر على السودان، لأن لديه سد الروصيرص الذي تبعد بحيرته نحو 20 كيلو مترا عن سد النهضة
وأضاف شراقي أن عدم تنسيق إثيوبيا مع السودان خلال الملء الثاني، سيجعل السدود السودانية فارغة، وسينخفض مع مستوى نهر النيل، ولن تكون هناك مياه في محطات الشرب السودانية، ما يعرض البلاد لخطر داهم ونقص كبير في مياه الشرب و الكهرباء.
: ووفقا لشراقي ، قررت السلطات المصرية المعنية تقليل المساحات المخصصة لزراعة الأرز هذا العام تفاديا للاثار الجانبية المتوقعة للملء الثاني وفي حال عدم إقدام إثيوبيا على الملء، سيكون من شأنه خسارة في كمية إنتاج الأرز، موضحا أن من الآثار السلبية الأخرى هو ترسيب الطمي في إثيوبيا، وهو ما يعني انتقال المياه إلى السودان بدون طمي، وانخفاض خصوبة الأرض الزراعية، فيها وتحويل زراعتها من عضوية إلى غير عضوية، تعتمد على المبيدات والأسمدة.



مصراوى
     
هذا الخبر منقول من : مصراوى

الله محبه




كتب بواسطة gege

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

احصل عليه من app store تحميل تطبيق الحق والضلال من علي app store احصل عليه من Google Play تحميل تطبيق الحق والضلال من google play